سياسة عربية

السعودية تدعم متضرري زلزال تركيا وسوريا بطائرة إغاثية جديدة

بلغ عدد الطائرات الإغاثية السعودية إلى تركيا وسوريا 18 منذ الزلزال الذي وقع في 6 فبراير الماضي - واس
بلغ عدد الطائرات الإغاثية السعودية إلى تركيا وسوريا 18 منذ الزلزال الذي وقع في 6 فبراير الماضي - واس
أعلنت السعودية، السبت، عن تسيير طائرة إغاثة جديدة ضمن جهودها لدعم متضرري زلزال تركيا وسوريا المدمر الذي وقع في 6 شباط/ فبراير الماضي.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية "واس"، أن الطائرة الإغاثية الـ18 منذ وقوع الزلزال، "غادرت مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض متوجهة إلى مطار غازي عنتاب في جنوب تركيا، وعلى متنها أكثر من 32 طنا من المعدات والأجهزة الطبية".



وتأتي هذه الطائرة ضمن الجسر الجوي الإغاثي لمساعدة متضرري الزلزال في سوريا وتركيا، والذي تسيّره السعودية، بعد أن أرسلت الطائرة الإغاثية رقم 17 إلى تركيا، في 17 حزيران/ يونيو الماضي.

وفي شباط/ فبراير الماضي، ضرب زلزال مدمر بلغت قوته 7.7 درجة على مقياس ريختر، أعقبه آخر بعد ساعات بقوة 7.6 درجة، كلا من تركيا وسوريا، وأسفرا عن أكثر من 51 ألف قتيل ونحو 100 ألف جريح في البلدين، وتسببا في تشريد الملايين في الخيام أو اللجوء إلى مدن أخرى.

وكشفت السلطات في تركيا آنذاك، أن نحو مليوني شخص فروا من المنطقة التي تعرضت لآلاف الاهتزازات الارتدادية منذ الزلزال لحظة وقوع الزلزال الأول. 

وبيّنت أنها أقامت أكثر من 350 ألف خيمة، مع إنشاء مدن من الخيام في 332 مكانا في جميع أنحاء المنطقة. وتم إنشاء مساكن من الحاويات في 162 مكانا.

وفي هذا السياق، قال وزير الداخلية التركي إن 10 مدن تضررت، وهي: غازي عنتاب، وقهرمان مرعش التي كانت مركز الزلزال المدمر، وهاتاي، وعثمانية، وأديامان، وملاطيا، وشانلي أورفا، وأضنة، وديار بكر، وكليس.

وسارعت أكثر من 100 دولة إلى تقديم المساعدات لتركيا عقب الكارثة، وأرسلت 90 دولة فرق بحث وإنقاذ للمشاركة في عمليات النجدة في الولايات التركية المتضررة، بحسب بيانات وزارة الخارجية التركية.

اظهار أخبار متعلقة


وشارك 440 كلبا مدربة من 54 دولة في عمليات النجدة إلى جانب الفرق الخبيرة، مؤدية دورًا كبيرًا في العثور على الأشخاص العالقين تحت أنقاض المباني المنهارة.

وعقب الزلزال، أعلنت السلطات السعودية، عن فتح جسر جوي لنقل المساعدات إلى تركيا وسوريا، موضحة أن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بدأ بتقديم مساعدات صحية وإيوائية وغذائية ولوجستية لتخفيف آثار الزلزال عن الشعبين السوري والتركي، وتنظيم حملة شعبية عبر منصة "ساهم" لمساعدة ضحايا الزلزال.

التعليقات (0)