سياسة عربية

بعد تحويله لثكنة عسكرية.. الاحتلال يقر: لم نجد شيئا يخص الأسرى في مجمع ناصر

الاحتلال حاصر مجمع ناصر خلال الأسابيع الماضية- الأناضول
الاحتلال حاصر مجمع ناصر خلال الأسابيع الماضية- الأناضول
حذرت وزارة الصحة في غزة، الخميس، من أن مجمع ناصر الطبي في خانيونس جنوب القطاع، يشهد وضعا كارثيا، نتيجة تحويله إلى ثكنة عسكرية بعد اقتحامه من قوات الاحتلال.

وقالت الوزارة في بيان: "مجمع ناصر الطبي يشهد وضعا كارثيا مقلقا نتيجة تحويله إلى ثكنة عسكرية".




اظهار أخبار متعلقة



وحذرت من "توقف المولدات الكهربائية نتيجة نفاد الوقود خلال الـ 24 ساعة القادمة، ما يعرض حياة المرضى للخطر، منهم 6 مرضى تحت أجهزة التنفس الصناعي في العناية المركزة، و3 أطفال في الحضانة".

وأضافت الوزارة في بيانها، أن "قوات الاحتلال أجبرت إدارة مجمع ناصر الطبي على وضع 95 كادرا صحيا، و11 من أفراد عائلاتهم، و191 مريضا و165 من المرافقين والنازحين، في مبنى ناصر القديم في ظروف قاسية ومخيفة".

وبينت الوزارة، أنه "لا يوجد طعام ولا حليب للأطفال، وهناك نقص حاد في المياه".



وشددت على أن "الطواقم الطبية لا تستطيع تقديم أي علاج للمرضى، ما يؤثر سلباً على حالتهم الصحية".

من جانبه قال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي دانيال هاغاري، إن الاحتلال لم يجد شيئا يتعلق بالأسرى في مستشفى ناصر.

اظهار أخبار متعلقة



وزعم هاغاري، أنه تم إطلاق قذائف هاون على قواته من داخل مستشفى ناصر في خانيونس.

وذكر أن جيش الاحتلال يخطط لعملية رفح بشكل دقيق، ولن يكشف عن التفاصيل أو شروط القيام بها.

واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجمع ناصر الطبي اليوم الخميس، وحولته إلى ثكنة عسكرية بعد هدم السور الجنوبي والدخول منه.

وذكرت وزارة الصحة في غزة، أن "الاحتلال يستهدف مقر الإسعاف وخيام النازحين، ويقوم بتجريف المقابر الجماعية داخل مجمع ناصر الطبي".

وأمس الأربعاء، أجبر جيش الاحتلال الإسرائيلي آلاف النازحين الفلسطينيين على الخروج قسرا من مجمع ناصر، وسط إطلاق نار في ساحته ومحيط المناطق التي يتواجد فيها النازحون، وفق شهود عيان لمراسل الأناضول.

وذكر شهود عيان لوكالة الأناضول، أن الجيش "طلب من النازحين المغادرة والتوجه إلى المناطق الشرقية لمدينة خانيونس"، التي يتوغل فيها.

وخلال الأيام الماضية، ارتكب الاحتلال مجازر بحق الفلسطينيين في المستشفى، وقامت قناصته باستهداف كل من يتحرك في المكان، ما أسفر عن سقوط العديد من الشهداء. 

اظهار أخبار متعلقة



وارتكب جيش الاحتلال خلال الساعات الـ24 الماضية 11 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة، راح ضحيتها 103 شهداء و145جريحا، فضلا عن دمار كبير في الممتلكات الخاصة والعامة.

وأشارت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان، إلى ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 28576 شهيدا و68291 جريحا منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وأكدت الوزارة أنه ما زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.
التعليقات (0)