صحافة دولية

شقيقة لجين الهذلول: عائلتنا تعيش حالة نفسية سيئة

شقيقة لجين الهذلول: عائلتنا في حالة نفسية سيئة بسبب غياب المعلومات- تويتر
شقيقة لجين الهذلول: عائلتنا في حالة نفسية سيئة بسبب غياب المعلومات- تويتر

نشرت صحيفة "إندبندنت" تقريرا لمراسلة شؤون المرأة مايا أوبنهايم، تقول فيه إن لينا الهذلول، شقيقة الناشطة لجين الهذلول، المعتقلة في السعودية بسبب مطالبها بحقوق المرأة، تقول إنها وأفراد عائلتها يعيشون معاناة عاطفية مستمرة بسبب صمت الحكومة حول مصيرها. 

وينقل التقرير، الذي ترجمته "عربي21"، عن لينا، قولها إن عدم حصول العائلة على المعلومات تسبب لعائلتها بمعاناة نفسية، مشيرا إلى أن لجين، التي دعت لرفع الحظر عن قيادة المرأة للسيارة، اعتقلت العام الماضي إلى جانب عشرة من الناشطات السعوديات. 

وتذكر أوبنهايم أن بعض الناشطات ظهرن أمام المحكمة بداية العام الحالي، لمواجهة تهم تتعلق بعملهن في مجال حقوق الإنسان، واتصالات مع صحافيين ودبلوماسيين أجانب، إلا أنه لم يعرف عن وضعهن منذ بداية المحاكمة. 

وتفيد الصحيفة بأنه تم وضع ثلاثة من المعتقلات، كانت لجين واحدة منهن، في زنازين انفرادية ولعدة أشهر، مشيرة إلى أنه بحسب منظمات حقوقية، فإنهن أجبرن على تحمل التحرش والجلد والصعقات الكهربائية والانتهاكات الجنسية. 

ويورد التقرير نقلا عن لينا الهذلول، الشقيقة الصغرى للجين، التي تعيش في بروكسل، قولها إن التعامل مع وضع لجين غير الواضح جعلها تعيش في دوامة عاطفية، وأضافت: "تم تعليق المحاكمة دون تقديم معلومات، وهي تنتظر دون توفر أي معلومات، والانتظار قاتل، خاصة عندما لا تعرف شيئا عن الإجراءات.. إنه وضع مرهق نفسيا لها ولعائلتها، ولدينا آمل رغم عدم توفر المعلومات، لكن الأمل يحتاج إلى طاقة كبيرة". 

وتنقل الكاتبة عن لينا، قولها إنها وشقيقها منعا من الاتصال مع لجين منذ بداية المحاكمة، مع أن والديها لا يزالان يتحدثان معها على الهاتف مرة في الأسبوع ولمدة 10 دقائق، ويزورانها مرة في الشهر.

وتقول لينا للصحيفة: "نحن لسنا متأكدين من الظروف التي تعيش فيها؛ لأنهم لا يسمحون لها بالتحدث بحرية، فهي مسجونة بطريقة تعسفية، وليست حرة فيما تقوم به، حتى في حديثها مع عائلتها، لكنها تحاول البقاء قوية"، وتضيف: "لو كانت الحكومة السعودية صادقة بشأن إصلاح حقوق المرأة فإنه يجب عليها الإفراج عن النساء اللاتي طالبن بهذه الإصلاحات". 

ويورد التقرير نقلا عن لينا، التي تعمل في مجال الطاقة الشمسية، قولها إنها لا تستطيع زيارة عائلتها في الرياض؛ لأن والديها ممنوعان من مغادرة المملكة، مشيرة إلى أنه لا يوجد هناك أساس قانوني لهذا المنع. 

وتشير أوبنهايم إلى أن لينا ألقت كلمة أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، يوم الاثنين، وطالبت فيها بالإفراج الفوري وغير المشروط عن شقيقتها، لافتة إلى أن تعليقاتها جاءت بعدما قالت عائلتها إن السلطات عرضت على لجين الإفراج عنها بشرط أن توقع على ورقة، تنفي فيها تعرضها للتعذيب في السجن. 

وتلفت الصحيفة إلى أن لجين، التي تخرجت من جامعة كولومبيا البريطانية، أخبرت والديها بأنها تعرضت للضرب، ومورس عليها أسلوب الإيهام بالغرق، وهددت بالاغتصاب والقتل وهي في السجن. 

وينقل التقرير عن شقيقها، قوله في تصريحات لـ"إندبندنت" في آذار/ مارس، إن والديها "شاهدا يديها وهما ترتجفان، وشاهدا كدمات وحروقا على رجليها"، وأضاف أن أحد المحققين وضع رجليه على رجلي أخته، "كما تضع رجليك على الطاولة، وكان يدخن وينفث الدخان في وجهها". 

 

وتختم "إندبندنت" تقريرها بالإشارة إلى أن المسؤولين السعوديين نفوا اتهامات التعذيب، وقالوا إنهم يحققون في مزاعم إساءة المعاملة، لافتة إلى أن السلطات السعودية تصف الناشطات بأنهن خطر على الأمن القومي.

 

لقراءة النص الأصلي اضغط (هنا)

التعليقات (0)