حول العالم

تعرف على النساء اللاتي اتخذن صفة الرجال عبر التاريخ

بعض هؤلاء النساء اكتسبن شهرة واسعة عبر التاريخ- آف. بي. ري

نشر موقع "آف. بي. ري" الروسي تقريرا تحدث فيه عن النساء اللاتي تشبّهن بالرجال واستخدمن أسماء رجالية، لأسباب عديدة. وقد كانت لهذه النساء شهرة استمرت إلى وقتنا الحالي، من بينهن القرصانات والأميرات وأيضا الكاتبات.

وقال الموقع، في تقريره الذي ترجمته "عربي21"، إنه على مر التاريخ واجهت المرأة العديد من الصعاب في حياتها، على غرار تحدي الوظيفة النمطية التي يمنحها لها المجتمع. وعندما حاولت بعض النساء الحصول على نفس الحقوق التي يتمتع بها الرجال، لجأن إلى ارتداء ملابس رجالية.

وأفاد الموقع بأن بعض السيدات اكتسبن شهرة واسعة، من خلال التشبه بالرجال. كما أخفت بعض النساء هويتهن الحقيقية طوال حياتهن لتحقيق أهدافهن. وتجدر الإشارة إلى أن الكاتبة ماري إن إيفانس، تعرف في جميع أنحاء العالم باسم جورج إليوت. ومن أشهر روايتها سيلاس مارنر، وغيرها. وعلى الرغم من اعتماد العديد من النساء خلال القرن 19 أسمائهن الحقيقية عند نشر أعمالهن الأدبية، إلا أن إيفانس رغبت في اكتساب أعمالها أهمية أكبر، وهو ما جعلها تستخدم اسما مستعارا.

وأفاد الموقع بأن الشخصية الكرتونية مولان تستحق أن تكون في هذه القائمة، إذ روت ديزني من خلال هذه الشخصية واحدة من أعظم القصص التي قد تعيشها المرأة. وبحسب القصة، تقمصت مولان شخصية الرجل وحاربت عوضا عن والدها لمدة 12 سنة، وعادت في النهاية لتمارس حياتها كامرأة.

وأضاف الموقع أن ماري ريد بدأت بارتداء ملابس الذكور في سن مبكرة جدا، نظرا لأنها ابنة غير شرعية. وبعد وفاة أخيها الشرعي، حاولت أمها جعل ماري تحل محل أخاها خاصة أمام جدته لتحصل على ودها ومالها. وفي وقت لاحق، بدأت ماري بالعمل في سفينة وسرعان ما أعجبت بالقرصنة، لتصبح من أشهر القراصنة في العالم. وفي الواقع، كانت حياة ماري مليئة بالمغامرات، إلا أنه تم إلقاء القبض عليها وحكم عليها بالإعدام. وقد توفيت القرصانة قبل تنفيذ الحكم.

وأورد الموقع أن جان دارك من أشهر المحاربين، وكان على هذه المرأة ارتداء ملابس الرجال للانضمام إلى الجيش. وزعمت جان أن "الله أمرها بالقتال"، وقادت الجيوش وتمكنت من إنقاذ فرنسا من حصار البريطانيين. لكن، لسوء الحظ، تم إلقاء القبض عليها وحكم عليها بالإعدام حرقا بتهمة الهرطقة.

وأوضح الموقع أن شارلوت برونتي واحدة من أشهر كاتبات القرن 19، ومن أبرز رواياتها نذكر قصة جين آير. كان لشارلوت أختان اشتهرتا في الكتابة، واستعمل جميعهن أسماء رجالية مستعارة، وقد استخدمت شارلوت اسم كيور بيل. وفي وقت لاحق، عندما تم الاعتراف بقيمة أعمالهن الأدبية أعلن الأخوات عن أسمائهن الحقيقية.

وأكد الموقع أن مارينا الراهبة أو سانت مارين، عاشت يتيمة الأم وقرر والدها الذهاب إلى أحد الأديرة، فذهبت برفقته. وبسبب خشية مارينا البقاء لوحدها، حلقت شعرها وارتدت ملابس الرجال حتى تلازم والدها في الدير وواصلت حياتها هناك مع والدها في هيئة رجل. والمثير للاهتمام أنه لم يكشف عن حقيقة هويتها إلى أن ماتت.

وبين الموقع أن هانا سنيل ظهرت طيلة حياتها في هيئة رجل، لأنها أرادت أن تنضم إلى القوات المسلحة خلال فترة لا يسمح فيها إلا للرجال بالخدمة العسكرية. وشاركت المرأة الإنجليزية التي عاشت خلال القرن 18 في عدة معارك وتمكنت من الحصول على مكانة ممتازة في صفوف المقاتلين. إلى جانب ذلك، تمكنت من أن تصبح زوجة وأم، فقد كشفت عن جنسها الحقيقي لرفاقها في النهاية وحصلت على شهرة واسعة لأنها "جندية أنثى" كما حصلت على معاش من الجيش البريطاني.

وأشار الموقع إلى أن سارة إدموندز ولدت في كندا، وفي سن الخامسة عشر قرر والدها أن يزوجها، فهربت إلى الولايات المتحدة بعد أن منحت نفسها اسم فرانكلين تومسون. واستخدمت سارة هويتها الجديدة للانضمام إلى الجيش خلال الحرب الأهلية الأمريكية، وانتهت مهمتها العسكرية عندما أُصيبت بالملاريا.

 

رفضت سارة الذهاب إلى المستشفى العسكري حتى لا يتم اكتشاف جنسها واعتبر ذلك مخالفا للقانون، لتقرر سارة التنكر من جديد لكن في ثوب امرأة وأصبحت ممرضة. وكتبت إدموندز كتابا عن حياتها وتبرعت بعائدات الكتب للمنظمات التي تساعد الجنود.

وأورد الموقع أن آن بوني كانت ابنة غير شرعية، تزوجت من رجل يدعى جيمس بوني، إلا أنها لم توفق في حياتها الزوجية. لذلك، قررت آن الانضمام للقراصنة، وارتدت ملابس الرجال. لكن، عندما قُبض عليها مع بعض القراصنة الآخرين كانت حاملا، ما دفع السلطات للإفراج عنها.

وأكد الموقع أن ديبورا سامبسون وُلدت في عائلة متواضعة في الولايات المتحدة الأمريكية، وبدأت حياتها كخادمة. والمثير للاهتمام أن هذه المرأة كانت طويلة جدا مقارنة بالنساء كما كانت تتمتع بعضلات قوية. لذلك كان من السهل بالنسبة لها التنكر في صفة رجل. وخلال سنة 1782، التحقت بالجيش باسم روبرت شيرتليف وشاركت في العديد من المعارك إلى أن تم اكتشاف أمرها. لم تسجن نتيجة ذلك وإنما تم إقالتها فقط. وفي وقت لاحق، تزوجت ديبورا وأنجبت أطفال، كما حصلت على معاش من الجيش الأمريكي.

وبين الموقع أن أميرة الدنمارك أولريكا إليونورا عاشت في القرن 18، وكان لديها أربع أخوات أخريات تزوج جميعهن وشهدت أولريكا على معاناتهن من الزواج، فقررت التنكر في لباس الرجال والانضمام للجيش تحت اسم وليام حتى لا تواجه نفس المصير. وتمكنت الأميرة من خوض معارك مهمة، لكن اكتشف أمرها في النهاية واتهمت بالاستهزاء بالزواج.