حول العالم

قلق في أوساط الديمقراطيين من تأثير غزة على فرص فوز بايدن

يزيد أعداد الأمريكيين الرافضين لتصرفات بايدن تجاه الاحتلال - إكس
يزيد أعداد الأمريكيين الرافضين لتصرفات بايدن تجاه الاحتلال - إكس
يمر  الديمقراطيون في أمريكا بحالة قلق؛ خوفا من استمرار الحرب على غزة، وتأثيرها على الانتخابات الأمريكية، المزمع إقامتها تشرين الثاني / نوفمبر المقبل.

وبحسب صحيفة "ذا هيل"، يتعرض الرئيس الأمريكي جو بايدن لضغوط متزايدة من المشرعين الديمقراطيين بشأن تدهور الأوضاع في غزة، وارتفاع عدد الشهداء والهجوم المحتمل لمدينة رفح الجنوبية.

يأتي ذلك في الوقت الذي تدرس فيه إدارة بايدن بيع ما يصل إلى 50 طائرة مقاتلة جديدة من طراز F-15، و30 صاروخ جو-جو متطور متوسط المدى من طراز AIM-120، بالإضافة إلى مجموعات ذخيرة الهجوم المباشر المشترك، والمعدات التي يمكنها تحويل القنابل الغبية إلى أسلحة موجهة بدقة، فيما أكدت "ذا هيل" أنها ستكون أكبر عملية بيع عسكرية أمريكية للاحتلال.

الأمر الذي يزيد من أعداد الأمريكيين الرافضين لتصرفات إدارة بايدن تجاه الاحتلال، مع استمرار الحرب، مما خلق صداعا سياسيّا للديمقراطيين الذين يدفعون الحزب إلى التوحد خلف بايدن، مما أدى إلى مخاوف من أن القضية قد تطيح بهم من الحدث الأكبر في تشرين الثاني/نوفمبر.

إظهار أخبار متعلقة


وانتقد الديمقراطيون بالفعل مبيعات الأسلحة لجيش الاحتلال، التي تجاوزت موافقة الكونغرس، قائلين؛ إن العملية تقوض الشفافية، ووصفوها بأنها شيك على بياض لنتنياهو.

بالإضافة إلى ذلك، قُتل سبعة عمال إغاثة في المطبخ المركزي العالمي في قصف أعلن نتنياهو مسؤوليته عنه، مما زاد من الغضب بشأن الوضع.

 وقال أحد الديمقراطيين في مجلس النواب لصحيفة The Hill: “إذا استمرت هذه الحرب، فستظل مشكلة كبيرة”. “كلما تمكن بايدن من الانفصال عن "رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو" بطريقة كبيرة، كان وضعه السياسي أفضل.

وأضاف النائب الديمقراطي في مجلس النواب: "أخشى كيف يمكن أن يبدو شكل اللجنة الوطنية الديمقراطية في شيكاغو"، في إشارة إلى مؤتمر الديمقراطيين الذي يعقد كل أربع سنوات في أواخر آب/أغسطس.

إظهار أخبار متعلقة


تشير استطلاعات الرأي إلى انخفاض مستويات الموافقة على الحرب الإسرائيلية في غزة. وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة غالوب في آذار/مارس، أن 18% من الديمقراطيين و64% من الجمهوريين يوافقون على الحرب، بانخفاض عن 36 و71% على التوالي في تشرين الثاني/ نوفمبر.
التعليقات (0)
الأكثر قراءة اليوم