صحافة إسرائيلية

صحيفة إسرائيلية تكشف تفاصيل "خطة لتخفيف أزمة غزة"

يديعوت: الخطة خطوة إنسانية من طرف واحد وليست جزءا من اتفاق مع حماس- جيتي

نشرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية، تفاصيل ما قالت إنها "خطة للتخفيف من الأزمة الإنسانية التي تعصف بقطاع غزة"، جراء الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ 13 عاما.


وزعمت الصحيفة في افتتاحيتها الثلاثاء وكتبها محررها للشؤون الأمنية والعسكرية إليكس فيشمان، وترجمتها "عربي21" أن "الخطة الإسرائيلية الجديدة والتي كشف عنها كفيلة بأن تغير الوضع في غزة"، وفق تعبيره.


وأوضحت يديعوت أن الحكومة الإسرائيلية "أقرت إقامة محطة كهرباء شمسية لصالح قطاع غزة داخل إسرائيل، ستمولها جهات إسرائيلية وأجنبية خاصة بالقرب من معبر إيرز (بيت حانون)"، مضيفة أن الخطة "خطوة إنسانية من طرف واحد وليست جزءا من اتفاق مع حركة حماس".


6 آلاف عامل

 
ونوهت الصحيفة أن "محطة الكهرباء الشمسية، وأفكار أخرى لتحسين الوضع الإنساني في غزة، بحثت هذا الأسبوع في اللقاء الذي أجراه جيسون غرينبلات وجارد كوشنير، مبعوثا الرئيس الأمريكي للشرق الأوسط، حيث اجتمع الرجلان بزعماء في دول الخليج، مصر والأردن، كما عقدا نهاية الأسبوع لقاءين مطولين مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو".


وأشارت إلى أن نتنياهو "بحث مع قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، فكرة استيعاب 6 آلاف غزي، للعمل في غلاف غزة إلا أن الفكرة رفضت بتوصية من المخابرات الإسرائيلية التي ترى في خروج العمال لإسرائيل تهديدا أمنيا حقيقيا"، حسب تعبيرها.

 

كما تشير تقديرات المخابرات الإسرائيلية –بحسب الصحيفة- إلى أن "دخولا مكثفا لبضعة آلاف من العمال من غزة، سيخدم منظومة جمع المعلومات الاستخبارية لحماس، وسيشكل أرضية لتهريب الأموال في صالح أعمال إرهاب في القطاع وخارجه"، وفق قولها.


وذكرت الصحيفة، أن "فكرة إقامة محطة كهرباء شمسية سبق أن طرحتها تل أبيب بداية 2018، في المؤتمر الدولي الذي عقد في واشنطن وعني بإعادة تأهيل القطاع، وكانت الفكرة الأصلية هي إقامة المحطة في مصر، غير أن القاهرة أوضحت بأنه طالما لا تسيطر السلطة الفلسطينية على القطاع فلن يقام مثل هذا المشروع على أراضيها".


دور مصري

 
كما كشفت يديعوت أن الولايات المتحدة "اتفقت مع مصر أيضا على زيادة حجم نقل البضائع إلى القطاع وتجاوز السلطة الفلسطينية في ذلك"، متابعة: "يوجد لدى مصر نية لمضاعفة عدد مصانع الأسمنت التي تتبع الجيش المصري في سيناء لزيادة حجم توريده إلى القطاع، في حين تخطط بتنسيق مع الأمريكيين، لزيادة كمية الوقود والغذاء الذي ينقل إلى قطاع غزة".


ومن تفاصيل الخطة بحسب الصحيفة أن "إسرائيل تبلور اقتراحا لإقامة رصيف بحري في قبرص لصالح قطاع غزة، مقابل إعادة المفقودين الإسرائيليين وجثتي الجنديين"، مشيرة إلى أن هذه "الجهود التي تبذلها إسرائيل ودول أخرى في المنطقة، تأتي للتخفيف من الأزمة الإنسانية في القطاع".


وفي ضوء هذه الخطوات الاقتصادية، التي تقف خلفها مبادرات الإدارة الأمريكية ومبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف، قالت الصحيفة الإسرائيلية إن "حماس تواصل رفع الرسائل؛ سواء لإسرائيل أو إلى مصر، والتي تعكس رغبتها في تسوية لوقف النار".