سياسة عربية

هذا ما اشترطه السراج قبل إجراء انتخابات في ليبيا

السراج طالب بوقف المناورات السياسية والتدخلات الدولية في الأزمة الليبية- ا ف ب (أرشيفية)
السراج طالب بوقف المناورات السياسية والتدخلات الدولية في الأزمة الليبية- ا ف ب (أرشيفية)

قال رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، الاثنين، إن حل أزمة ليبيا " يكمن في إجراء انتخابات على قاعدة دستورية سليمة تفصل بين المتنازعين على السلطة، وتتيح الفرصة للشعب ليقول كلمته عبر صناديق الاقتراع".

واشترط السراج في كلمته أمام القمة العربية الأوروبية بمدينة شرم الشيخ المصرية، أن "يسبق تلك الانتخابات، عقد مؤتمر وطني جامع، يناقش خلاله ممثلون عن كافة التوجهات والمكونات والمناطق، سبل الخروج من الانسداد السياسي الحالي، وفق مبادرة المبعوث الأممي غسان سلامة".

وأكد السراج على أهمية وحدة المؤسسات السيادية والحيوية، وعلى رأسها المؤسسة العسكرية، مشددا على ضرورة "العمل على وقف التدخلات السلبية الخارجية التي تشجع بعض الأطراف على عدم الالتزام بالمسار الديمقراطي".

 

اقرأ أيضا: ماذا وراء اتهامات قوة "حماية طرابلس" للسراج بأخونة الدولة؟

وقال إن حل المسألة الليبية "يبدأ بالمساعدة في إنهاء الصراع الدائر، ووقف المناورات السياسية، والتدخلات السلبية من بعض الدول التي تزيد في إطالة هذه الأزمة" شارحا أن "ليبيا المستقرة بإمكانها استيعاب مئات الآلاف من العمالة الشرعية، وفقا للقوانين والتشريعات".

وطالب رئيس المجلس الرئاسي؛ القمة العربية الأوربية بعدم السماح للإرهاب بأن يستغل الانقسام السياسي الحالي، وتعريض سلامة المدنيين للخطر، مشيرا إلى أن ليبيا تعمل على مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، بالتنسيق مع دول صديقة.

وبيّن السراج أن قرابة "800 ألف مهاجر موجودون الآن داخل ليبيا، في حين لا يتجاوز أعداد من تستضيفهم مراكز الإيواء الـ20 ألف مهاجر"، موضحا أنه "رغم انخفاض عدد المهاجرين عبر البحر المتوسط، وإنقاذ مئات الأرواح، إلا أن أعدادهم ما زالت في تزايد داخل ليبيا، كما أن أحوالهم لإنسانية ليست مثالية".

 

اقرأ أيضا: "العربية الأوروبية" تختم أعمالها اليوم وشكوك حول بيان مشترك

ودعا رئيس المجلس الرئاسي الاتحادين الأوروبي والأفريقي والأمم المتحدة إلى "ملاحقة المتاجرين بالبشر، في ليبيا وكل المتورطين من دول المصدر والعبور وفي أوروبا، والمساعدة على العودة الطواعية للمهاجرين إلى بلدانهم، أو استقبال بعضهم في الدول الأوروبية".

التعليقات (0)