سياسة دولية

توضيح تركي بشأن وصف أردوغان سليماني بـ"الشهيد"

لم يصدر على الفور تعليق رسمي من أنقرة على تفاصيل إيرانية بشأن الاتصال وهو ما أثار جدلا واسعا- عربي21
لم يصدر على الفور تعليق رسمي من أنقرة على تفاصيل إيرانية بشأن الاتصال وهو ما أثار جدلا واسعا- عربي21

أفاد موقع قناة "تي آر تي وورلد" التركية الرسمية، الناطقة بالإنجليزية، نقلا عن مسؤول تركي، لم تسمه، أن الرئيس رجب طيب أردوغان لم يطلق وصف "شهيد" على قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني.

وكان جدل واسع قد أثارته وسائل إعلام إيرانية، إثر نشرها، السبت، تفاصيل مكالمة أجراها أردوغان مع نظيره الإيراني، حسن روحاني، أعرب فيها الزعيم التركي عن تعازيه برحيل سليماني، ووصفه بـ"الشهيد".

ولم يصدر على الفور تعليق رسمي من أنقرة على تلك التفاصيل، وهو ما أثار جدلا واسعا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وكانت وكالة "الأناضول" التركية للأنباء قد أفادت بأن أردوغان بحث مع روحاني، ونظيره العراقي برهم صالح، العلاقات الثنائية والمستجدات في المنطقة في اتصالين منفصلين، دون الخوض في التفاصيل.

اقرأ أيضا: هكذا علقت دول عربية وقوى وأحزاب على اغتيال سليماني

لكن وكالة "فارس" الإيرانية زعمت أن أردوغان "أعرب عن التعازي والمواساة باستشهاد الفريق قاسم سليماني قائد قوة القدس لحرس الثورة الاسلامية، وأكد أنه تأسف وتأثر بعمق لفقدان الشهيد سليماني وأنه يدرك استياء وغضب الشعب الايراني والقائد ورئيس الجمهورية".

وأضافت: "بيّن أردوغان أنه شاهد مراسم التشييع المهيب للشهيد سليماني من التلفزيون العراقي.. كل هذه الصور أشارت بوضوح العلاقة القلبية واهتمام الشعب العراقي بالفريق سليماني، وأنا بدوري أطلب له من الله الرحمة والمغفرة".

وفي السياق ذاته، نشر حساب رسمي تابع للسفارة الإيرانية في أنقرة تغريدة جاء فيها أن أردوغان قدم التعازي إلى روحاني "باستشهاد قاسم سليماني"، وحمل جملة اقتباسية على لسان أردوغان يصف فيها سليماني بـ"الشهيد". 

التعليقات (1)
علي
الأحد، 05-01-2020 04:46 م
أنا متأكد أن الأيرانيون يكذبون فهذا ديدنهم دوما. والثانية ان يكون شهيدا او خلافه فالأمر لله من قبل ومن بعد. ولا أعتقد ان الله تعالى في علاه يقبل كل ةهذا القتل والأجرام والتنكيل والأغتصاب والتعذيب التي تمت تحت نظر سليماني وموافقته أقول لا أعتقد أن رب العزة يرضيه ذلك تحت اي مسمى او تبرير والقرأن ملئ بالأيات التي تحرم قتل النفس بدون ذنب فكيف بمن قتل الملايين في العراق وسوريا؟