سياسة عربية

سكاف: إسلاميون ساعدوني على مغادرة سوريا (فيديو )

الممثلة السورية مي سكاف - ارشيفية
الممثلة السورية مي سكاف - ارشيفية
قالت الممثلة السورية المسيحية مي سكاف إن من ساعدها ووقف بجانبها في محنتها في سوريا قبل خروجها من البلد هم المسلمون الذين هتفوا باسمها في مظاهرات حماة، كما وقف بجانبها وساعدها على الخروج من سوريا الشيخ سارية الرفاعي وأتباعه، والهيئة الشرعية في يبرود (ريف دمشق) للخروج.

وتساءلت سكاف: "هل من يساعد امرأة وممثلة مسيحية هم إرهابيون؟"، وقالت: "إن كان مساعدة الناس والوقوف بجانبهم إرهاب، فإن الإرهاب على رأسي، والله محي الإرهاب" بحسب تعبيرها.

جاءت أقوال سكاف هذه خلال مقابلة مطولة مع قناة "سورية الشعب" تحدثت فيه عن التعايش السلمي الهادئ بين المسلمين والمسيحيين في سوريا، مؤكدة أنها وعائلتها عاشت بين "مجتمع سوري إسلامي وسطي محافظ ومعتدل يحترم جميع الأديان والطوائف".

وقالت: "40 ألفا في حماة هتفوا باسمها" وهي "الممثلة المسيحية غير السلفية". وأضافت: "هذه المدينة التي ينظر عليها على انها معقل للإخوان المسلمين". وقالت: نعم أريد ان يحكمنا الإسلاميون.. أليس هم الذين يُقتلون الآن"، مضيفة: "ليحكموا سبع سنوات ثم ليذهبوا".

وقالت سكاف في المقابلة التي نشر تسجيل  لها على يوتيوب: "كنت أعيش في سوريا بحي شعبي أغلبية سكانه من المسلمين، ولم يكن من المسيحيين سوى بيتين: بيتنا وبيت آخر". وتابعت: "جدتي
كانت عندما تنزل لشراء أغراضها تضع إشارب (غطاء الرأس) بسيط لأنها تربت في هذه البيئة المحافظة المعتدلة".

وحول ما يثار من مستقبل غامض ومخيف للطوائف غير المسلمة في سوريا، نفت سكاف صحة ما يروج له النظام السوري من إمكانية هضم حقوق هذه الطوائف ومعاداتها والتعدي عليها.

وقالت: "إن النظام السوري بخطاباته الذي يحاول أن يظهر بمظهر الحامي والمدافع عن الأقليات، غير صادق، بل يعمل هو على تخويف الطائفة العلوية لأهداف سياسية، لكي يصل لأهدافه من عدم استقرار وهدوء في سوريا ليحافظ على مكتسباته المختلفة"، مشيرة إلى أن النظام السوري يخوف "العلويين الفقراء" والأقليات الأخرى بأن "السنة سيذبحونهم" إذا سقط النظام.

يذكر أن مي سكاف الفنانة اليسارية  اعتقلت في مظاهرة الفنانين السوريين في دمشق في 13-7-2011 إلى جانب عدد آخر من المشاركين في التظاهرة بينهم الناشطة الحقوقية ريما فليحان، يم مشهدي، فادي زيدان، نضال حسن، سارة الطويل.

وقد ظلت الفنانة مي سكاف صامدة في بيتها في سفح جبل قاسيون بدمشق، في ظل أجواء من الإرهاب والمضايقات اليومية، حتى أطلق عليها البعض "أيقونة الثورة السورية الصامدة في دمشق".


التعليقات (3)
فرح العبدولي
الخميس، 09-01-2014 03:20 م
كلمة حق بعيدا عن المزايدات و الثورجيات ...
أبو خالد الحمصي
الخميس، 09-01-2014 10:11 ص
أحي جرأتك في حين كان معظم الناس جبناء ، بعتي الشهرة والمال لأجل حرية الأطفال ، نحي فيك الإنسانية ، لأنك إمرأة حرة سورية
صوفية بلغيث
الخميس، 09-01-2014 09:31 ص
حسبنا اله ونعم الوكيل اخلاق الكفرة اخذها المسلمون واخلاق المسلمون اخذها الكفرة