صحافة دولية

أزمة مضيق هرمز تطال طواقم سفن أوروبية.. وقرار نقابي بشأنهم

إيران تحتجز سفينة بريطانية كانت تعبر مضيق هرمز- جيتي

ما زالت تداعيات التوتر الناشب في مضيق هرمز ومنطقة الخليج العربي تلقي بظلالها على قطاع النقل البحري الأوروبي، بعد احتجاز حرس الثورة الإيراني ناقلة نفط بريطانية الشهر الماضي.


واضطرت نقابة النقل البحري الدولية "نوتيلوس إنترناشيونال"، التي تعمل في كل من بريطانيا وسويسرا وهولندا، إلى منح حق رفض الطواقم للخدمة على متن السفن التي تعبر مضيق هرمز، بسبب تصاعد الخطر هناك.


ونقلت وكالة بلومبيرغ الأمريكية في تقرير ترجمته "عربي21"، عن "نوتيلوس إنترناشيونال"، قولها إنه يحق لأطقم بعض السفن التي تعبر مضيق هرمز رفض العمل على السفن لأنها تعبر من ممر يشهد خطرا وتوترا.


ولفتت "بلومبيرغ" أن هذا القرار يعتبر إجراء مؤقتا يخص قطاع عمال طواقم السفن، وأقر بعد اجتماع لـ"لجنة منطقة العمليات الحربية"، التي عقدت اجتماعا غير عادي في وقت سابق من هذا الأسبوع ، وصنفت المضيق كمنطقة عالية الخطورة.

وأضافت: "يمكن للطاقم أن يطلب مغادرة السفينة في ميناء سابق قبل الوصول إلى مضيق هرمز"، مشيرة إلى أن الاتفاقية تنطبق على جميع السفن المدرجة في غرفة الشحن التابعة للنقابة في المملكة المتحدة ، ويمكن أن تشمل السفن البريطانية أو تلك التي ترفع علم دولة أخرى، وتنطبق أيضا على البحارة من أي جنسية على متن هذه السفن.

 

اقرأ أيضا: لماذا ترفض دول أوروبية المشاركة في "مهمة هرمز" الأمريكية؟

وبحسب "نوتيلوس"، فقد يتلقى البحارة على متن السفن العابرة للمنطقة أجرا مضاعفا بسبب المخاطر التي ينطوي عليها العمل في السفن التي تعبر مضيق هرمز.


وشهدت منطقة الخليج موجة من هجمات السفن ومصادرة ناقلات النفط وإسقاط الطائرات بدون طيار ، وسط توترات جغرافية سياسية متزايدة وعقوبات أمريكية على صادرات النفط الإيرانية، جعلت قباطنة السفن يشعرون بحذر متزايد من السفر عبر المضيق.


وتعرضت السفن البريطانية على وجه الخصوص للخطر، بعد مصادرة المملكة المتحدة لناقلة إيرانية بالقرب من جبل طارق، الشهر الماضي، في خطوة قوبلت بإجراء مماثل من إيران التي احتجزت سفينة ترفع العلم البريطاني "ستينا إمبيرو"، وما زالت في عهدتها حتى الآن.