سياسة عربية

بينما وشح ملك المغرب سفير قطر بوسام رفيع.. غاب سفير أبوظبي

تعد العلاقات بين الرباط وأبوظبي من أكثر العلاقات متانة وصلابة في المنطقة العربية- أرشيفية

كشف حفل استقبال العاهل المغربي الملك محمد السادس للسفراء الأجانب الذين جاؤوا لتوديعه بعد انتهاء مهامهم بالمغرب، الثلاثاء الماضي، حجم الأزمة بين الرباط وأبوظبي، بعد أن غاب سفير الإمارات بالمملكة، سالم الكعبي، عن الحفل في مخالفة للأعراف الدبلوماسية.

وكان السفير الإماراتي قد غادر الرباط في نيسان/ أبريل الماضي بطلب من السلطات الإماراتية.

وبحسب موقع "الأول" المغربي، فإن السفير الإماراتي الذي لم يحظ باستقبال الملك محمد السادس، وتوشيحه بوسام ملكي، كما جرت الأعراف الدبلوماسية ترك سفارة بلاده دون سفير، بعد أن أحجمت أبوظبي إلى حدود اليوم عن تسمية سفير لها بالرباط.

وسجل الموقع أن غياب السفير الإماراتي يبرز أن العلاقات بين البلدين ليست بصحة جيدة إلى حدود الساعة.

بالمقابل، وشح الملك محمد السادس، عبد الله بن فلاح بن عبد الله الدوسري، سفير دولة قطر بـ "الحمالة الكبرى للوسام العلوي"، وفق ما أفادت وكالة الأنباء المغربية.

 

اقرأ أيضاخبير مغربي: استدعاء أبوظبي سفيرها بالرباط دليل أزمة تتعمق

وتعد العلاقات بين الرباط وأبوظبي من أكثر علاقات الرباط متانة وصلابة في المنطقة العربية.

وتسود تكنهات كثيرة بين المراقبين في المغرب حول دوافع استدعاء أبوظبي سفيرها في المغرب، غير أن أغلبها يدور حول العلاقات المتوترة بين البلدين في السنتين الأخيرتين.

ولعل بداية الخلاف بين الرباط وأبوظبي كان الموقف من حصار قطر، حيث رفضت الرباط الاصطفاف خلف محور السعودية الإمارات، لتبدأ بعدها سلسلة من المشاكل، وتطفو على السطح تناقضات في السياسة الخارجية والداخلية على حد سواء.

هذا الأمر جعل العاهل المغربي يعلن في القمة الأفريقية الأوروبية الأولى بمصر، أن هناك بلادا عربية تتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية أخرى وتهدد استقرارها، وهو ما نظر إليه على أنه رسالة موجهة للإمارات والسعودية على حدا سواء.