حول العالم

إيقاف عرض المسلسلات التركية في السعودية يثير جدلا

توجه نحو استبدال المسلسلات التركية بأخرى باسكتانية - أرشيفية
توجه نحو استبدال المسلسلات التركية بأخرى باسكتانية - أرشيفية

أوقفت مجموعة قنوات "MBC" عرض جميع المسلسلات التركية عبر شاشاتها دون سابق إنذار ودون إبداء أي أسباب مما أثار موجة من الانتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي من محبي وعشاق تلك المسلسلات.

 

كذلك قامت القناة بإيقاف جميع إعلانات المسلسلات التركية التي تم عرضها الأيام الماضية والتي كان من المتوقع عرضها خلال الأسبوع الجاري.

 

وبحسب تقرير لموقع "ميدل إيست إيه " ترجمته "عربي21" فإن القرار يضيف بعدا جديدا للتوترات المتصاعدة بين تركيا والمملكة العربية السعودية والإمارات ، حيث يجري تسييس الفن أيضا من خلال منع المد الثقافي التركي الداعم والحليف لقطر وجماعة جماعة الإخوان المسلمين التي تصنفها الرياض وأبو ظبي "بالارهابية".

 

وزاد التقرير نقلا زكريا كورسون، رئيس مركز الأبحاث التركي المتخصص في الأبحاث حول الشرق الأوسط وأفريقيا، قوله إن "هناك العديد من الأسباب التي تدفع السعوديين إلى فرض مثل هذا الحظر"، معتبرا أن السياسة الداخلية هي أهمها.

وأضاف :"أغضب محمد بن سلمان رجال الدين في المملكة عندما خفف قواعد السينما والحفلات الموسيقية. ومن المحتمل جدا ان يكون ذلك خطوة لتهدئة رجال الدين الى حد ما".

وقال كورسون ان هناك ضغوطا منذ وقت طويل لمنع البرامج التركية التي غالبا ما تأخذ الوقت الرئيسي من كل من المنتجين والمنتجين اللبنانيين والمصريين.

واضاف إن نجاح البرامج التركية كلف الدراما والافلام المصرية وصناعة التلفزيون خسارة باهظة .


وبالنسبة لكورسن، فإن الحظر سيساعد السعوديين والإماراتيين على إظهار دعمهم لحلفائهم المصريين في الوقت الذي يرسلون رسائل اخرى أنهم يواجهون التأثيرات الثقافية غير المرغوب فيها داخل بيوت السعوديين وتحديدا سلسلة الدرامات التركية العثمانية القائمة على التاريخ، والتي اخذت متابعة كبيرة من الجمهور العربي .


في ذات السياق، حذف موقع "MBC" جميع ما يتعلق بالمسلسلات التركية الحديثة والأرشيفية وأخبار النجوم الأتراك وألبومات الصور المتعلقة بهم من على الموقع الرئيسي وموقعها الفرعي "شاهد.نت"، كما ألغت تصنيف المسلسلات التركية من التصنيفات الرئيسية في كلا الموقعين.

 

وبالبحث خلال الموقع عن مسلسل "أنت وطني" الذي كانت تعرضه على فضائيتها الأولى "MBC1"، تظهر رسالة للباحث بأن "الصفحة لتي طلبتها غير موجودة، قد يكون تم حذفها، أو تغيير اسمها، أو أنها غير متوفرة حاليا. نأسف لأي إزعاج سببه ذلك". وذلك رغم ظهور روابطها على محرك البحث "جوجل".

 

فيما رددت بعض المواقع الإخبارية أنه سيتم استبدال المسلسلات التركية بالبرازيلية والباكستانية في الفترة المقبلة، بينما أكد موقع "ليبانون فايلز" أن الإيقاف بسبب خلاف سياسي بين تركيا والسعودية.

 

توقف العرض المفاجيء والذي جاء دون إبداء أي أسباب من مسؤولي القناة حتى الآن أثار جدلا واسعا بين النشطاء خاصة من محبي المسلسلات التركية الذين وجهوا انتقادات حادة لمجموعة "MBC" في حين أيد البعض ذلك المنع بحجة أنها "إنتاج دولة معادية" بحسب النشطاء.

 

التعليقات (41)
بنت العراق
الخميس، 23-08-2018 01:22 م
لمادا بدلا من المسلسلات التركيم حطوا البرزيلي <br>
العذراء
الإثنين، 09-07-2018 03:59 م
مبي سي ستسقط بعد وقفها لهذه المسلسلات التركية
عمر
الأربعاء، 02-05-2018 09:34 ص
المسلسلات التركية بلا شك رائعة وتبث روح العزة والنصر ولكن لو حاولنا التمعن بها سنجد أنها درامية جدا ومبالغ بأحداثها بطريقة خيالية فحينما كان الجندي العثماني لا يملك ثمن كسرة خبز بالحرب العالمية الأولي والكثير كانوا يحاربون بأحذية عسكرية ممزقة والشوك ينخر أقدامهم و يحصلون علي وجبة برغل واحدة باليوم علي الجبهات العربية والفقر ضارب حبائله في كل المنطقة وجيوشهم منهزمة علي معظم الجبهات تجدهم يعرضون قصصا و أفلاما من البطولات الخيالية الشخصية لشخصيات المسلسلات التركية بغض النظر عن صحة الأحداث التلريخية العامة مع تمجيد و تهويل مبالغ فيه و ممل للعنصر التركي وإنكار أي شيئ عربي مهما كان رغم تداخل العناصر العربية و رموزها بقوة بالحدث التركي كونها منطقتهم و من المنطقة العربية خرجت الفتوحات و الحضارة و العلوم الإسلامية ومنها أخذ الأتراك دينهم و عليها بنيت الحضارات الإسلامية المتعاقبة,حتي أنه لو لاحظتم جيدا بالحلقة العاشرة لمسلسل كوت العمارة الشبة خيالي ببطولاته الفردية و ليس بالوقائع التاريخية ستجد أن العنصر العربي أهين بطريقة غير مباشرة و عرض العربي كأنه خائن أو جبان ولم تذكر بطولات العرب في حرب كوت العمارة وتعمد معدي المسلسل إخفاء أو تبديل الكثير من الأحداث و الوقائع لخدمة المشروع التركي,ولم تعرض الوقائع التاريخية بأمانة بالذات عن إنهيار المنظومة الأخلاقية و العسكرية للدولة العثمانية في سنواتها الأخيرة وأصبح كل الأتراك وطنيون أبطال يهجمون علي الموت وباقي شعوب الأرض أرانب خائفة ومهزومة ,طبعا مسلسل قيامة أرطغل ذو الألف ألف حلقة حدث و لا حرج حتي منتجي أفلام الخيال العلمي وكرتون الأطفال عجزو و إستحوا من إنتاج عمل بهذا الكم من الخيال الخارق للطبيعة والتاريخ وهنا أيضا أستبعد أيضا العنصر العربي و كأن ألف عام من البطولة و العلوم العربية غير موجودة بنظر منتجي مسلسلات التاريخ التركية,أعلم تماما كم هو مهم عند أردوغان و حزب العدالة أن يعيدوا صياغة التاريخ التركي وإعادة بث روح الوطنية عند الشعب التركي ولكن ليس بهذه الصورة الخيالية وليس بتزوير التاريخ وصنع بطولات خيالية خارقة للطبيعة,لاحظوا مسلسل كوت العمارة وكيف عرض العربي و كأنه خائن وجبان وغبي وكيف زورت الوقائع عن سياسة التتريك وفساد و بطش الأتراك بالمناطق العربية المحتلة بالذات بالسنوات الأخيرة من تركيا العنصرية,في الحلقة الثانية عشر الجندي العثماني مولود يطلق النار علي قدمه متعمدا لكي يحارب جندي بريطاني مصاب هو الآخر بقدمه ألقي القبض عليه مصابا لأنه من وجهة نظر الشرف العسكري التركي أن لا تضرب جريحا مصاب حتي لو كان عدوك والمضحك أنهم كانوا بالصحراء وتعلمون ما يعني دخول رصاصة في القدم من مسافة قريبة وكيف تخرج بتحطيم العظم ولكن البطل مولود و لربما نسي المخرج بعد إجهازه علي الجريح المصاب يكمل طريقه وبدون علاج ويكمل مع رفقائه و كأنها نخزة باعوضة وليست رصاصة أخترقت العظم ,القائد سليمان إتفق مع عمر بإجتماع العشائر أن يطعنه في يده أمام العشائر لكي يثبتوا أنه معارض للعثمانيين,طبعا السكينة الحربية إخترقت يد المسكين عمر ولكن بعدها بيوم يسأله القائد سليمان عن حاله فيجيب أنه بأحسن حال ويستمر عمر وكأن يده مصنوعة من مطاط بدون دم و أربطة و أعصاب,يا الله لغباء الأتراك وغباء القائمين علي أعمالهم الفنية,مسلسل محمد الفاتح وعلي الرغم أن الأب الروحي والفعلي لمعركة فتح القسطنطينية وهو شيخ و مؤدب السلطان محمد هو شمس الدين بن حمزة العربي من نسل الصحابي أبي بكر وبقوة أقل معلم و شيخ مجاهد آخر من أصل عربي إلا أن المخرج أهمل كل هذا ولم تذكر كلمة أو إشارة واحدة عن المجهود والعنصر العربي في تنشأة وتجهيز السلطان محمد لفتح القسطنطينية و سياساته التوسعية,إن تاريخ وتأثير العرب وفضلهم كبير علي الأتراك والعثمانيون ولكنهم مستبعدون عمدا وبدافع عنصري من الأعمال الخيالية التاريخية التركية مع كل حبي و تقديري للإخوة الأتراك
فاطمة
السبت، 21-04-2018 12:45 ص
أتمنى. أن. تتوقف mbc نفسها. صانعة الانحطاط والغناء والغباء أين أنتم من برامج آراب إيدل وأخواته هو يهودي إبن يهدي
قادة الزوالي
الخميس، 12-04-2018 04:47 م
صح انو المسلسلات التركية اخذت من وقتنا زيادة عن اللزوم وشوهت العقيدة لدينا لكن هل المسلسلات البرازيلية احسن من ناحية الاخلاقيات.القضية لها بعد سياسي ..!mbc قناة عريقة لكن لا ينفي انها تجارية..!ومهما صار فان هناك اسباب خفية..ومصالح خفية.والا ليش تسوقلها من الاول...