سياسة دولية

تقارير إسرائيلية تزعم المشاركة بعملية اغتيال زعيم "داعش"

زعمت تقارير إسرائيلية أن قيمة المعلومات الإسرائيلية التي قدّمت كبيرة جدا- جيتي
زعمت تقارير إسرائيلية أن قيمة المعلومات الإسرائيلية التي قدّمت كبيرة جدا- جيتي

 زعمت تقارير إسرائيلية، أن استخبارات الاحتلال، ساهمت في اغتيال زعيم تنظيم الدولة عبد الله قرداش "أبي إبراهيم القرشي"، في ريف إدلب، قبل يومين.

 

وذكرت القناة 13 العبرية، أن تل أبيب ساعدت واشنطن باغتيال قرداش، عبر تقديم معلومات استخباراتية.

 

وزعمت أن قيمة المعلومات الإسرائيلية التي قدّمت كبيرة جدا.

 

بدورها، ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، أن واشنطن أبلغت تل أبيب بالفعل بتنفيذ العملية قبل وقوعها.

 

وأوضحت أن الاحتلال على اطلاع كامل بملف قرداش، إذ إنه كان متسلما ملف "إسرائيل" لدى تنظيم الدولة منذ سنوات، بحسب قولها.

 

اقرأ أيضا: مقتل ثاني زعيم لـ"داعش" بمناطق تحرير الشام.. ما دلالة ذلك؟

 

وكان مسؤولون إسرائيليون ذكروا أنهم ساهموا في معركة الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة، إما بشكل مباشر، أو عبر تقديم معلومات استخباراتية.

 

يشار إلى أن الولايات المتحدة نفذت إنزالا جويا الخميس، في منطقة أطمة بريف إدلب الشمالي، لتقتل زعيم داعش وعددا من أفراد أسرته بينهم أطفال ونساء.

 

واتهم الرئيس جو بايدن، عبد الله قرداش، بأنه المسؤول عن مقتل أطفاله بعد تفجير حزام ناسف كان يرتديه، بيد أن روايات أخرى من شهود عيان شكّكت في أن يكون الرجل قد فجّر نفسه.

 

 

التعليقات (1)
مخلفات البعث
السبت، 05-02-2022 03:25 م
الولايات المتحدة نجحت فى الوصول إلى زعيم تنظيم الدولة (أبى إبراهيم الهاشمى القريشى) و تصفيته بفضل معلومات استخبارية مؤكدة حصلت عليها من أجهزة الاستخبارات التركية و الإسرائيلية و المصرية ؛ و ذلك بعد نجاحهم فى التوصل إلى (حجى حامد) نائب الزعيم السابق لتنظيم الدولة (أبى بكر البغدادى) ، و اعتقاله فى أوروبا قبل أشهر مضت ليدلى بمعلومات تفصيلية عن شبكات الإتصالات ، و التمويل ، و القيادة و السيطرة ، و العمليات الخارجية للتنظيم ، و التى قادتهم فى نهاية المطاف إلى زعيم التنظيم ! أما تمركز قيادات " داعش " سرا فى المناطق الخاضعة لسيطرة " هيئة تحرير الشام " فى محافظة إدلب شمال غرب سوريا ؛ رغم الخلاف العقائدى ، و الصراع الدموى بين الجانبين ؛ فيعود ذلك إلى أن محافظة إدلب بالفعل خارج سيطرة أجهزة الاستخبارات المعادية للجهاديين ، و لا تنتشر على أراضيها قوات مكافحة (الإرهاب) الأجنبية ! فالولايات المتحدة استخدمت القوات الخاصة المحمولة جوا فى تنفيذ العملية الخاطفة - ليس بالضرورة أن يكون أفراد القوة من الأمريكيين بل ربما من عناصر مصرية أو أردنية - وذلك من أجل محاولة اعتقال القرشى حيا ، لكن جرى إسقاط إحدى المروحيات المهاجمة خلال تبادل لإطلاق النار ، فما كان من الأمريكيين إلا أن قصفوا المنزل الذى كان يقيم فيه القرشى بالصواريخ على رأس من فيه ، و أعلن بايدن لاحقا أن أحدا لم يصب من الأمريكيين فى العملية ، و تبقى خسائر المرتدين فى ذلك الهجوم طى الكتمان ! إقرأوا تعليقى على خبر نشره موقع عربى 21 بعنوان : ( العراق ينشر اعترافات نائب أبي بكر البغدادي بعد اعتقاله ) .