حقوق وحريات

فلسطينيون ببريطانيا يروون قصص عائلاتهم التي قتلها الاحتلال بأكملها بغزة (فيديو)

طالب المتحدثون بوقف إطلاق النار والسماح بوصول عائلاتهم المتضررة إلى بريطانيا - عربي21
طالب المتحدثون بوقف إطلاق النار والسماح بوصول عائلاتهم المتضررة إلى بريطانيا - عربي21
استعرض عدد من أبناء غزة في بريطانيا؛ المآسي التي تتعرض لها عائلاتهم وأقاربهم في غزة، وكيف أن عائلات بأكملها من أقاربهم قد قُضي عليها تماما؛ نتيجة قصف الاحتلال الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.

وخلال مؤتمر صحفي نظمته منصة العرب في بريطانيا، طالب المتحدثون بالضغط على الحكومة البريطانية والحكومات الغربية الداعمة لإسرائيل لوقف إطلاق النار، وإدخال المواد الأساسية التي يحتاجها أهالي قطاع غزة المحاصر.

وجاء في بيان صحفي صدر في نهاية اللقاء، أن "الأقارب الفلسطينيين في المملكة المتحدة لضحايا الحرب في غزة؛ يشعرون بالصدمة والغضب تجاه السياسة الإسرائيلية المروعة وغير الإنسانية والوحشية بالقضاء على عائلات بأكملها في غزة".

إظهار أخبار متعلقة


وتحدث البيان عن "القصف المتعمد للمباني السكنية والبيوت والمدارس والكنائس والمساجد والمستشفيات، التي تكتظ بالعائلات مع الأطفال الذي أجبروا على النزوح من منازلهم بحثا عن الأمان".

وقال البيان؛ إن المئات من العائلات البريطانية الفلسطينية قد تأثرت بفقدان أحبائها في غزة.

وأشار البيان إلى سياسة العقاب الجماعي التي تطبقها إسرائيل ضد المدنيين في غزة، "وهي ليست غير قانونية فقط، بل هي أيضا ضد كل مبادئ وقيم وقوانين حقوق الإنسان الدولية؛ إنها جريمة حرب".

وطالب البيان "الحكومات حول العالم، وبالخصوص حكومتنا البريطانية بالدعوة لوقف فوري لإطلاق النار، والسماح بالمساعدات الإنسانية العاجلة للوصول إلى غزة". كما طالب بالسماح بنقل عائلات الفلسطينيين البريطانيين إلى بريطانيا، وكذلك المصابين الذين يحتاجون لعلاج مستعجل في المستشفيات البريطانية.

وكان عدد من المتحدثين قد تناولوا قصص عائلات من أقاربهم في غزة، استشهد أفرادها بالكامل.

وتحدث صدام زعرب عن فقدان خالته سلوى، في قصف استهدف منزلها في رفح في 24 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، مع أفراد عائلتها، وهم ابنها عبد الله، مهندس البيئة في بلدية رفح، ومحمد، خريج كلية القانون، وعمر (16 عاما). كما أصيب ابنها الرابع إبراهيم (10 سنوات).

وكذلك بناتها: إسلام، مدرّسة الرياضيات، وفاطمة مع أبنائها: صبا (9 سنوات)، وهالة (11 سنة)، وحمزة (سنة ونصف). وما زالت ابنتها أسماء في المستشفى نتيجة تعرضها لإصابات بليغة تهدد حياتها، فيما استشهد أبناؤها محمد (10 سنوات)، وبلال (سنتان ونصف)، وعبد الله (سنة واحدة).

كما استشهدت زوجة عبد الله، لميس، مع أبنائهما: محمد (10 سنوات)، وموسى (6 سنوات)، وإبراهيم (سنتان).

وروى خليل الآغا عن فقدانه 44 فردا من العائلة الممتدة، ومن بينهم سمر الآغا (22 عاما)، ومعها طفلها البالغ من العمر أربعة أشهر، وأبرار الآغا (14 عاما)، محمد الآغا وزوجته إيمان وأبناؤهما الثلاثة: ميرا (12 سنة)، وريام (8 سنوات)، وآدم (9 أشهر). وكذلك لبنى الآغا وأبناؤها الأربعة.

وقال؛ إنه كان يظن في بادئ الأمر أن القصف حصل بطريق الخطأ؛ لأن أفراد عائلته يقيمون في خان يونس في جنوب القطاع، حيث يُفترض أنها منطقة آمنة بحسب الاحتلال، لكن تكرر الأمر مرة بعد مرة.

وتحدثت وفاء شملخ عن فقدان عمها عبد الناصر مع أبنائه الخمسة: أحمد، ومحمد، وأسعد، ومروان، ويزن. ومعهم أيضا زوجة عمها سها، زوجة ابنه ورد، ومعها ابنها عمر (شهران) وعبد الناصر (سنتان). كما استشهدت ابنة عمها هيا وابنتها، إضافة إلى اثنين من أبناء ابنة عمها، محمد ورمزي.

إظهار أخبار متعلقة


وأشار عمر المخللاتي إلى استشهاد ابنة عمه فاطمة المخللاتي (75 عاما) وزوجها فهمي النجار (78 عاما)، وابنيهما محمد وفراس، وزوجة محمد حنين الشوا مع أبنائهما فهمي وعمر وعبد الرحمن وفاطمة ويوسف. كما استشهدت زوجة فراس، سماح عكيلة، مع أبنائهما يمان وسارة وفاطمة وعبيدة. كذلك استشهدت ابنة خالته هبة سليم عمار مع زوجها جميل أبو الجليل وأبنائه محمد وإيمان وأيمن؛ مع أبنائه هدى وكندة وجميل.

وتحدث مسعد إبراهيم عن فقدان شقيق زوجته مع أبنائه كمال وعمر وريم.

وخلال المؤتمر الصحفي، تحدث الناشط زياد العالول عن التحرك لملاحقة المتورطين في جرائم الحرب، واتهم رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك بدعم هذه الجرائم؛ برفضه دعوات وقف إطلاق النار، وقال؛ إن الأمر ينطبق أيضا على زعيم حزب العمال المعارض كير ستارمر.

Image1_112023421751479616183.jpg
Image1_11202342135207971530.jpg
Image2_11202342135207971530.jpg
Image1_112023421116756241568.jpg
Image2_112023421116756241568.jpg
Image3_112023421116756241568.jpg

التعليقات (0)