سياسة عربية

مستوطنون يقتحمون الأقصى وخطوات انتقامية من المرابطين (شاهد)

أكثر من 150 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى الأحد تحت حماية شرطة الاحتلال- ناشطون
اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى من باب المغاربة، صباح الأحد، تحت حماية 
شرطة الاحتلال الإسرائيلية.

ونشرت قوات الاحتلال منذ ساعات الصباح وحدات خاصة في ساحات المسجد وعلى بواباته، وقال ناشطون مقدسيون إن الاقتحام شمل أنحاء متفرقة من المسجد، قام خلالها المشرفون عليه بتقديم شروحات "الهيكل " المزعوم.


يأتي ذلك فيما فتحت شرطة الاحتلال فجر الأحد باب المطهرة، أحد أبواب الأقصى، عقب إغلاقه لمدة أسبوعين، وذلك بعد أن اعتصم عشرات المقدسيين أمامه مساء السبت.


وواصلت شرطة الاحتلال الإسرائيلية إجراءاتها بحق موظفي الأوقاف والمرابطين بعد أكثر من أسبوعين على الأحداث، التي أدت في نهاية المطاف إلى رضوخ الاحتلال وفتح بوابات المسجد، في خطوات يصفها المقدسيون بالانتقامية.

وقال ناشطون مقدسيون إن الاحتلال اعتقل، الأحد، موظف لجنة الإعمار في المسجد الأقصى، رائد زغير، من محيط باب المجلس، فيما شرعت شرطة الاحتلال بتوزيع قوائم على أفرادها بأسماء "مطلوبين" مرفقة بصورهم الشخصية.

ونقلت وكالة الصحافة الفلسطينية "صفا" عن مسؤول العلاقات العامة والإعلام بدائرة الأوقاف الإسلامية، فراس الدبس، قوله إن "توترا شديدا ساد في محيط باب المجلس بين حراس الأقصى وشرطة الاحتلال في أعقاب تفتيشها عددا من الحراس أثناء دخولهم إلى المسجد".


وأشار الدبس إلى أن شرطة الاحتلال حاولت استفزاز الحراس أثناء اقتحام مجموعة من المستوطنين الأقصى، وطلبت عدم الاقتراب منهم، فيما رفض الحراس الانصياع لذلك.

وتوافد العشرات من أهل القدس والداخل الفلسطيني المحتل منذ الصباح؛ للمرابطة في المسجد الأقصى، وسط احتجاجات على استمرار اقتحامات المستوطنين.

وكان الاحتلال الإسرائيلي أعاد فتح أبواب الأقصى، الخميس، وأزال البوابات الأمنية التي وضعها بعد احتجاجات عارمة استمرت في المدينة المحتلة وبعض مدن الضفة الغربية لأكثر من أسبوعين، ارتقى فيها عدد من الشهداء، وأصيب عشرات الجرحى.