سياسة عربية

قوى سودانية تهدد بالعصيان المدني وتهاجم "العسكري"

استقال حتى الآن أربعة من المجلس العسكري في السودان- سونا
استقال حتى الآن أربعة من المجلس العسكري في السودان- سونا

هاجمت قوى سودانية، الأربعاء، المجلس العسكري الانتقالي، مهددة بالعصيان المدني، وذلك بعد رده على الوثيقة الدستورية التي اقترحتها سابقا، في حين أعلن الأخير رفضه لمقترح الوساطة بإنشاء مجلس للأمن والدفاع إلى جانب مجلس مدني انتقالي.

 

وردا على سؤال صحافي حول الخطوات التي يمكن للمتظاهرين القيام بها بعد عدم الاتفاق مع الجيش على كيفية نقل السلطة، هدّد أحد المتحدثين خالد عمر يوسف بـ"إجراءات تصعيدية"، مضيفا أن "خطوات التصعيد محددة بالنسبة لنا، الاستمرار في الاعتصام ونحن حاليا نستعد (لحملة) عصيان مدني" في أرجاء البلاد. 

 



وبحسب وكالة "سونا" الرسمية، فقد رفض المجلس العسكري مقترح الوساطة بشأن قيام مجلس الأمن والدفاع "باعتباره ليس مستوى من مستويات الحكم".
 
وقال الناطق الرسمي الفريق الركن شمس الدين كباشي في مؤتمر صحفي، إن "المجلس رفض المقترح باعتباره موجودا في كل دول العالم، ولكنه لم يرفض الوساطة، وسلمهم ردا مكتوبا وطلبنا منهم الاستمرار في وساطتهم والتواصل مع المجلس".
 
وأضاف أن المقترح الذي لا يزال يجري العمل على مناقشته مع الوساطة، هو إنشاء مجلس سيادي انتقالي يتكون من 10 أشخاص 7 منهم من إعلان قوى الحرية والتغيير وثلاثة من المجلس العسكري الانتقالي، على أن يرأسه القائد الأعلى وله نائبان عسكري ومدني وقراراته بالأغلبية.
 
وأوضح أن مقترح عمل مجلس للأمن والدفاع تم رفضه، وكان يقترح أن يتكون من 7 عسكريين و3 مدنيين، هم وزراء الخارجية والمالية ورئيس مجلس الوزراء. ويرأسه القائد الأعلى وله نائبان.

وقال إن الوساطة من ضمن مقترحاتها أيضا، اقترحت مجلسا للوزراء ومجلسا تشريعيا انتقاليا.

وأضاف: "في تقديرنا ليس هناك اختلاف كبير بيننا وقوى الحرية، ولكننا قبلنا واحدة من الوساطات وأرجانا بعضها"، دون مزيد من التفاصيل.

 

اتهام بالمماطلة

في المقابل، اتهمت قوى سودانية المجلس العسكري، الأربعاء، بتعطيل السير في اتجاه نقل السلطة إلى المدنيين، وذلك وسط خلافات مستمرة بين الطرفين على تشكيل مجلس يدير شؤون البلاد. 

ويأتي الهجوم من قوى إعلان الحرية والتغيير الذي يفاوض المجلس العسكري، بعد يوم من قيام الأخير برفض وثيقة القوى السودانية بشأن المرحلة الانتقالية.

 

اقرأ أيضا: "العسكري السوداني" يرد على وثيقة "المرحلة الانتقالية" ويوضح

وقالت قوى إعلان الحرية والتغيير في بيان، إنّ "السمات العامة لرد المجلس العسكري على وثيقة قوى إعلان الحرية والتغيير تقودنا لاتجاه إطالة أمد التفاوض لا السير في اتجاه الانتقال"، واتهم التحالف بعض القوى في المجلس بـ"اختطاف الثورة وتعطيلها".

 

المجلس العسكري: زاهدون

إلا أن المجلس العسكري الانتقالي جدد تصريحاته بأنه "زاهد" في السلطة، وقال إنه حريص على أمن السودان، والوصول إلى تحول ديمقراطي.
 
وقال الفريق الركن شمس الدين كباشي الناطق الرسمي باسم المجلس: "صادقون، ولا نريد الانفراد بالسلطة، فقط نريد تأمين الدولة "، وكشف في هذا الخصوص عن تقدم أربعة من أعضاء المجلس باستقالاتهم لرئيس المجلس سابقا.

 

اقرأ أيضا: "العسكري السوداني" يواصل إقالة مسؤولين بنظام البشير

 
وحول محاكمات رموز النظام السابق، قال: "لن يفلت أحد من العقاب، وجار التحقيق مع بعضهم"، مؤكدا وجود الرئيس السابق في سجن كوبر، وعدد من قادة النظام وصلاح قوش في الإقامة الجبرية.

 

رد قوى سودانية


يشار إلى أن المجلس العسكري قال إن الوثيقة التي قدمتها قوى الحرية والتغيير حددت الفترة الانتقالية بأربع سنوات و"بياننا الأول حددها بعامين"، مؤكدا أن "الوثيقة التي قدمتها قوى إعلان الحرية والتغيير أغفلت القوى السياسية، والمجلس العسكري".
 

التعليقات (4)
جويدة
الخميس، 09-05-2019 03:51 ص
العسكر في السودان زاهد في الحكم لكنه يريد تفصيل نظام الحكم يكون هو المتحكم الاول فيه كذلك عسكر الجزائر زاهد في الحكم ايضا لكنه يجب ان يكون الراعي الرسمى للنظام بالطبع يذكرنا هذا بزهد عسكر مصر في الحكم ثم وجدناه يجاثم علي انفاسنا لا يترك اي فرصة للتنفس. فقط اذكر الاخوة بمصير من يصدق العسكر في اي مكان.
نوير دنج
الخميس، 09-05-2019 02:16 ص
ايهما اهبل من الاخر الشقيق السودانى الانفصامى ام المعتوه المصرى حكام تحكم شعوبها بالوكاله للمحتل الغربى شعوب تحت الحكم الجبرى صدق رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم اشهدوا انى من المسلمين
إكنسو الحرية والتغيير
الأربعاء، 08-05-2019 03:24 م
قيادات من الحرية والتغيير يقول أن وثيقتهم كتبت على عجل، قبلها قالوا ننتظر العسكر خلال أثنين وسبعين ساعة، يعني فقط كيف على عجل، وقيادات الحرية والتغيير يقولون أن المجلس العسكري هو من النظام البائد ولا بد من تبديلهم، وقالوا أن الحرية والتغيير بعد إزاحة كل القوى سننفرد بكتابة الدستور، وأعتبروا أن مصادر التشريع واللغة العربية من التفاصيل الثانوية أي غيرأساسية.
ابوعمر
الأربعاء، 08-05-2019 02:35 م
العساكر الاعراب أقرب الى الزبالات بل أصل الزبالات....جهال الانس والجن .مكانهم الطبيعي حاويات حمل ورمي أكياس القمامة في انتظار حرقها ...أنا أجزم أن السواد من هؤلاء العساكر الأعراب من مجهولي الأبوة...ولا خير تنتظره من مجهولي الأبوة..هم والأوبئة القاتلة شيئ واحد...والله الكلاب المشردة أكثر شرفا وأمانة وحياء من هؤلاء الرعاع مخلفات مواسير الصرف الصحي أكرمكم الله....كل الجيوش العالمية اليهودية والمسيحية وحتى الملحدة تتصرف بما يخدم ويفيد الشعب ..الا هؤلاء الرعاع الأعراب أعداء الشعب العربي بل أخطر من المحتل الغربي