سياسة دولية

مواجهات مرتقبة بافتتاحية جلسات الأمم المتحدة.. هذه أبرزها

ترامب: ليست لدي خطط للقاء الرئيس الإيراني حسن روحاني.. ربما يوما ما في المستقبل- جيتي

تنطلق، اليوم الثلاثاء، أعمال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وسط توقعات بهيمنة أجواء مواجهة على الجلسة الافتتاحية، بين كل من الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والإيراني حسن روحاني، خلال كلماتهم المرتقبة أمام أكبر تجمع دبلوماسي في العالم.


وقبيل انطلاق الجلسة الافتتاحية للأمم المتحدة، غرد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" قائلا: "رغم الطلبات، ليست لدي خطط للقاء الرئيس الإيراني حسن روحاني. ربما يوما ما في المستقبل. أنا متأكد أنه رجل لطيف جدا".


وفي المقابل، صرح روحاني لشبكة "إن بي سي"، بأنه ليس لديه خطط للقاء ترامب، مضيفا أن "على ترامب أن يصلح الضرر الذي تسبب به بالانسحاب من الاتفاق النووي". 


وقال كبير مستشاري الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، اليوم الثلاثاء، إن إيران لن تقبل أبدا عرضا تقدمت به واشنطن للقاء زعماء إيرانيين بينهم خامنئي.


ونقلت الوكالة الإيرانية للأنباء عن علي أكبر ولايتي قوله ردا على سؤال عن عروض من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير خارجيته مايك بومبيو أنه "لن يتحول حلم ترامب وبومبيو أبدا إلى واقع".


وفي افتتاح أعمال الجمعية العامة يعتلي كل من ترامب وروحاني منبر الأمم المتحدة بعد أربعة أشهر على انسحاب الرئيس الأميركي من الاتفاق النووي الإيراني.


والدول الخمس الأخرى الموقعة على الاتفاق -- بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا -- أعلنت الاثنين خططا للإبقاء على العلاقات التجارية مع إيران والالتفاف على العقوبات الأميركية.


ووسط ترقب لقمته الثانية مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، سيسعى ترامب للترويج لدبلوماسيته مع بيونغ يانغ بوصفها انتصارا، وإن كان الشمال لم يقم بخطوات ملموسة كافية لتفكيك برنامجيه الصاروخي والنووي.


وانسحب ترامب من الاتفاق النووي في أيار/مايو الماضي مثيرا استياء حلفاء أوروبيين وروسيا والصين التي استثمرت سنوات من المفاوضات للتوصل إلى اتفاق تاريخي للحد من الطموحات النووية لإيران.


من جهته سيؤكد روحاني في خطابه أن إيران تواصل التزامها بالاتفاق الموقع في 2015 ويصور الولايات المتحدة كدولة مارقة لخرقها التزاماتها الدولية.


واستغل ترامب كلمته في الأمم المتحدة العام الماضي للتنديد بالاتفاق النووي ووصفه "بالمحرج" معلنا استعداد الولايات المتحدة للانسحاب منه.


ومنذ انسحابها من الاتفاق تقول واشنطن إنها تسعى لزيادة الضغط على إيران التي تتهمها بنشر الفوضى في العراق وسوريا واليمن ولبنان.


وقال جون بولتون مستشار الأمن القومي لترامب "كما قلت مرارا، تغيير في النظام في إيران لا يشكل جزءا من سياسة الإدارة" الأميركية. وأضاف "فرضنا عقوبات مشددة للغاية على إيران وسنفرض المزيد، وما نتوقعه من إيران هو تغيير هائل لسلوكها".


والأربعاء سيترأس ترامب للمرة الأولى اجتماعا لمجلس الأمن حول منع انتشار أسلحة الدمار الشامل سيسمح له بتأكيد مطالبته بموقف دولي أكثر تشددا مع إيران.


وقال روبرت مالي رئيس مجموعة الأزمات الدولية "يبدو أن موقف إدارة ترامب تجاه إيران يمكن اختصاره بالقول: لنضغط ونرى ما سيحصل". وحذر مالي من أن "التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران في غياب قنوات دبلوماسية وصفة لصدام قد يبدأ عرضا ومحفوف بالمخاطر".


ومن ناحيته يلقي الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون خطابه الثاني أمام الجمعية العام للأمم المتحدة يتوقع أن يواجه فيه سياسة ترامب "أمريكا أولا" ويركز على التفاوت الذي يشكل أحد الأسباب العميقة للانقسامات في العالم، وأزمة التعددية.