اقتصاد عربي

الإمارات تشتري 10% من حصة "إيني" بحقل شروق المصري

إيني: الصفقة تمثل إشارة أخرى إلى قوة وجودة هذا الحقل العالمي- أ ف ب
إيني: الصفقة تمثل إشارة أخرى إلى قوة وجودة هذا الحقل العالمي- أ ف ب

وافقت شركة إيني الإيطالية على بيع 10% من حصتها في امتياز حقل شروق البحري للغاز، قبالة السواحل المصرية، إلى شركة مبادلة الإماراتية.


وأعلنت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية أن "ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد آل نهيان شهد مع رئيس وزراء جمهورية إيطاليا باولو جينتلوني، توقيع اتفاقية بين شركة مبادلة للبترول التابعة لشركة مبادلة للاستثمار، وشركة إيني الإيطالية، في قصر الشاطئ، تشتري بموجبها الشركة الإماراتية 10 في المئة من حصة إيني في امتياز حقل شروق البحري للغاز في مصر، الذي يضم حقل ظهر للغاز الطبيعي".


وقالت شركة إيني النفطية الإيطالية إنها ستبيع حصة تبلغ عشرة في المئة من امتياز شروق البحري في حقل ظهر بمصر لشركة مبادلة للبترول الإماراتية مقابل 934 مليون دولار.

 

وتملك إيني حاليا من خلال فرعها (آي.إي.أو.سي) حصة تبلغ ستين في المئة في هذا الحقل الذي يعد أكبر كشف للغاز في البحر المتوسط حتى الآن حيث يبلغ إنتاجه 400 مليون قدم مكعبة يوميا. وتملك شركة روسنفت حصة تبلغ 30 في المئة وشركة بي.بي عشرة في المئة.

 

اقرأ أيضا: السيسي معلقا على استيراد غاز إسرائيل: "جبنا جون" (فيديو)

وقال الرئيس التنفيذي لايني كلاوديو ديسكالزي أمس الأحد إن الصفقة "تمثل إشارة أخرى إلى قوة وجودة هذا الحقل العالمي".

 

وبدأ الإنتاج في حقل ظهر أواخر العام الماضي ومن المتوقع أن يضيف 70 ألف برميل من المكافئ النفطي يوميا لإيني هذا العام، وفقا لما ذكره ديسكالزي الشهر الماضي.


من جهة أخرى، قالت شركة بترول أبوظبي الوطنية للطاقة (أدنوك) إنها وقعت اتفاقات مدتها 40 عاما مع إيني، تعطي الشركة الإيطالية بموجبها حصة نسبتها 10% في امتياز أم الشيف ونصر البحري وأخرى نسبتها 5% في امتياز زاكوم السفلي.


وقالت "أدنوك" في بيان لها اليوم الاثنين، إن إيني قدمت رسم مشاركة قيمته 2.1 مليار درهم (575 مليون دولار) في امتياز أم الشيف ونصر ورسما قيمته 1.1 مليار درهم في امتياز زاكوم السفلي.


وذكرت "أدنوك" في البيان أن هذه هي "أول مرة تشارك فيها شركة إيطالية في امتيازات النفط والغاز في أبوظبي". وأضافت أن الاتفاقات المبرمة مع إيني مدتها 40 عاما ويرجع تاريخها إلى 9 مارس/ آذار 2018.

 

اقرأ أيضا: 8 دول تتصارع على ثروة الغاز بالبحر المتوسط.. بوادر حرب

وفي الشهر الماضي فاز كل من كونسورتيوم بقيادة شركة النفط والغاز الطبيعي الهندية (أو.إن.جي.سي) وكذلك إنبكس اليابانية وثيبسا الإسبانية بحصة في امتياز بحري.


وقالت "أدنوك" أمس الأحد إنها ما زالت تعمل "على تحديد الفرص مع الشركاء المحتملين" في ما يخص النسبة المتبقية البالغة 15% من حصة 40% في امتياز زاكوم السفلي والحصة المتبقية البالغة 30% في امتياز أم الشيف ونصر، وستحتفظ أدنوك بحصة نسبتها 60% في الامتيازين.


وكانت أدنوك قالت في أغسطس/ آب إنها ستقسم امتياز أدما العاملة البحري إلى ثلاث مناطق هي زاكوم السفلي وأم الشيف ونصر إلى جانب سطح الرزبوط وأم اللولو، بشروط جديدة بهدف تحقيق قيمة إضافية وزيادة فرص الشراكة.


وينتج امتياز أدما العاملة، الذي تنتهي فترته في الثامن من مارس/ آذار، نحو 700 ألف برميل يوميا من النفط ومن المتوقع أن تصل طاقته الإنتاجية إلى حوالي مليون برميل يوميا بحلول 2021، ومن بين المساهمين الأصليين في أدما العاملة شركتا بي.بي وتوتال.

التعليقات (0)