سياسة عربية

تصعيد بين "تحرير الشام" والنظام والأخير يستهدف ريف إدلب

كثفت روسيا غاراتها على مناطق هيئة تحرير الشام- (سانا)

تواصلت خروقات مناطق خفض التصعيد في سوريا بين النظام وهيئة تحرير الشام، ما خلف عددا من القتلى من الطرفين، فيما قال النظام إنه رصد "تحركات معادية" وتعامل معها.

 

وقالت وكالة أنباء النظام السوري "سانا" إن عدد قتلى قصف فصائل المعارضة على أحياء في حلب بلغ 11 شخصا بعد أن سقطت إحدى القذائف في سوق شعبي، على حد زعم الوكالة.


من جهة أخرى، قالت الوكالة إن قوات النظام قصفت مناطق للمعارضة في ريف حماة الشمالي بالمدفعية، مستهدفة مواقع لهيئة تحرير الشام.

 

وقالت سانا إن وحدات من الجيش ردت على "تحركات مجموعات من هيئة تحرير الشام في ريف حماة الشمالي التي جددت خرقها لاتفاق منطقة خفض التصعيد".

 

وقالت وكالة سبوتنيك الروسية إن جيش النظام كشف تحركات "معادية للمجموعات المسلحة" على محاور ريف إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، وتعاملت مع أرتال عسكرية وتحركات لهيئة تحرير الشام.


ونقلت عن مصادر عسكرية أن "وحدات الجيش قصفت هذه الأرتال بأكثر من 40 صاروخا على محور مدينة خان شيخون جنوبي إدلب، موقعة عشرات القتلى، ودمرت عدة آليات".


وتسيطر هيئة تحرير الشام وفصائل أخرى على مناطق واسعة في ريف حلب الغربي.

 

اقرأ أيضا: مقتل 13 مدنيا بقصف لقوات النظام في إدلب السورية

وتخضع هذه المناطق مع محافظة إدلب ومحيطها إلى اتفاق روسي-تركي نصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح بعمق يتراوح بين 15 و20 كيلومتراً على خطوط التماس بين قوات النظام، وهيئة تحرير الشام ومجموعات أخرى.

وصعّدت قوات النظام وحليفتها روسيا منذ شهر شباط/ فبراير وتيرة قصفها في المنطقة، وفق المرصد السوري، الذي أفاد عن غارات روسية وسورية استهدفت بعد منتصف الليل مناطق عدة في محافظة إدلب.