سياسة عربية

المالكي ينسحب من المنافسة الانتخابية في "صلاح الدين"

يريد المالكي إتاحة مجال للتنافس هناك- (فيسبوك)

قرر ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي الانسحاب من المنافسة الانتخابية في محافظة صلاح الدين شمال البلاد (ذات الغالبية السُنية)، عازيا الأسباب إلى ضعف حظوظه في الحصول على مقعد برلماني.

وقال ذو الفقار جاسم، رئيس ائتلاف دولة القانون في صلاح الدين في تصريح لعدد من وسائل الإعلام إنه "بتوجيه من رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي قررنا الانسحاب من انتخابات مجلس النواب عن محافظة صلاح الدين، بسبب كثرة المرشحين المتقدمين للانتخابات، ما قد يؤدي إلى إضعاف حظوظ جميع المرشحين بالفوز بمقعد برلماني".

وأضاف جاسم أن "قرار الانسحاب جاء لإعطاء الفرصة للآخرين من الكتل السياسية في المدينة للفوز بمقاعد برلمانية".

ويمتلك ائتلاف دولة القانون 108 مقاعد في البرلمان من أصل 328 مقعداً.

وفقا لمفوضية الانتخابات العامة (رسمية) فإن 24 مليون شخص يحق لهم التصويت في الانتخابات البرلمانية العامة المقرر إجراؤها في 12 أيار/ مايو المقبل.

 

اقرأ أيضا: الصدر يعلن موقفه من تشكيل حكومة "أغلبية سياسية"

سابقا، قال المالكي إن مشروع الأغلبية السياسية الذي يتبناه ائتلاف دولة القانون سيكون مشروعا وطنيا يشترك فيه جميع أطياف الشعب العراقي.

وأضاف في تصريح نشر على حسابه في "فيسبوك" أنه "علينا أن نحث الخطى للمشاركة في تصحيح مسار النظام السياسي وإنقاذه من نظام المحاصصة الذي ساهم في عرقلة مسيرة البناء والخدمات. لا استقرار ولا بناء ولا تنمية في ظل التحاصص والتوافق".

وأشار  المالكي إلى ضرورة أن تكون لدى الجميع إرادة في اختيار من هو الأكفأ والقادر على إجراء التغيير"، لافتا إلى أن "الكثيرين يطالبون الْيوم بضرورة الحفاظ على سيادة البلد واستقراره وبنائه وكل هذا لن يكون إلا عبر صناديق الاقتراع وانتخاب من لديه القدرة على تحقيق تلك الأهداف".

وتأتي تصريحات المالكي، بعد ساعات من تصريحات لرئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي رفض فيها الدعوات لتشكيل حكومة أغلبية سياسية عقب الانتخابات المقبلة.

وقال العبادي، السبت، بمناسبة ذكرى وفاة زعيم المجلس الأعلى محمد باقر الحكيم: "نحن لسنا مع الأكثرية السياسية التي تريد أن تستبعد الآخر، فالعراقيون جميعا متساوون بالحقوق والواجبات".