سياسة عربية

العربية تقول "داعش وهابية" وضجة في تويتر والقناة تعتذر

العربية تصف "داعش" بالوهابية وضجة في تويتر والقناة تعتذر - أرشيفية
العربية تصف "داعش" بالوهابية وضجة في تويتر والقناة تعتذر - أرشيفية
 هاجم ناشطون سعوديون عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويترقناة العربية المملوكة للسعودية وذلك على خلفية وصفها لتنظيم الدولة الإسلامية بـ "الوهابي"، معتبرينها قناة "صهيونية".
 
ونشر حساب تابع لقناة العربية على موقع "تويتر" هو "العربية العراق"، تغريدة احتوت على عبارة "عناصر داعش الوهابية"، حيث جاء في الخبر: "تطهير قرية الكرغول في قاطع صلاح الدين ليصل تحرير القرى المحررة من عناصر داعش الوهابية، إلى 17 قرية".
 
وطالب ناشطون الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز  عبر هاشتاغ"العربية تصف داعش بالوهابية"، بإغلاق القناة معتبرينها تهين الشعب والحكومة السعوديين، عن طريق ما وصفوه بـ "دسها السم بالدسم".
 
وربط السعوديون بين هذه الحادثة وبين ما بثته قناة "MBC"الفضائية، التي تتبع هي وقناة العربية لنفس المجموعة، في وقت سابق عن تفضيل السعوديات لمخدر الحشيش، واصفين هذا العمل بأنه استمرار لنهج القناة المعادي للسعودية والإسلام.
 
في هذا السياق؛ قال الأكاديمي والناشط السياسي المعروف الدكتورمحمد الحضيف في تغريدة له: "قناة MBC تتهم السعوديات بحسب الحشيش"، مضيفا أنها وقناة العربية: "قناتان خرجتا من رحم واحد؛ إفساد قيمي وتضليل سياسي، وتفريط إعلامي و..في القناتين؛ ولاء الشيعي لطائفته.. وإيران. جائزة لمن يعرف ولاء السعوديين لمن؟".
 
أما الدكتور سعد البريك، الداعية السعودي المعروف فقال في تغريدة له: "رسالة دكتوراه أو ماجستير مقترحة: ماذا قدمت العربية وMBC لـ: الوحدة الوطنية، عقيدة الدولة، مواجهة المشروع الصفوي، الأسرة"، فيما علق الناشط محمد عبدالله الهويمل قائلا: "العربية تفضل الأزهر على السلفية وترى أنه يمثل الاعتدال الديني".
 
من جهته حاول مدير الإعلام في قناة العربية، السعودي ناصر الصرامي استدراك الموقف عن طريق تبريره لما حدث قائلا: "العربية_تصف_داعش_بالوهابية خطأ من أحد العاملين على حساب التواصل في نقل الخبر من المصدر دون تحريره"، مضيفا أن قناته"ستتخذ إجراءات دقيقة لضمان عدم حدوث ذلك".
 
جدير بالذكر أن قناة العربية تابعة لمجموعة"MBC"  السعودية، والتي يمتلكها السعودي وليد البراهيم،  ومقرها الرئيسي في إمارة دبي؛ مدينة دبي للإعلام.
التعليقات (1)
تركى العتمونى
الجمعة، 20-03-2015 09:30 م
القناة العبرية وليس العربية