سياسة دولية

مطر ويوسف من تقسيم: الاستبداد سيسقط وستنتصر الديموقراطية

الإعلامي معتز مطر أكد أن الحرية هي التي ستنتصر في تركيا - أرشيفية
الإعلامي معتز مطر أكد أن الحرية هي التي ستنتصر في تركيا - أرشيفية
علق الإعلامي معتز مطر والشاعر عبد الرحمن يوسف على محاولة الانقلاب في تركيا، موجهين رسالة إلى قادة الانقلاب العسكري من ميدان تقسيم في اسطنبول أشهر ميادين تركيا.

وقال الشاعر عبد الرحمن في تظاهرة رافضة للانقلاب العسكري في تركيا: "نحن ضد أي انقلاب عسكري في أي مكان بالعالم، مع الديمقراطية لكل شعوب العالم، والانقلابات العسكرية في منطقتنا هي في حقيقتها انقلاب واحد، وانتصار أي انقلاب فيها انتصار لكل الانقلابات وهزيمة أي منها هزيمة لكل الانقلابات".

وأردف مطر: "الانقلابات مثل الأواني المستطرقة، وقوعها من آخر انقلاب حدث في اسطنبول ستقع كل الانقلابات في المنطقة بإذن الله، فالحرية هي التي ستنتصر".

وتابع يوسف: "من يسقط الانقلابات ليس الجيوش فقط أو الأجهزة الأمنية ولكن الشعوب، انظروا إلى الشعب التركي كيف سيتصرف ومثلما ضحى في كثير من الانقلابات، ومثلما الشعب المصري والسوريون والليبيون والتونسيون يضحون، وستستمر التضحيات، وكل أنظمة الاستبداد ستسقط، وستنتصر الديموقراطية".

وأضاف مطر: "ساعات وسينتهي هذا الانقلاب، إنما الذي لن ينتهي من قتل ومن دفع ومن خطط ومن حرض رجال الجيش لعمل الانقلابات".

وعقب عبد الرحمن: "واضح أن من يمول الانقلابات العسكرية واحد، ودول المؤامرات واحدة والحلف الذي يتآمر على مصالح شعوبنا واحد ولكنه سيسقط بسبب هذه الشعوب السورية والتونسية والتركية والمصرية والليبية واليمنية".

وختم الإعلاميان بقولهما: "يسقط يسقط حكم العسكر".


التعليقات (1)
مصري
السبت، 16-07-2016 08:56 م
واضح أن هناك أصابع قذرة لمخابرات دول أقذر لا تريد لشعوب الدول العربية والإسلامية أي تقدم أو رخاء ، ومع الأسف فالجيوش في الدول الإسلامية جيوش مؤسسة علي الخيانة والتعالي والطبقية وحب السلطة والجاه ومن السهل أستمالتهم لأي جهة تمولهم أو تدعمهم حتي لو كان الشيطان نفسة مادام هذا يعزز سلطتهم ويوصلهم للسيطرة علي موارد دولهم ليسهل نهبها وسرقتها هذة مع الأسف جيوشنا ، هل سمعتم خلال الخمسين سنة الماضية عن إنقلاب في امريكا أو في بريطانيا أو في المانيا أو في فرنسا ؟ لماذا ؟ أنها المناهج التي تدرس في أكاديمياتهم العسكرية ، انة التعليم الحقيقي الذي يقوم علية تربويين مخلصين في تلك الدول لبناء المواطن الصالح مهما أختلف موقع عملة فكل المهن تكمل بعضها البعض ولافرق بين مهنة عامل النظافة وبين مهنة الطبيب أو بين الجندي وبين الضابط الكبير ففي الحقوق الكل يتساوي هذا ما يجب أن تبدأ الدول الإسلامية التي تريد أن تسير علي طريق الديمقراطية الإلتفات إلية ويجب علي تركيا ترسيخ المزيد من المبادئ والمؤسسات الديمقراطية و مزيد من الحرية الإعلامية البناءة والحمدلله الذي نصر الشعب التركي علي الإعداء والخونة الذين أرادوا لة التركيع والتخلف والإستعباد ، أللهم هد قوة العسكر وأزل دولتهم وانصر الإسلام والمسلمين ، اللهم أمين .