سياسة عربية

قتلى مدنيون بعد استئناف نظام الأسد هجماته.. والمعارضة ترد

النظام السوري مستمر بخروقاته في الشمال واستهدافه للمدنيين- جيتي
النظام السوري مستمر بخروقاته في الشمال واستهدافه للمدنيين- جيتي

استأنفت طائرات سورية وروسية القصف في شمال غرب سوريا، بعد إعلان النظام السوري وقفها العمل باتفاق هدنة إدلب، واتهامها الفصائل المعارضة باستهداف قاعدة جوية تتخذها روسيا مقرا لقواتها.

 

وقتل أربعة مدنيين، في وقت متأخر من مساء الاثنين، في قصف جوي شنته مقاتلات تابعة لنظام بشار الأسد على الأحياء السكنية في منطقة خفض التصعيد شمال سوريا.

 

اقرأ أيضا: النظام يتحدث عن قصف حميميم ويستأنف الهجوم على إدلب

وأفادت مصادر محلية بأن قصف النظام استهدف منذ عصر الاثنين، مدنا في ريف محافظة حماة وخان شيخون ومعرة النعمان في محافظة إدلب، وبلدة بداما وقرى بابولين وكفرسجنة والهبيط بريف إدلب، والواقعة جميعها ضمن منطقة خفض التصعيد.

 

قتلى من النظام

 

في المقابل، ردت فصائل معارضة، على هجوم النظام السوري، وقتلت وأصابت عناصر عدة من قوات النظام في ريف حماة الغربي.

 

واستهدفت الفصائل المعارضة في هذا الهجوم مواقع للنظام قرب قرية الجيد في ريف حماة الغربي.


وفي أيار/ مايو 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها لاتفاق "منطقة خفض التصعيد" في إدلب في إطار اجتماعات أستانا المتعلقة بالشأن السوري. 


إلا أن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة؛ رغم التفاهم المبرم بين تركيا وروسيا في 17 أيلول/ سبتمبر 2018 في مدينة سوتشي الروسية.


وكشفت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، في تقرير، عن مقتل 781 مدنيا على الأقل، بينهم 208 أطفال، جراء غارات للنظام وحلفائه على خفض التصعيد، خلال المدة الواقعة بين 26 نيسان/ أبريل 2019، و27 تموز/ يوليو الماضي.

 

اقرأ أيضا: أمريكا تعلن موقفها من اتفاق وقف إطلاق النار في شمال سوريا

وكان النظام السوري أعلن مساء الخميس الماضي، بالتزامن مع انعقاد جولة لمفاوضات أستانا اختتمت أمس، موافقته على هدنة في شمال غرب سوريا، شرط تطبيق الاتفاق الروسي التركي القاضي بإنشاء منطقة منزوعة السلاح، تفصل بين مناطق سيطرة قوات النظام والفصائل المعارضة وهيئة تحرير الشام وتمنع وجود الأسلحة المتوسطة والثقيلة ضمن مسافة 20 كيلومترا.

وعلقت إيران على اتفاق وقف إطلاق النار في إدلب، معتبرة أنه لا يطبق على من أسمتهم "الإرهابيين"، مشيرة إلى "جبهة النصرة"، وهو الاسم السابق لهيئة تحرير الشام التي يقودها أبو محمد الجولاني.

جاء ذلك وفق ما أكده مساعد وزير خارجية إيران للشؤون السياسية، علي أصغر حجي، قائلا إنه "منصوص عليه في اتفاق سوتشي المؤرخ في 17 أيلول/ سبتمبر 2018".

وفي المقابل، أعلنت فصائل المعارضة في إدلب قبولها وقف إطلاق النار، الذي بدأ فجر الجمعة بضمانة تركية روسية إيرانية، إلا إنها في الوقت ذاته أكدت استنفارها ضد أي محاولة لخرقه من طرف النظام وحلفائه.

 

وأمس الاثنين، أعلن النظام إنهاء الالتزام بوقف إطلاق النار، بعد إعلانه عن قصف استهدف قاعدة حميميم الروسية.

 

قتيلان بجرابلس

 

في سياق منفصل، قتل شخصان  وجرح آخر، في تفجيرين استهدفا سيارتين  مساء الاثنين، في مدينة جرابلس الخاضعة لسيطرة الجيش الحر شمالي سوريا.


وأفادت مصادر محلية بأن الانفجار الأول استهدف سيارة عضو في المجلس المحلي للمدينة، فيما استهدف التفجير الثاني سيارة تابعة للجيش الحر .


وأشارت المصادر إلى أن عنصرين من الجيش الحر قتلا وجرح مدني في التفجيرين، اللذين وقعا بمركز المدينة، وبفاصل زمني قصير بينهما.


وأوضحت المصادر أن قوات الأمن، التي وصلت إلى مكان التفجير، قامت باتخاذ تدابير أمنية في محيط المكان، ونقل الجريح للمشفى.


ولم تتبن أي جهة العملية حتى اللحظة.

التعليقات (0)