سياسة عربية

انطلاق أعمال القمة الخليجية الطارئة بمكة (شاهد)

العاهل السعودي خلال افتتاح قمة مكة الطارئة- تويتر

انطلقت أعمال القمة الخليجية الطارئة، التي دعت لها السعودية مساء اليوم الخميس، في مكة المكرمة.

 

وقال العاهل السعودي، سلمان بن عبد العزيز، في افتتاحية القمة: إننا سنعمل معا، من أجل مواجهة التحديات.

 

وأضاف: "نطالب المجتمع الدولي بتحملِ مسؤولياته إزاء ما تشكله الممارسات الإيرانية، من تهديد للأمن والسلم والدوليين. واستخدامِ كافة الوسائل، لوقف النظام الإيراني من التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى. ورعايته للأنشطة الإرهابية في المنطقة".

 

 

 

 

واستنكر الملك سلمان "ما يقوم به النظام الإيراني من تدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة وتطوير برامجه النووية والصاروخية، وتهديده لحرية الملاحة العالمية".
واعتبر أن ذلك "يهدد إمدادات النفط للعالم في تحدٍ سافر لمواثيق ومبادئ وقوانين الأمم المتحدة لحفظ السلم والأمن الدوليين".


وأضاف "استطعنا في الماضي تجاوز العديد من التحديات التي استهدفت الأمن والاستقرار، وكذلك الحفاظ على المكتسبات وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في دولنا".


وتابع: "سنعمل معاً لمواجهة كافة التحديات والتهديدات".


وأكد أن "المملكة ستبقي يدها ممدودةً للسلام، وسوف تستمر بالعمل في دعم كافة الجهود للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة".


وأفاد أن "المملكة حريصة على تجنيب المنطقة ويلاتِ الحروب، وتحقيق السلام والاستقرار والازدهار لكافة شعوبها بما في ذلك الشعب الإيراني".

 

بحضور قطر

 

وانطلقت قمة مجلس التعاون الخليجي، الأربعين، مساء الخميس، في مدينة مكة بالسعودية، بحضور رئيس وزراء قطر عبد الله بن ناصر.


ويشارك في القمة أيضا كل من أمير الكويت صباح الأحمد، وشهاب بن طارق، مستشار السلطان العماني قابوس بن سعيد، والعاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة، وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد.


وبدأت القمة بتلاوة من القرآن الكريم، وفق ما نقله إعلام سعودي، وظهرت خلالها أعلام الدول الستة الخليجية.

 

وبعد الكلمة الافتتاحية سيدخل قادة الخليج في جدول الأعمال عبر اجتماع مغلق.


وتنعقد القمة الخليجية الطارئة بدعوة من الرياض، بالتوازي مع انعقاد قمتين عربية وإسلامية في مكة يومي الخميس والجمعة، وتتصدرها دعوات سعودية لإدانة "التدخلات الإيرانية" بالمنطقة، وهو ما تنفيه طهران.


ودعت الرياض إلى قمتين خليجية وعربية لبحث تلك التهديدات، إثر استهداف 4 سفن تجارية بالمياه الإقليمية للإمارات، بينهما سفينتان سعوديتان، بخلاف استهداف حوثي لمحطتي ضخ تابعتين لشركة "أرامكو" السعودية، في وقتٍ تنفي فيه طهران ضلوعها في الواقعتين.


كما تصاعد التوتر مؤخرا بين واشنطن وطهران، بعدما أعلن البنتاغون إرسال حاملة الطائرات "أبراهام لنكولن"، وطائرات قاذفة إلى الشرق الأوسط، بزعم وجود معلومات استخباراتية حول استعدادات محتملة من قبل إيران لتنفيذ هجمات ضد القوات أو المصالح الأمريكية.