رياضة دولية

صلاح: كنت أبكي يوميا في غرفتي ولا زلت أتألم

يستعد صلاح لقيادة فريقه ليفربول الليلة في مواجهة مضيفه برشلونة

قال الدولي المصري محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي إنه ما زال يتألم بسبب عدم تتويجه مع فريقه بلقب دوري الأبطال في النهائي الذي أصيب فيه أمام ريال مدريد الإسباني.


وقال صلاح في حوار مع شبكة "بليتشر ريبورت": "عندما أتذكر إصابتي في نهائي دوري الأبطال، تنتابني مشاعر سيئة للغاية، لقد كان حلما كبيرا لي وللمدينة وللجماهير، فالكل كان يريد الفوز باللقب، وعندما تم استبدالي، توجهت إلى غرفة خلع الملابس غارقا في الدموع، لأنني شعرت أن حلم دوري الأبطال انتهى وكذلك كأس العالم، لقد كانت لحظة قاسية للغاية".

وأضاف النجم المصري: "ما زلت أتألم من هذه اللحظة حتى الآن، لأنني كنت أريد الفوز بدوري الأبطال، وكنا قريبين للغاية من تحقيق اللقب، كما كنت أتطلع أيضا للعب في كأس العالم، فهو حلم أيضا، لكنني لم أكن لائقا بشكل كاف، وكنت أبكي يوميا في غرفتي، وفي حافلة الفريق ودورة المياه، لأنني كنت أتمنى المشاركة في أول مباراة ضد أوروغواي، وفي نفس الوقت أعلم أنني لست جاهزا".

وبخصوص الاتهامات الموجهة إليه بشأن لجوئه إلى الخداع والتحايل على الحكام للحصول على ركلات الجزاء قال صلاح: "لا أجد ما أقوله للرد على من يصفني بالغطاس، تقنية الفيديو ستطبق في الدوري الإنجليزي بداية من الموسم المقبل، وإذا احتسبت لي ركلة الجزاء، سيقولون أيضا إن تقنية الفيديو خاطئة، بالتأكيد لست غطاسا كما يقال".


وعن تراجع معدله التهديفي هذا الموسم مقارنة بالموسم الماضي، رد الفرعون المصري: "تطلعات الجماهير دائما كبيرة، إذا سجلت 40 هدفا في الموسم الماضي، فإنهم يريدون 60 هدفا هذا الموسم ثم 90 هدفا في الموسم المقبل".


ويقود صلاح فريقه ليفربول الليلة في مواجهة مضيفه برشلونة ضمن ذهاب الدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا، وهي مناسبة جديدة للفرعون المصري لمساعدة فريقه في تحقيق نتيجة إيجابية أمام الفريق الكتالوني تعبد الطريق لـ"الريدز" لحجز مقعد في نهائي "التشامبيونز ليغ" للعام الثاني تواليا.