سياسة دولية

العقل المدبر للحرس الثوري الإيراني بسوريا خارج الخدمة

هل قتل تنظيم الدولة همداني أم إن حرس الثورة "أقاله" من الخدمة بسبب فشله؟ ـ عربي21
هل قتل تنظيم الدولة همداني أم إن حرس الثورة "أقاله" من الخدمة بسبب فشله؟ ـ عربي21
"العقل المدبر"، و"المنظر الاستراتيجي" لعمليات الحرس الثوري الإيراني بسوريا، هكذا يصف القادة العسكريون الإيرانيون العميد حسين همداني، الذي طويت آخر صفحات حياته بمدينة "حلب" السورية دفاعا عن نظام بشار الأسد، ما قاله بيان للحرس الثوري الإيراني.

يعرف العميد همداني بأنه أحد القادة الأوائل لقوات الحرس الثوري الإيراني إبان الحرب مع العراق، ومن مؤسسي قوات حرس الثوري في همدان، وقد تولى لفترة قيادة الفرقة  27 محمد رسول الله.

وعاد العميد همداني لتولي قيادة فرقة محمد رسول الله،  بعد أن تحولت إلى فيلق محمد رسول الله.
حسين همداني جنرال مخضرم خاض الحرب العراقية الإيرانية بين عامي 1980 و1988 وتولى منصب نائب قائد الحرس الثوري الإيراني في 2005.

العميد همداني كما يعرفه الحرس الثوري الإيراني أدى دورا مصيريا في التخطيط للمعارك الدائرة في سوريا لتثيبت نظام الأسد، وتقديم الدعم اللازم للقضاء على المعارضين للنظام القمعي في سوريا.

ويرى الأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، فيه "خسارة كبيرة" لجبهة المقاومة، كيف لا وهو العقل المدبر والمخطط لكل فصول "لعبة الدم المراق" في سوريا، ولكنّ شمخاني في الوقت ذاته يرى في مقتله أيضا حافزا في الوقت نفسه لتحقيق النصر النهائي ومواصلة درب تحقيق الأهداف الإيرانية في سوريا.

ليس هذا فحسب، بل إن شمخاني يرى أن "همداني" كان قائدا متميزا ومنظرا استراتيجيا قديرا، "وشوكة في أعين الأعداء والتكفيريين الإرهابيين وحماتهم"، بحسب وكالة "فارس" .

همداني يُعد من أهم القادة العسكريين في "حرب الشوارع"، وكان يرأس سابقا الفيلق 27 في الحرس الثوري، وتم تكليفه بمهام منسق قوات الحرس الثوري في سوريا.

ويقال إن نجم الرجل برز بقوة بعد إسهاماته الكبيرة والواضحة في قمع المعارضة الإصلاحية في طهران خلال "احتجاجات الثورة الخضراء"، بُعيد الانتخابات الرئاسية في عام 2009. ويعرف عنه أنه وقع رسالة تهديد مع 27 من قيادات الحرس الثوري تهدد الرئيس الإيراني محمد خاتمي إذا لم يتوقف عن سياساته الإصلاحية وانفتاحه على الغرب.

كما شغل همداني منصب مسؤول العمليات الخارجية في جهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري، لكنه ترك منصبه بعد مشكلات مع حسين طائب، الذي كان مسؤولا عن استجواب زوجة ضابط وزارة الاستخبارات سعيد إمامي، الذي يعتقد أنه قد "تمت تصفيته في زنزانته، وكان متهما بتنفيذ الاغتيالات المسلسلة ضد الكتاب والشعراء والمثقفين المعارضين للنظام"، إبان عهد حكومة خاتمي الإصلاحية في أواخر التسعينيات.

وكان قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، وهو قائد قسم العمليات الخارجية في الحرس الثوري، قد عين همداني منسقا بين قوات الحرس الثوري والمليشيات الأفغانية والباكستانية، بالإضافة إلى المليشيات العراقية وحزب الله اللبناني التي تنتشر في سوريا.

تسربت الأخبار في الأيام الأخيرة أن همداني أقيل من منصبه في سوريا، لأسباب تتعلق بفشله في العمليات التي يخوضها الحرس الثوري والمليشيات الشيعية ضد معارضي نظام الأسد، ولكنه حافظ على منصب جديد في قيادة أركان القوات المسلحة الإيرانية كمسؤول عن إرسال المعدات اللوجستية إلى سوريا.

مواقع معارضة إيرانية أكدت نبأ إقالة همداني من موقعه في سوريا قبل أسبوع، لكنها لم تذكر إن بقي همداني في سوريا أم انتقل إلى إيران.

وبعد إعلان مقتل همداني بشكل رسمي، أصبح العقل المدبر لعمليات الحرس الثوري الإيراني في سوريا خارج الخدمة على يد (تنظيم الدولة) بحسب بيان الحرس الثوري الإيراني الرسمي، لكن إقالة همداني المفاجئة ثم إعلان مقتله كبطل إيراني مدافع عن المقدسات في سوريا يثير الشكوك.

همداني في سطور
1- قائد الفرقة 32 انصار الحسين في محافظة همدان
2 ـ قائد الفرقة 16 قدس في محافظة كيلان
3 ـ مساعد قائد العمليات في مقر القدس

وبعد الحرب العراقية الإيرانية تولى المهام التالية:

1 ـ قائد مقر النجف الأشرف وقائد الفرقة 4 بعثة
2 ـ رئيس أركان القوة البرية لحرس الثورة الإسلامية
3 ـ نائب قائد قوات التعبئة
4 ـ المستشار الأعلى لقائد قوات حرس الثورة الإسلامية
5 ـ قائد فيلق محمد رسول الله في طهران
التعليقات (7)
هل تمت إقالته قبل قتله أم بسبب مقتله؟
الجمعة، 09-10-2015 11:45 م
حتى في نهاية هذا المجرم نشاهد الكذب والتضليل. هل تم قتل هذا المجرم قبل إقالته؟ أم أن إعلان إقالته كان للتغطية على مقتله؟ لن يستطيع أحد الإجابة القاطعة على هذا التساؤل لسبب بسيط: إيران دولة تقوم على الكذب والتقية والدجل والخرافة. نسمع أكاذيبهم ودجلهم في كل موقف يعلنون فيه مواقف متناقضة وكاذبه، ويحاولون أن يظهروا بمظهر القوي المستقل، ومع أقرب فرصة ينكشف ضعفهم وغرورهم الكاذب. لهذه الصفات المخادعة في شخصية هذه الدولة الإيرانية المستقلة ظاهريا، والمتعاونة مع إسرائيل وأمريكا ضد العرب باطنيا، والمتعاونة مع الروس ضد الأمريكان ممانعيا، والمتعاونة مع كل شيطان من الإنس والجن ضد المسلمين منافقيا، لن نعرف هل فشل قبل مقتله ، أم أنه فشل "بسبب مقتله"!
محمد احمد
الجمعة، 09-10-2015 11:35 م
قتلته داعش
نهاية سوداء لمجرم كبير
الجمعة، 09-10-2015 11:30 م
أدى دورا مصيريا، ولكنه دور مصيري أسود مليء بالحقد والكراهية إضافة الى الكِبر والعنجهية والإجرام. إضافة الى أن هذا الدور أدى به الى مصير أسود، مصير القتيل القاتل الذي أفنى حياته في تنفيذ جرائم القتل والتدمير والتهجير للشعوب العربية في العراق وسوريا وغيرها. كل هذا إيمانا منه وتنفيذا لخرافات ملالي الخرافة والدجل والحقد الإيرانية، التي تدفع هؤلاء الحمقى لإتباع خرافاتها التي تقضي بقتل العرب تعجيلا لظهور المهدي المزعوم من سردابه الموهوم! وإضافة الى كل هذه الجرائم، يحمل هذا المجرم على يديه دماء الشعب الإيراني الذي خرج إحتجاجا على تزوير الإنتخابات، فقابله هؤلاء المجرمون بالقتل الإنتقائي والمقنن لتخويفه ومنعه من المطالبة بإزاحة حكم الملالي الجاثم على صدره. إضافة الى نهايته السوداء قتيلا، نسأل الله أن يجزيه في الآخرة عن جرائمه عذابا يوازي جرائمه.
عبدالله
الجمعة، 09-10-2015 05:23 م
عندما اعلنوا اقالته قبل اسبوع كان مقتول ولجعل خبر مقتله عادي وغير مؤثر اشاعوا خبر اقالته اي انهم وضعوا بديلا افضل
النجدي
الجمعة، 09-10-2015 04:55 م
اللهم ألحق به مابقي من جند فارس وحزب الشيطان وجعل كيدهم في نحورهم .