سياسة عربية

مغاربة يتضامنون مع مسؤول هاجم مصحات خاصة قررت مقاضاته

انتقد الكاتب العام لوزارة الاقتصاد والمالية تصرفات بعض المصحات الخاصة- أرشيفية

بعد قرار الجمعية المغربية للمصحات الخاصة رفع دعوى قضائية على الكاتب العام لوزارة الاقتصاد والمالية، زهير الشرفي، بسبب تصريحات انتقد فيها هذه المصحات، دشن نشطاء شبكات التواصل الاجتماعي حملة للتضامن مع المسؤول الوزاري، مشيدين بشجاعته في فضح "فساد بعض المصحات".

وكان الكاتب العام لوزارة الاقتصاد والمالية زهير الشرفي، قد انتقد تصرفات بعض المصحات الخاصة، التي ترفض التعامل بالشيكات وتقدم معطيات مغلوطة لمصلحة الضرائب، وقال في مداخلة على هامش المناظرة الوطنية الثالثة للجبابات التي انعقدت بالصخيرات ما بين 4 و5 أيار/ مايو الجاري، إن "المصحات الخاصة لا تعلن عن 90 في المئة من مداخيلها للسلطات الضريبية، وتتلقى رشاوي، وترفض التعامل بالشيكات".

ودعا الشرفي الجمعيات والهيئات التي تمثل المهن الحرة إلى أن تلعب دورها في الامتثال للأخلاقيات التي ترسي الشفافية.





 

تصريحات المسؤول الوزاري، أثارت ردود فعل واسعة بين نشطاء "فيسبوك"، حيث أشادوا بـ"شجاعته في فضح فساد بعض المصحات".

أستاذ القانون الدستوري، عمر الشرقاوي، قال في تدوينة على حسابه بـ"فيسبوك": "إن الكاتب العام لوزارة المالية يستحق التنويه وما قاله صحيح ومؤكد، ولوبي المصحات الكل يعلم أنه حول مهنة أبوقراط للسليخ على القرطة".

 

 


من جانبه، قال الصحفي محمد أحداد في تدوينة له: "الكاتب العام لوزارة المالية..يعني الدوزيام بوست في أقوى الوزارات في المغرب قال في مناظرة الجبايات إن المصحات الخاصة تتشفر المواطنين وتتعامل معهم دون كرامة وتتعمد عدم قبول الشيكات وسالاها ب: بركة..ناضو جمعية المصحات الخاصة قاليك غيرفعو عليه دعوى قضائية..وعلاش؟ حيت كذب عليهوم..الله أكبر..".


وأضاف: "ملي كتلقا مسؤول كبير يشتكي من الكلينيكات أش بقا للمواطنين الآخرين الذين يتعرضون للابتزاز بشكل يومي وللمعاملات المهينة..".

 


بدوره قال الناشط أنس الدحموني مهاجما المصحات الخاصة: "باراكا من النوار في المصحات الخاصة كلمات من ذهب من السيد زهير الشرفي الكاتب العام لوزارة المالية تفتح عليه أبواب المواجهة مع لوبي قوي جدا".


وأضاف: "لكنه لامس كبد الحقيقة، سواء غضب اللوبي أو تقبلها بصدر رحب".


وأوضح الدحموني أن "الفساد موجود لدى بعض المصحات، واستغلال الآلام وقهر أسر المرضى بمبالغ دراكونية لا يتم تعويضها في مؤسسات التأمين الصحي الرسمية أو التكميلية ولا يمكن حجبها بالغربال، طبعا، ومثل جميع المهن، لا زال هناك بعض الأمل في الإصلاح مع تواجد أطباء شرفاء ومصحات خاصة مواطنة نزيهة… لكن بؤرة "النوار" تتمدد باستمرار لتصل إلى مستويات غير مسبوقة وغير مقبولة لدى شرائح واسعة من المجتمع".