سياسة عربية

هجوم مضاد للجيش الحر وتحرير الشام بحماة وتحقيق تقدم

المعارضة السورية قالت إنها شنت هجوما معاكسا لاستعادة ما خسرته خلال الأيام الماضية- تويتر

أفاد متحدث باسم قوات تابعة للمعارضة السورية، بأن مقاتلي الجيش السوري الحر وتحرير الشام، حققوا الجمعة تقدما على جبهة ريف حماة الشمالي، واستعادوا عددا من المواقع والقرى التي خسروها في الأيام الماضية.

وقال يوسف الحمود، إن فصائل المعارضة السورية شنت هجوما معاكسا على خطوط قوات النظام السوري والمليشيات الإيرانية المساندة لها، ما أسفر عن تكبيد النظام خسائر في الأرواح وتدمير مركبات وآليات تابعة له، واراجعه في بعض البلدات لحساب قوات الجيش الحر وتحرير الشام.

 

اقرأ أيضا: بعد الهجوم البري على إدلب.. ماذا تبقى من مسار أستانا؟

وذكرت قناة أورينت السورية أن الهجوم "أسفر عن استعادة قرية الشريعة وباب الطاقة بشكل كامل، فيما أشار ناشطون إلى أن معارك طاحنة بين المعارضة وقوات النظام على مشارف مدينة كفر نبودة في محاولة لاستعادتها.

 

من جهتها، أعلنت "هيئة تحرير الشام"، صباح الجمعة، عملية عسكرية ضد النظام السوري في كفرنبودة، لتشن هجوما معاكسا لاستعادة السيطرة على البلدة كفرنبودة بفي ريف حماة الشمالي.


وشن مقاتلو تحرير الشام هجوما مباغتا من محاور عدة على نقاط تمركز تلك القوات، وتمكّنوا من كسر خطوط الدفاع الأولى للنظام.


وأضاف مصدر عسكري لـ"عربي21"، بأن الاشتباكات تدور الآن داخل البلدة مع وقوع عشرات القتلى والجرحى في صفوف النظام، وحالة تخبط في صفوفه.

 

وقال إن النظام قام بالخطأ قصف مواقع تابعة له، ما تسبب في وقوع قتلى في صفوفه.

وكانت قوات الأسد سيطرت الأربعاء الماضي، على بلدة كفرنبودة في الريف الشمالي الغربي، بعد اشتباكات عنيفة مع فصائل الثوار، وأتبعتها بمدينة قلعة المضيق وثلاث بلدات غربي حماة؛ حيث جاء التقدم بتغطية من الطيران الحربي الروسي والمروحي التابع للنظام السوري.

 

غرفة مشتركة

 

وأعلنت فصائل المعارضة السورية شمال سوريا، الجمعة، غرفة عمليات مشتركة للتصدي لهجمات النظام السوري وحلفائه على منطقة خفض التصعيد. 


ومؤخرا، وسعت قوات النظام والمجموعات التابعة لإيران وروسيا عملياتها العسكرية على منطقة خفض التصعيد، وسيطرت على عدد من البلدات جنوبي المنطقة، وهي مدينة كفرنبودة، وتل عثمان وقرية الجنابرة التابعتين للمدينة، وبلدة قلعة المضيق وقرية الكركات، وجميعها في ريف حماة الشمالي.


وأكد المتحدث باسم "الجبهة الوطنية للتحرير"، نجاي مصطفى لـ"عربي21"، تشكيل الغرفة، وقال إن الهدف منها "استعادة المناطق التي خسرتها المعارضة خلال الأيام الماضية بعد تقدم النظام ميدانيا والسيطرة على بلدات عدة في ريف حماة الشمالي.


وقال إن غرفة العمليات ستؤمن تنسيقا أكبر بين الفصائل، وتنظم عمليات الهجوم والدفاع، مشيرا إلى أن الغرفة بدأت عملها فور إنشائها وأطلقت أولى الهجمات على قوات النظام وحلفاؤه الجمعة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في المقابل قالت وسائل إعلام النظام السوري، إن قواته تصدت لمحاولة من سماهم بـ"المجموعات الإرهابية" التسلل باتجاه النقاط العسكرية في محور الحماميات وكفر نبودة.

 

وأشارت وكالة الأنباء الرسمية "سانا" إلى أن قوات النظام أوقعت "أعدادا منهم بين قتيل ومصاب، وأجبرت الباقين على الفرار شمالا باتجاه عمق ريف إدلب، بالتزامن مع تدمير وحدات أخرى من الجيش أوكارا وتجمعات للإرهابيين في كفرزيتا واللطامنة بالريف الشمالي أيضا"، وفق تعبيرها.

 

في سياق متصل، قام النظام السوري بالتزامن مع حملته في ريف حماة الشمالي، بتصعيد القصف على بلدات إدلب، ما تسبب بمقتل مدنيين اثنين على الأقل وجرح آخرين في كفرنبل جنوب إدلب.

 

 

 

 

 

 

— أبوعلي اللأدئاني (@Tc8y4tBMQRvFtzd) May 10, 2019