حول العالم

حوادث اعتداء تثير الجدل حول النوادي الليلية في الأردن

بعد حوادث اعتداء ثار جدل في الشارع الأردني حول الأندية الليلية وما تسببه من فوضى- جيتي

عاد الجدل حول "الأندية الليلية" في أوساط الشارع الأردني، بعد حادثتي اعتداء منفصلتين، تمت بالقرب منها، وجرى تصوير مقاطع لهما، وسط مطالبات للأجهزة الأمنية بتطبيق القانون ومنع الفوضى.


ففي الحادث الأول، الذي جرى بالقرب من بوابة أحد نوادي الليل، وفي ضاحية الصويفية غرب العاصمة عمان، سيطر شخصان على شخص ثالث وطرحاه أرضا.


وأظهر المقطع المصور إطلاق نار من مسدس على قدمي الضحية، ثم استعمال الجناة لخنجر حاد لتشطيب وجهه ووجنتيه.


وجاء حادث الصويفية بعد أقل من 24 ساعة على حادث أثار ضجة في شارع الغاردنز التجاري، حيث ظهر في المقطع المصور فتاة بملابس فاضحة صفعت سيدة محجبة ورجلا كان بجوارها أمام المارة.

وعلق وزير المالية السابق عمر ملحس على فوضى النوادي الليلية بقوله: "‏‎قلت مرارا وتكرارا إن النوادي الليلية فوق القانون ومش سائلين بأحد".

وأضاف ملحس في تغريدة له عبر تويتر: "نرى كل يوم ما يثبت ذلك.. مشان الله طبقوا القانون على الجميع".

وأكد ملحس أن الانفلات الذي نراه غير معقول وغير مقبول.

 

 

 


أما وكالة "عمون الإخبارية الأردنية" فقالت إن "عمان تلطخت بنواد ليلية الأسبوع الماضي" مشيرة إلى وجود حالة من الانفلات الأمني.

 

 

 

 

وعبر المحامي طارق أبو الراغب عن استنكاره لحادثة شارع الغاردنز بقوله: "يجب أن لا يسمح بأن تكون عمان شقة مفروشة لمن هب ودب، وعلى المسؤولين تطبيق القانون على بنات الغاردنز اللاتي اعتدين على سيدة أردنية".

 

وحذر أبو الراغب من أن "الوضع زاد" وقال: "على كل قرن يدافع عن العهر أن يخرس، وهناك فرق كبير بين الحرية الشخصية باللبس وبين الدعارة".

 

 

 


وكذلك علق المواطن ياسر أبو الغنم بقوله: "هاي البلد ما نوجدت لتكون أرض الفساد والدعارة والفجور" و "هاي الأرض كانت لكل ملهوف فزعة وحضن دافئ".


وتابع: "هاي بلد الأنبياء والصحابة والشهداء والأبطال، هاي البلد تاريخها مشرف دائما".


وأضاف: "لا تشوف الدعارة منتشرة وتقول حرية شخصية وما النا دخل".