ملفات وتقارير

ملياردير يهودي يعقد جلسات استماع لمرشحي الحزب الجمهوري

هآرتس: مفاعيل تأثير أدلسون باتت لا تقل عن تأثير منظمة "إيباك" ـ أ ف ب
هآرتس: مفاعيل تأثير أدلسون باتت لا تقل عن تأثير منظمة "إيباك" ـ أ ف ب
في خطوة تعكس عمق التأثير اليهودي على النخب السياسية الأمريكية، كشفت وسائل الإعلام الإسرائيلية النقاب عن أن الملياردير اليهودي الأمريكي شيلدون أدلسون قد عقد مجددا جلسات استماع لقيادات سياسية أعلنت نيتها الترشح عن الحزب الجمهوري، للتأكد من استعدادها لتلبية مطالب إسرائيل، قبل أن يقرر أن أيا من هؤلاء يستحق دعمه المالي.

ونوهت قناة التلفزة العاشرة مساء الأربعاء، إلى أن هذه تعد ثاني جلسة استماع يعقدها أدلسون مع مرشحين جمهوريين قبل أن يحدد هوية المرشح الذي سيوجه الدعم له.

وأوضحت القناة أن الجلسة التي قعدت في مدينة "لاس فيغاس" قد ضمت كلا من حاكم فلوريدا السابق غيب بوش؛ وحاكم نيو جيرسي كريس كريستي، وجون كسيتس حاكم أوهايو، وسكوت فيكر حاكم فيسكنسون.

ونوهت القناة إلى أن أدلسون اختبر مواقف الأربعة في القضايا ذات الطابع الاستراتيجي التي تعني إسرائيل، مثل الملف الإيراني والدعم الاقتصادي والعسكري، إلى جانب تقديم الغطاء الدولي لتحسين قدرة إسرائيل على مواجهة حركة المقاطعة الدولية "BDS".

ويذكر أنه سبق لأدلسون أن تبرع بمبلغ 100 مليون دولار للمرشح الجمهوري ميت رومي، الذي تنافس أمام الرئيس أوباما خلال حملة الانتخابات الأخيرة.

من ناحية ثانية أكدت صحيفة "هآرتس" أن تعاظم خطر "BDS" أفضى إلى تعزيز قبضة النخب اليمينية المتطرفة على قيادة اليهود في الولايات المتحدة.

ونوهت الصحيفة إلى بروز نجم أدلسون، الذي جمع مليارات الدولارات من خلال إقامة كازينوهات القمار، كأبرز القيادات اليهودية الأمريكية، مشيرة إلى أن مفاعيل تأثير أدلسون باتت لا تقل عن تأثير منظمة "إيباك"، كبرى الجماعات اليهودية في الولايات المتحدة.

وأشارت الصحيفة إلى أن أدلسون يقود شخصا الحملة ضد "BDS" في الولايات المتحدة، حيث يمارس الضغوط على الإدارة والكونغرس من أجل اتباع استراتيجية رسمية تهدف إلى تصفية هذا الخطر.

ويذكر أن أدلسون قد أصدر صحيفة خاصة في إسرائيل من أجل الترويج لأفكار اليمين، سيما الليكود وعلى وجه الخصوص الدفاع عن توجهات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وقد تحولت صحيفة "إسرائيل اليوم"، التي أصدرها أدلسون قبل خمسة أعوام إلى أكثر الصحف انتشارا في إسرائيل، حيث إن الصحيفة توزع بالمجان، وذلك من أجل إيصال مضامينها اليمينية لأكبر عدد من القراء.

وفي ما يمثل استرضاء لأدلسون، قدم النائب الجمهوري بن كاردين مشروع قانون للكونغرس يلزم الإدارة الأمريكية بالعمل لدى الحكومات الأوروبية، لمنع فرض عقوبات على إسرائيل بسبب أنشطتها الاستيطانية. 

وقد وافق الكونغرس على تضمين مشروع كاردين في القانون الذي سيصدره الكونغرس لتنظيم اتفاق التبادل التجاري بين الولايات المتحدة وأوروبا.

وفي السياق ذاته، أشارت قناة التلفزة الثانية الليلة الماضية إلى أن إسرائيل تعتمد على تأثير الملياردير اليهود حاييم سابان في تأمين دعم غير متحفظ من الحزب الديموقراطي، الذي ينتمي إليه الرئيس أوباما.

وأشارت القناة إلى أن سابان تمكن من الحصول على تعهد من مرشحة الحزب هيلاري كلينتون، باتخاذ موقف متشدد من البرنامج النووي الإيراني، منوهة إلى أن كلينتون باتت تطلق تصريحات تنتقد فيها بشكل غير مباشر موقف أوباما من النووي الإيراني.
 
ووصفت القناة تأثير سابان على الديموقراطيين، وتحديدا على عائلة كلينتون بـ"الطاغي"، وذلك بسبب "سخائه" في تقديم الدعم المالي لهم. وقد جاءت نتائج الاستثمار في دعم المرشحين الجمهوريين أكبر مما يمكن أن تحلم به نخب اليمين الإسرائيلي.
التعليقات (2)
لحسن عبدي
الجمعة، 19-06-2015 02:51 ص
اللوبي الصهيوني قديم العهد في امريكا ، السؤال لمذا تتبنى امريكا اسرائيل ؟ الجواب يتطلب اطروحة لكنها تتمحور ان مفتاح السيطرة على خيرات المشرق الاسلامي ، يتطلب رعاية اسرائيل واعتبارها امتدادلامريكا ، و تعتبر الولاية 51
Anthony
الخميس، 18-06-2015 09:29 م
Jewish billionaires are stupid. They buy American politicians to influence their politics! Arab billionaires are much smarter. They buy Asian slaves to build highest buildings, largest malls, biggest stadiums...etc! Now who is smarter?