ملفات وتقارير

"نيوريببلك" تروي قصة حرق الروهينجا ومخيمات الموت

أم من الروهينجا تنتظر دخول عيادة في مخيم بالقرب من العاصمة سيتوي لعلاج ابنها - 2 تشرين ثاني/نوفمبر 2012 - أ ف ب
أم من الروهينجا تنتظر دخول عيادة في مخيم بالقرب من العاصمة سيتوي لعلاج ابنها - 2 تشرين ثاني/نوفمبر 2012 - أ ف ب
في رحلة مطولة لما أسماه "بلد معسكرات الإعتقال" كتب غرييم وود تقريرا مطولا في مجلة "نيوريببلك" الأمريكية عن أوضاع الأقلية المسلمة في بورما.



 وكشف التقرير عن سادية الميليشيات البوذية التي تحرق القرى التي يعيش فيها مسلمو الروهينجا، كما وتحدث عن نفاق زعيمة المعارضة أنغ سان سو كي التي رفضت حتى الآن التعليق على ممارسات الغالبية البوذية ضد المسلمين، وإن علقت فهي تضع المسؤولية على الجانببين. ويرى وود أن السبب مرتبط بطموحاتها السياسية لتولي الرئاسة في البلاد، ولكونها ملتزمة بالديانة البوذية حيث تقوم بممارسة شعائرها يوميا. 



وينقل الكاتب عن بعض الذين ساعدوا سو كي أثناء إقامتها الجبرية شعورهم بالخيبة من موقفها، فهي إما "شيطانة" أو "حمقاء". وينقل التقرير صورة عن العنصرية التي يحملها المجتمع البورمي خاصة في إقليم أراكان ضد المسلمين، واستمتاع البورميين بحرق وقتل المسلمين. 



ويبدأ الكاتب مقالته بالحديث عن زيارة باراك أوباما لرانغون عام 2012، حيث أثنى على "الرحلة الرائعة" التي تسير فيها بورما نحو الحرية. ويقول الكاتب "وهو يراكم الثناء على بورما، دفن أوباما ملاحظة صغيرة عبر فيها عن قلقه، ولكن بعبارات لطيفة، فقبل اشهر من زيارته، أدت أحداث شغب في أراكان، وهي ولاية ساحلية فقيرة تقع قرب بنغلاديش إلى مقتل 176 شخصا، وشردت أكثر من 100 ألف معظمهم من مسلمي الروهينجا، وقام بطردهم من بيوتهم الغوغاء من البوذيين. "لا مبرر للعنف ضد الأبرياء" قال أوباما، "فالروهينجا لديهم الكرامة مثل ما لديكم". ومدح أوباما التنوع الذي يعتبر جوهر الولايات المتحدة، وحث بورما على تقبل الأقليات، ولكن أوباما لم يذكر الروهينجا بالإسم سوى مرة واحدة قبل أن يعود للحديث عن موضوع الإصلاح في بورما"، وعلق أوباما قائلا: "بلد جميل" باستثناء أن الرئيس الأمريكي لم يتحدث عن الإبادة ومحاولاتها.



ويقول كاتب التقرير إنه اكتشف بورما جديدة، منقسمة بين بلد متقدم يتوفر فيه كل شيء، وريف يعج بمعسكرات الاعتقال والبؤس الذي حل بالمسلمين فقط. ويقول "أول مرة زرت فيها بورما عام 1998 كانت مثل جحر الافعى ومعارضة مكممة،  ولكن في الخريف الماضي استمعت للناس وهم يعبرون عن حبهم لزعيمة المعارضة الديموقراطية والحائزة على جائزة نوبل أنغ سان سو كي، وفي كل كشك وشارع تباع صحف حية بعيدة عن الرقابة الروتنية، فيما خرج اقتصاد بورما من عزلته بعدما كان الزائر الأجنبي يحمل معه قطع نقدية من الدولارات. أما الآن فآلات الصرف الآلي تقيء النقود مثل تلك الموجودة في باريس وبيونيس أيرس".



على خلاف هذا الجو كانت ولاية أراكان في وضع أحسن عندما كان المسلمون والبوذيون يعيشون جنبا إلى جنب بسلام، وهم الآن يجلسون القرفصاء أمام بعضهم البعض في مواقع مسيجة بالأسلاك والأسوار، ويتأمرون للتخلص من بعضهم البعض. وتم قتل وضرب النساء الكبيرات في العمر والعاجزات مع الأطفال لعدم قدرتهم على الهروب، فيما يهرب أصحاب الحظ للدول الأخرى في قوارب مزدحمة يتسرب منها الماء".



ويقول "في سيتاوي عاصمة الولاية، أحاط البوذيون بالحي الإسلامي القديم، وقاموا بتجويعهم لأجبارهم على التسليم". ووصف دبلوماسي غربي في رانغون الوضع بالقول: "إنها معسكرات اعتقال".



ويقول الكاتب إن الحكومة الأمريكية أرسلت دبلوماسيين لمراقبة الوضع في أراكان، وفي مرحلة من مراحل تطور العلاقة بين البلدين فتح أوباما موضوع الروهينجا، لكن هذه الأقلية لم تكن محظوظة، وكانوا "ضحايا التقدم. والتطهير العرقي المتواصل لهم لم يكن كافيا لتعكير أجواء العلاقات بين أوباما والرئيس البورمي ثين سين، ولم يكن كافيا لإثارة غضب أنغ سان سوكي، التي أدى امتناعها عن التعليق بالكثير من الناشطين الذين بجلوها في السابق إلى حشرها بين أمرين؛ شيطانة وحمقاء".



ويضيف "مع صمت سو كي وتصفيق المجتمع الدولي لتقدم بورما نحو الحرية، لا أصدقاء للروهينجا وهم يعيشون مشردين في المخيمات والغيتوهات المتجهمة، وبمجموعة قليلة من الدول التي تدافع عن حقوقهم "السعودية وماليزيا"، وهما دولتان ليستا معروفتين بقدرتهما على التعامل مع أزمات إنسانية، وختم أوباما خطابه في رانغون بعبارة أرادها أن تكون مرحة : أقف اليوم هنا وبثقة قائلا إن شيئا يحدث في هذا البلد، ولا يمكن لأحد الوقوف أمامه"، وهذه العبارات تبدو وكأنها نذير الشؤم".

 

في ميبون

هذا الشؤم ليس واضحا في رانغون، ولكنه يحدث في ميبون التي لا تبعد سوى 30 ميلا عن مدينة سيتاوي، وهي البلدة التي لم تشهد الكثير من العمليات العسكرية منذ الاحتلال الياباني عام 1945. ويعتمد سكانها ومعظمهم من إثنية أراكان، وغالبيتهم بوذيون على زراعة الارز والصيد في خليج البنغال. لكن الأمور في حزيران/ يونيو 2012 أصبحت سيئة، وتم نسخ ما حدث هنا في أماكن عدة في إقليم أاكان. 



العنف الجديد في بورما يختلف عن العنف القديم الذي كان عنفا بين البوذيين أنفسهم، فمن بين عشرة من سكان بورما الـ53 مليون نسمة، هناك 9 بوذيين، بمن فيهم الرئيس الحالي وكل الرؤساء منذ استقلال بورما عام 1047، والجنرالات الذين سجنوا سو كي عندما فازت في الانتخابات كانوا بوذيين، والذين سيستفيدون من الانتعاش الاقتصادي والانفتاح على الغرب هم بوذيون. وقادة المجلس الوطني الديموقراطي المعارض هم من البوذيين، وقائدته هي ملتزمة، مثل راهبة وتقوم بالشعائر الصباحية البوذية.



ولكن صورة بورما كبلد بوذي يخفي وراءه كما يقول الصراع بين المسلمين والبوذيين، وفي الوقت الذي  ظلت الحكومة العسكرية تسيطر عليه أو أبقته بعيدا عن الأنظار، إلا أنه انفجر في أيار/مايو 2012 حول زعم قيام مسلم باغتصاب فتاة بوذية في جنوب أراكان. أشعل هذا الحادث سلسلة من أعمال الشغب لم تقم الحكومة أو تحاول قمعها، بل بالتأكيد حاولت تشجيعها. وقال البوذيون المحليون إن عملية الإغتصاب هي واحدة من سلسلة الهجمات الجنسية التي قام بها المسلمون ضد البنات البوذيات. ولعب الإعلام في الأمر وحوله إلى حالة من الهستيريا مع أن هذا الحادث ليس الوحيد الذي سجل ذلك اليوم.



تختلف الروايات فيما حدث بعد ذلك. في 4 حزيران/يونيو  2012 قام البوذيون بإيقاف حافلة وطلبوا من غير المسلمين النزول منها، ومن ثم طلبوا من السائق التحرك لمسافة قصيرة وقاموا بسحل عشرة مسلمين في الشوارع وضربوهم حتى الموت. بعد هذا الحادث أصبحت الاعتداءات ضد المسلمين أكثر تنظيما وإبادة. وشن البوذيون حملات منظمة ضد القرى والأحياء المسلمة في كل أنحاء ولاية أراكان. ويضيف "أخبرني عشرات المسلمين في أنحاء أراكان نفس القصص: حضر الغوغاء البوذيين بحماية الشرطة، وأخذوا بالصراخ وشتم المسلمين وطلبوا مغادرتهم المكان، وحملوا معهم السكاكين والبنادق، ومن رفضوا من المسلمين أو لم يكونوا قادرين على الرحيل، كانوا يقتلون بالرصاص، أو طعنا بالرماح. واستطاع البعض الرحيل إلى بلد أخر لبداية حياة جديدة، لكن الغالبية منهم شردوا إلى عدد من المخيمات القذرة المنتشرة في كل أنحاء أراكان، ومن يغادر هذه المخيمات يعاقب بالسجن 3 أشهر، هذا إن القت عليه الشرطة القبض، أما في حالة أمسك به الطرف الآخر فعقابه السحل".



ويقول الكاتب إن البوذيين "حرقوا بيوت المسلمين المهجورة  وحولوها رمادا، وقام بعض المسلمين بالانتقام ومات عدد قليل من البوذيين، أو أجبروا على العيش في معسكرات خاصة بهم".



ويشير الكاتب إلى أن "البوذيين في أراكان عبروا عن متعتهم بطرد جيرانهم المسلمين، وما هو مدهش، هو دعم البوذيين البعيدين عن أراكان العملية بحماس منقطع النظير. عمليا كل أجنبي التقيته له معرفة واسعة ببورما، وحتى أصدقاء وزملاء يتحدثون عن "المشكلة البنغالية". وتقول جينفر جويجلي، المديرة التنفيذية للحملة الأمريكية لبورما "نشعر بالصدمة أن الأشخاص الذين نظرنا إليهم باحترام ودافعنا عنهم ظهروا على حقيقتهم كعنصريين". حتى من عاش منهم في الغرب وادعى منهم التوازن، لكن حين يتحول الحديث عن الروهينغا يتغيرون.



ويقول الكاتب إن البوذيين حاولوا في ميبون طرد المسلمين بدون مواجهة، فبعد حادث الاغتصاب قاموا بمنع المسلمين الخروج من أحيائهم للسوق، وقطعوا شريان الحياة، ولم ينجح هذا بسبب قيام بعض البوذيين بمساعدة المسلمين، ومن هنا قرر المتطرفون البوذيون البحث عن مدخل آخر، وهو الحرق والقتل. 



مساء 23 تشرين الأول/ أكتوبر جاء البوذيون مسلحين ومستعدين لطرد المسلمين الذين حاول بعضهم المقاومة، وهرب الآخرون، وانتهى الأمر بحرق خمسة مساجد وست مدارس و642 بيتا. لم يتركوا حتى حظائر البقر، كما قال مدرس عاش جنبا إلى جنب مع البوذيين في أراكان. في الساعة 9 صباحا، هرب الناجون إلى تلة تطل على حيهم الذين كانت ألسنة اللهب تشتعل فيه، حيث رأوا البوذيين وهم يقرعون الطبول ويحملون الكاز لحرقهم، لكن الريح نقلت النار للحي البوذي. 



ويرى الكاتب أن الفكرة عن البوذيين أنهم حصلوا على "علامة نجاح" بأن دينهم هو دين تسامح بسبب الآلة الإعلامية، والعلاقات العامة. ولكون ممثلين كبار مثل ريتشارد غير وإيما ثورمون من أتباع الديانة، وللطريقة السلمية التي قدمها دالاي لاما في احتجاجه على احتلال الصين للتيبت. لكن السنوات الأخيرة شهدت أكثر من 124 حرق للنفس علنيا في التيبت. ولم يعد  حديث مراكز البحث الأمريكية عن أن البوذي المتطرف هو أقل خطرا من البوذي المعتدل، أي لا فرق بينهما. لكن البوذية المتطرفة خطيرة، ومعروفة "إسأل اي ضحية من ضحايا اليابانيين الذين عذبوا ضحايا بمباركة من الرهبان البوذيين". وفي بورما هناك الراهب المتطرف واسمه ويراثو يدعو لقتل المسلمين، ويقود حركة اسمها "969" وكانت صورته على غلاف مجلة "تايم" الأمريكية (وجه الإرهاب البوذي) وحخظى ويراثو بدعم من رهبان كثر في رانغون.



ويشير الكاتب إلى نظريات المؤامرة التي ينشرها الراهب عن المسلمين، وأنهم سيقومون باحتلال المجتمع البورمي، ينجبون أطفالا أكثر من البورميين (مع أن أرقام الأمم المتحدة تشير إلى نسبة إنجاب عالية للمرأة البورمية أكثر من المسلمة). ويقول إن البورميات يغيرن دينهن بمعدلات عالية عندما يتزوجن مسلمين، وأن المسلمين في بنغلاديش يضطهدون البوذيين في مناطق أعالي تشيتاغونغ.



ويقول الكاتب إن أكثر الجماعات حقدا من الأقليات في بورما هي أقلية أراكان البوذية. وبالنسبة للأحقاد الدينية فهم لا يختلفون في موقفهم من المسلمين عن بقية البوذيين البورميين، وفي الوقت نفسه يشكون في نوايا الغالبية البورمية الحاكمة. وهم لا يعدمون أي نظرية من نظريات المؤامرة لاتهام الحكومة التي تقودها الغالبية باستخدام الروهينجا الذين لا يحملون الجنسية، ولا يعترف بمواطنتهم مع أنهم يعيشون لأجيال في بورما، ولكن الحكومة منحت الروهينجا قبل انتخابات عام 2010 وثيقة إقامة مؤقتة، وهو ما أثار جنون أقلية أراكان ويخشون أن يسمح لهم بالتصويت في انتخابات العام المقبل، ويشكو سكان أراكان من التجاهل الحكومي لهم اقتصاديا وتنمويا. ويقول الكاتب إن من قابلهم من سكان أراكان حاولوا تقديم صورة عن كونهم الضحية لا المسلمين. ونقل عن مقاول اسمه زاو مينت قوله: "نحن مثل إسرائيل، مهددون من البورميين ومن المسلمين". ويقول إن زاو تحدث بفرح كيف قتل مسلمين في عام 2000. ووصف المسلمين بعنصرية قائلا "99% من المسلمين لصوص"، وناقض نفسه مرة أخرى عندما قال إنه معجب بذكاء المسلمين في مجال التجارة. وقال "من لأهل أراكان؟  المسلمون لهم السعودية وماليزيا والجزيرة، أما نحن؟". 



ورغم محاولة زاو تعزيز فكرة الضحية ،وأخذ الكاتب في رحلة لبلدة سات روا كايا لإطلاعه على أوضاع الأقلية الأراكانية، إلا أن الرحلة عززت فكرة كون المسلمين هم الضحية، صحيح أن الاراكانيين يعيشون في مخيمات، لكن على الأقل يسمح لهم بالخروج والعمل، ولدى كل عائلة مكان عيشها الخاص.



مقارنة مع هذا الوضع، ففي غيتوهات ميبون يعيش في الخيمة الواحدة 8 أفراد، ما دفع الكاتب للتساؤل: كيف ينامون؟ ربما يتناوبون أجاب.



في سيتاوي يطلق على الغيتو المسلم اسم "انغ مينغلار". ويقول الكاتب هنا إن "حرقه ربما كان رحمة"، لانه "سيزيل المبرر لبقاه صالحا للحياة فيه"، فهو محاصر بالأسلاك والأسوار ونقاط التفتيش التي تمنع المسلمين من الخروج  للعمل في الزراعة أو الصيد، وبدون مال لا حياة، ولهذا تبدو البيوت متداعية والمحلات كلها مغلقة.  وكل واحد في الغيتو يحمل قصته المليئة بالمرارة، فمحمد الذي يعمل سائقا في القنصلية البنغلاديشية لا يستطيع الذهاب للعمل. ومن يمرض لا ينقل للمستشفى خوفا من قتله هناك، وتأكد الكاتب من الشائعة حيث قال له أطباء إنهم لا يقبلون المسلمين خشية قتلهم من البوذيين أو لعدم ضمان سلامتهم.



الخروج من الغيتو يعني البحث عن معسكرات يعيش فيها المسلمون خارج سيتاوي، حيث تشبه معتقلات أسرى الحرب في الحرب العالمية الأولى والثانية. خيام من القماش، والنظافة تتراوح من مخيم لآخر، والجميع يحاول البحث عن طريقة للهروب من جحيم بورما. زار الكاتب المخيمات هذه في فترة عيد الأضحى، ولهذا كان لدى سكانها اللحم الذي تبرعت به منظمات خيرية من الخارج. والتقى سكينة وهي أم لثلاثة أولاد قالت له إنها ليست مهتمة بالعودة لقريتها التي حرقها البوذيي،ن بل تفضل أن تدفع لمهرب مالا ينقلها إلى ماليزيا، إندونيسيا أو تايلاند القريبة. وفي كل يوم تسجل حوادث عن غرق قوارب كانت تحمل الروهينجا، وهم يحاولون الهرب.



 ويختم الكاتب رحلته بالحديث عن موقف المعارضة البورمية سوكي من العنف الإثني. فمع أنه كان موجودا في السابق، إلا أن زعيمة المعارضة غالبا ما حملت العسكر المسؤولية، ولكن عندما خرجت من السجن ظلت صامتة على ما يحدث للروهينجا، حتى عندما حشرتها ميشال حسين من بي بي سي4 للتعليق عبرت عن غضبها. ويقول الكاتب إن العالم ظل يبجل قدرة هذه السيدة الحديدية التي تركت زوجها يموت بعيدا عنها وابنيها وظلت تحت الإقامة الجبرية، وكانت هناك أوقات عندما انشغل العالم بسقف بيتها الذي تسرب منه ماء المطر في الوقت الذي كان يموت فيه الألوف من الفيضانات على الحدود مع تايلاند. ويشعر من دافع عنها الآن بخيبة أمل منها. فصمتها على انتهاك حقوق الإنسان، بل وقبولها بالنظام الذي سجنها طوال هذه السنين. وكل ما استطاعت قوله حتى الآنٍ "العنف سببه معاناتنا الطويلة في ظل الدكتاتورية". 



ويرى في النهاية أن صمتها حول ما يجري للروهينجا دافعه سياسي فهي تريد أن تستعيد حقها بالترشح للرئاسة الذي خسرته عندما تزوجت من أجنبي.

التعليقات (0)