سياسة عربية

نازح فلسطيني: سأصدر بيان انتصار أنني استطعت إنقاذ عائلتي بعد الحرب (شاهد)

 يطعم 27 فردا من 6 عائلات عبر خبز العجين يوميا- أبو إلياس (يوتيوب)
يطعم 27 فردا من 6 عائلات عبر خبز العجين يوميا- أبو إلياس (يوتيوب)

يقول "أبو إلياس" وهو لا يزال محافظا على بشاشة وجهه، بينما يضع العجين على النار لينتج خبزا يأكل منه أطفاله، إنه سيصدر بيان انتصار "أنني استطعت إنقاذ عائلتي" بعد العدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة.

وقال في تقرير مصور مع قناة "الجزيرة": "أنا أريد إنقاذ أطفالي، وأن أخرج بهم دون نقصان في عددهم، هذا أهم إنجاز يمكن أن أحققه في الحرب"، معتبرا ذلك "أهم انتصار".

ينحدر "أبو إلياٍس" من حي تل الهوى جنوب غرب مدينة غزة، وتعرض بيته كاملاً للقصف الإسرائيلي، وهدفه الأساسي الآن هو حماية أطفاله الأربعة وتأمين الغذاء لهم.

اظهار أخبار متعلقة


يقوم الأب إنه كل يوم يعجن الطحين من أجل توفير الخبز لأسرته، وقد كان ينتظر لساعات طوال، منذ الثالثة فجرا وهو يقف على الدور في المخابز للحصول على ربطة خبز، إن أمكن، وفقا لحديثه.

يضيف أنه يطعم 27 فردا من 6 عائلات.

من أكثر المواقف المزعجة التي مر بها "أبو إلياس" خلال بداية العدوان، أنه كان في الأيام الأولى من القصف يتناوب النوم ورعاية الأطفال مع زوجته، وفي الساعة الثالثة فجرا كانت تأتيهم أنباء عن أن مبناهم مستهدف وسيتم قصفه.

اظهار أخبار متعلقة


ووصف الموقف حين غادر منزله، قائلا: "بعد أن قررنا النزوح جنوبا، كنت أنظر إلى كل زوايا المنزل، جلبنا الضروريات، ثم أغلقت الباب دون أن أقفله... قلت، بيعوض الله، ثم خرجنا".

ومضى يقول: "حينما سمعت نبأ قصف المنزل، لم أزعل إلا على العصفورين اللذين تركناهما هناك"، وهو في تلك الأثناء يهدئ من روع طفله، قائلاً: "العصفوران في الجنة".

واختتم حديثه: "نحن مختنقون، الأمر ليس سهلا، نتساءل إلى متى؟ نحن نريد أن نأكل ونشرب.. لا أحد يسأل عنّا".

 

التعليقات (0)