سياسة عربية

مكلف جديد بتشكيل الحكومة العراقية.. من هو "محمد علاوي"؟

تم تداول اسمه في الأوساط الشعبية كمرشح مقبول لكن ناشطين رفضوا ذلك لتوليه مناصب رفيعة سابقا- جيتي
تم تداول اسمه في الأوساط الشعبية كمرشح مقبول لكن ناشطين رفضوا ذلك لتوليه مناصب رفيعة سابقا- جيتي

أكد وزير الاتصالات العراقي السابق، محمد علاوي، مساء السبت، ما تم تداوله من أنباء خلال الساعات الماضية، معلنا أنه تلقى تكليفا رسميا من الرئيس برهم صالح بتشكيل حكومة جديدة.

 

وفضل علاوي الإعلان عن الخطوة في مقطع يخاطب فيه الشعب العراقي، ولا سيما المتظاهرين، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أكد فيه عزمه على تحقيق مطالبهم ورفض ضغوط الأحزاب السياسية.

 

 

وولد "علاوي" لعائلة شيعية عام 1954 في العاصمة بغداد، ونشأ فيها، كما التحق بجامعتها، ليدرس الهندسة المعمارية، لكنه اضطر في السنة الأخيرة إلى ترك البلاد والانتقال إلى لبنان عام 1977، بحسب تقرير نشره موقع قناة "السومرية" المحلية.


وفي بيروت، التحق "علاوي" بالجامعة الأمريكية ونال شهادة البكلوريوس في هندسة العمارة عام 1980، انتمى لحزب "الدعوة الإسلامية"، وتركه لاحقا.

 

كما دخل في عضوية "منظمة الحوار بين الأديان"  ذات الصفة الاستشارية في الأمم المتحدة للدفاع عن حقوق الإنسان وبالذات الإنسان العراقي خلال فترة الحصار على العراق.

وأسس "علاوي" أيضا منظمة "نداء كوسوفو" للدفاع وإغاثة الأقلية المضطهدة في تسعينات القرن الماضي في جمهورية يوغسلافيا السابقة.

دخل المعترك السياسي ضمن قائمة "إياد علاوي" الليبرالية منذ عام 2005، وانتخب عضوا لمجلس النواب العراقي لدورتين متتاليتين 2006 و2010، كما كلف بحقيبة الاتصالات في الدورتين 2006-2007 و2010-2012، واستقال من المنصب مجددا جراء خلافات حادة مع رئيس الوزراء الأسبق، نوري المالكي، بلغت حد توجيه تهم لـ"علاوي" بالفساد والحكم عليه بالسجن سبع سنوات.

 

اقرأ أيضا: خاص: كواليس رفض رئيس العراق للعيداني.. ومرشح جديد يبرز

 

وتم تداول اسمه في الأوساط الشعبية كمرشح مقبول لترؤس الحكومة، على مدار الأيام الماضية، لكن ناشطين أعربوا عن رفض ذلك على اعتبار أنه تولى مناصب رفيعة سابقا، وهو ما لا ينسجم مع شروط الاحتجاجات المتواصلة منذ نحو خمسة أشهر ضد الحكومة والنخبة السياسية الحاكمة.

 

وكان علاوي قد تعهد، الجمعة، بتشكيل حكومة مستقلة عن الأحزاب من وزراء تكنوقراط إذا تم تكليفه بتأليف التشكيلة الوزارية المقبلة.

وقال في منشور عبر "فيسبوك" إنه لم يطلب من أية كتلة سياسية ترشيحه لمنصب رئيس الحكومة، لكنه طلب من الجميع أن لا يعترضوا فيما إذا تم تكليفه بهذه المهمة بالفعل.

كما أبدى استعداده للتنازل عن جنسيته البريطانية نزولا عند رغبة المتظاهرين الذين يرفضون إسناد المنصب لمزدوجي الجنسية.

 

التعليقات (1)
محمد
الأحد، 02-02-2020 05:30 م
باي باي عراق من هد شخص عنصوري