سياسة عربية

اليوم الأخير لمؤتمر "حوار المنامة".. وحضور للتطبيع

مؤتمر المنامة أقيم عبر الفيديو وبحضور مباشر من بعض المشاركين- جيتي
مؤتمر المنامة أقيم عبر الفيديو وبحضور مباشر من بعض المشاركين- جيتي

يشهد الأحد، اليوم الثالث والأخير من مؤتمر "حوار المنامة" في نسخته الـ16؛ لبحث قضايا بينها الاستقرار في الشرق الأوسط، وأمن الملاحة والتحالفات الجديدة، بمشاركة دول عدة، في حين كان لافتا استقبال البحرين لوفود الاحتلال الإسرائيلي في هذا الحدث الأمني.

 

وحضر التطبيع بشكل كبير في كلمات الدول المطبعة مع الاحتلال الإسرائيلي خلال المؤتمر في المنامة.

 

وينعقد المؤتم بشكل مباشر وكذلك افتراضي، عبر تقنيات التواصل بالفيديو، وذلك منعا لانتشار فيروس "كورونا" بين المدعوين الذين يبلغ عددهم 3 آلاف مشارك.

وكان لافتا هذا العام الحضور الإسرائيلي عبر عدد من خبرائه، من بينهم الرئيس السابق لمخابرات الجيش الإسرائيلي عاموس يادلين.

 

البحرين تشيد بالتطبيع


وخلال المؤتمر، ركز وزير خارجية البحرين عبد اللطيف الزياني في حديثه على ما سمي بـ"اتفاقات أبراهام"، وهي اتفاقات التطبيع الأخيرة، التي كانت بلاده جزءا منها مع الاحتلال الإسرائيلي.

وقال الزياني: "إن هذه الاتفاقات قد تغير قواعد اللعبة في المنطقة"، قبل أن يلفت إلى الحاجة لما وصفه بـ"الرادع الأمني".

 

هجوم أمريكي على إيران

 

من جهته، هاجم وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، إيران، معتبرا أن "فشل خطة العمل الشاملة المشتركة كان مفهوماً مركزيا من خلال حقيقة أن طهران يمكنها الاستمرار في التخصيب داخل البلاد".


وقال: "طالما كانت لديهم هذه القدرة، فإنهم يحتجزون العالم كرهينة. لا يمكننا السماح بحدوث ذلك، إذ كانت إدارتنا واضحة بشأن هذا الأمر".

 

وأضاف: "آمل أن يظل العالم بأسره واضحا بشأن الحاجة إلى التصدي حقا للتهديد الواسع الذي يشكله النظام في إيران اليوم"، وفق تعبيره.

 

توتر ألماني إيراني


وخرج موقف ألماني يدعو إلى توسيع اتفاق النووي، ليشمل برنامج إيران للصواريخ الباليستية، في حين رد وزير الخارجية محمد جواد ظريف بدعوته لاحترام الالتزامات بشأن اتفاق النووي. 


وقال ظريف: "قبل الحديث عن واجبات إيران، يجب على وزير الخارجية الألماني هايكو ماس والترويكا الأوروبية أن توقف سياسة كورونا العنصرية أولا".

 

وأضاف: "يجب أن تكفوا عن تصرفاتكم التخريبية في المنطقة والدعم الأعمى للإرهاب الإسرائيلي قبل الحديث عن واجبات إيران". 

السعودية وأمن الخليج

 

بدوره، قال وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، السبت، إن بلاده ملتزمة بتعزيز الأمن الخليجي ضمن مجلس تعاون أكثر تكاملا.

 

وفي كلمته، أكد فرحان على "استمرار السعودية بالتزامها بتعزيز الأمن الخليجي ضمن وجود مجلس تعاون أكثر تكاملا وتكريس إطار تعاوني قوي لدول الخليج العربية كما يراد لها"، وفق ما نقلته وكالة الأنباء البحرينية الرسمية.

 

اقرأ أيضا: "حوار المنامة" ينطلق بمشاركة الاحتلال.. تركيز على الأمن
 

يشار إلى أن مؤتمر حوار المنامة ينتهي اليوم الأحد، ويهدف إلى عقد اجتماعات ثنائية بين الدول، وطرح مبادرات إيجاببية تهدف إلى خلق بيئة آمنة في المنطقة والعالم ككل..

إضافة إلى مناقشة جهود إعادة إعمار اليمن وسوريا وليبيا، وبحث الاستقرار في العراق.

 
 
التعليقات (0)