حول العالم

490 كلبا يتنافسون على لقب "الأجمل" للعام الثاني بمصر

المتظاهرون يقتلون في الشوارع والكلاب تتناقس تحت حراسة مشددة ـ أرشيفية
المتظاهرون يقتلون في الشوارع والكلاب تتناقس تحت حراسة مشددة ـ أرشيفية
تنطلق في القاهرة، مساء السبت، المسابقة الدولية للكلاب؛ لاختيار "البطل في الكفاءة والجمال"، للعام الثاني على التوالي.

وينظم المسابقة الاتحاد الدولي للكلاب بأحد الفنادق الكبرى في القاهرة، بمشاركة 490 كلباً، وتنحدر غالبية المشاركات الأوروبية من دولتي صربيا وروسيا.

وفي تصريحات قبيل انطلاق المسابقة بساعات، قال محمد الأزهري، رئيس الجمعية المصرية لتربية الكلاب والاتحاد المصري للكلاب: "ننظم هذه المسابقة في إطار التوعية بوجود الكلاب في حياتنا، نحاول إرساء ثقافة جديدة في مصر وهي كيفية التعامل مع الكلاب، ونستهدف بشكل أساسي إنتاج أفضل أنواع السلالات التي تكون خالية من المشاكل الوراثية والجينية والصحية".

وحسب الأزهري، من المنتظر أن يتم تقسيم الكلاب، السبت، وفق السلالات، قبل أن تتنافس كل مجموعة منتمية للسلالة نفسها، ثم تتم تصفيتهم في النهاية، ويكون المعيار مدى قدرة الكلب على إفراز أفضل العناصر للإنتاج من سلالته".

وأوضح أن السباق غداً يتضمن مسابقتين، الأولى للتنافس على لقب "بطل مصر في الكفاءة والجمال"، والثانية للتنافس على لقب "بطل الاتحاد الدولي للكفاءة والجمال"، موضحاً أن الفائز يحصل على كأس وميدالية وأكل جاف وإكسسوارات.

ومن بين أشهر السلالات المشاركة في المسابقة هذا العام "الجيرمن شيبرد" و"الروت وايلر الألماني".

رئيس الجمعية لفت إلى أن المشاركين "لا يكونوا بالضرورة من الأسر ميسورة الحال، لكن أحياناً تكون أسر متوسطة الحال لديها كلاب عادية، وتريد أن تخوض بهم السباق، فيما تسعى أسر أخرى إلى أن تختلط الكلاب بأخرى حتى تكون اجتماعية وتبعد عن الحبس والعداء".

وفي 8 نيسان/ أبريل العام الماضي، انضمت مصر للاتحاد الدولي للكلاب ببلجيكا، وهو ما يمنح مصر حق تنظيم مسابقات دولية بين الكلاب.

والعام الماضي، فاز الكلب الفرنسي "رايزنج ستار"، ونوعه شيبرد الأسترالي، باللقب في مسابقة "الكفاءة والجمال"، من بين 220 كلباً.

وقبل الانضمام كانت الجمعية المصرية تنظم المسابقة، على المستوى المحلي.

وتعد تربية الكلاب، هواية لدى قطاع من المصريين الذين يفضلون شراء أفضل الأنواع من محلات لبيع الحيوانات الأليفة، لكن سرعان ما تحولت الهواية إلى رغبة لدى عديد من الأسر في توفير الحماية الأمنية، من خلال حراسة الكلاب لمنازلهم ومتاجرهم خلال السنوات الأربع الماضية، وتحديداً منذ أن شهدت مصر أحداث انفلات أمني.

بينما يرفض قطاع آخر من المصريين تربية الكلاب من منطلق عقائدي، وخوفاً مما قد تسببه من أمراض كداء الكلب عن طريق العض.

ودائماً ما ترتبط الكلاب، في أذهان المصريين بالحماية، لوجودها خارج العديد من المؤسسات الخاصة، كالمراكز التجارية، والفنادق، بغرض تفتيش الزائرين، ولتوفير الحماية في أثناء الليل.
التعليقات (2)
محمد
السبت، 14-02-2015 10:34 ص
فين مكان المسابقه
كريم ابوارم
السبت، 14-02-2015 01:08 ص
جميل

خبر عاجل