صحافة دولية

تايم: بعد عام على قتل خاشقجي هذه أكثر التهديدات لحرية الصحافة

تايم: اسم خاشقجي لا يزال على أول القائمة في الأمثلة عن التهديدات التي تواجهها الصحافة الحرة حول العالم- جيتي

خصصت مجلة "تايم" تقريرا، للحديث فيه عن التهديدات الأكثر إلحاحا التي تواجه حرية الصحافة، وذلك بمناسبة مرور عام على مقتل الصحافي جمال خاشقجي.

 

ويشير التقرير، الذي ترجمته "عربي21"، إلى أن اسم خاشقجي لا يزال على أول القائمة في الأمثلة عن التهديدات التي تواجهها الصحافة الحرة حول العالم. 

 

وتلفت المجلة إلى أن القائمة التي أعدها تحالف "وان فري برس"، وشاركت في إعدادها عدد من المنظمات الإخبارية، ومنها "تايم"، بهدف الدفاع عن الصحافيين الذين يتعرضون لهجمات حول العالم، حددت 10 صحافيين حالاتهم في خطر، مشيرة إلى أنه تم قتل وتقطيع الصحافي خاشقجي، الذي فر من السعودية، وانتقد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، في الثاني من تشرين الأول/ أكتوبر 2018.

 

ويفيد التقرير بأن خاشقجي كان واحدا من أربعة صحافيين اعترفت بهم مجلة "تايم" عندما اختارتهم شخصية عام 2018، ولأنهم "خاطروا بحياتهم بحثا عن الحقائق العظمى"، لافتا إلى أن المقررة الخاصة للأمم المتحدة لشؤون القتل الفوري وخارج القانون أغنيس كالامار قالت في تقرير نشرته، إن هناك أدلة موثوقة تدعو للتحقيق في دور محمد بن سلمان بمقتل خاشقجي، فيما طالبت الصحافة الحرة والمدافعون عن حقوق الإنسان برد قوي من الرئيس دونالد ترامب على جريمة القتل. 

 

وتنوه المجلة إلى أن ابن سلمان تحدث في مقابلة مع برنامج "ستون دقيقة" في شبكة "سي بي أس"، عن "مسؤوليته الكاملة" لمقتل خاشقجي، لكنه نفى أي علاقة له بالجريمة، التي وصفها بالخطأ والشنيعة.

 

وبحسب التقرير، فإن قائمة "وان فري برس" لشهر تشرين الأول/ أكتوبر، تشمل صحافيا من فنزويلا تم اعتقاله دون محاكمة، وصحافيا من أذربيجان، قاما بالإضراب عن الطعام احتجاجا على ظروف سجنه.

 

وتدرج المجلة قائمة بأسماء الصحافيين الذين حددت حالاتهم في خطر، وجاءت كالآتي:

 

أولا: جمال خاشقجي، حيث لا تزال جريمة قتله دون حل، ففي 2 تشرين الأول/ أكتوبر 2018 قتل في قنصلية السفارة السعودية في إسطنبول، ولم تقم لا الأمم المتحدة أو الفرع التنفيذي في الحكومة الأمريكية بأداء أي دور، رغم دعوات التحقيق وتقييم المخابرات الأمريكية (سي آي إيه) بأن هناك درجة عالية من الثقة تشير إلى تورط ولي العهد السعودي في الجريمة.

 

ثانيا: الصحافي أفغان مختاري، من أذربيجان، والمريض بالسكري ودخل في إضراب عن الطعام بسبب ظروفه، وبدأت فترة سجنه لمدة ست سنوات في كانون الثاني/ يناير 2108، بعد قيام السلطات باختطافه من جورجيا بتهمة اجتياز الحدود بطريقة غير قانونية، وحيازته مواد ممنوعة، ويعيش في المنفى منذ 2014 بسبب تهديدات بالقتل لقيامه بتحقيقات عن الفساد.

 

ثالثا: عبد الجليل السنكيس من البحرين، الذي يحتاج لعناية طبية عاجلة، وهو مدون حكم عليه بالسجن مدى الحياة في سجن جو المركزي، حيث يحرم باستمرار من العناية الطبية، وكذلك الأدوية أو المواد المنظفة، رغم معاناته اليومية من آلام الصدر، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة عام 2011 بتهمة "التآمر للإطاحة بالعائلة الحاكمة". 

 

وكتب السنكيس، الذي يعد من النقاد البارزين للنظام، عن قضايا حقوق الإنسان وانتهاكاتها والتمييز الطائفي في مدونته "الفصيلة".

 

رابعا: مرزية أميري، وهي الصحافية الإيرانية التي تعاني من الصرع وتدهورت صحتها، وسمح لها الشهر الماضي بزيارة المستشفى من أجل مراقبة حالة الصرع التي تعاني منها، وبعدما حرمت من العناية الصحية منذ اعتقالها قبل شهور، وذلك بعدما قامت بتغطية احتجاجات عيد العمال لصحيفتها "شرق ديلي"، ولم يسمح لأفراد العائلة بالاتصال بها خلال الفحوصات الطبية، لكن طلب منها دفع فاتورة العلاج، وحكم عليها في شهر آب/ أغسطس بالسجن لعشرة أعوام ونصف و148 جلدة؛ بتهمة التجمع والتعاون ضد الأمن القومي والإخلال بالنظام العام.

 

خامسا: الصحافي عزيمجون عسكروف، من قيرغيستان، الذي تدهورت صحته بعد تسعة أعوام في السجن، وبالإضافة إلى تدهور حالته الصحية وحرمانه من الدواء، فقد ورد في رسائله لأهله أن المعتقلين كانوا يتعرضون للعقاب بعد أيام الزيارة، وقضى الصحافي، وهو من إثنية الأوزبك، تسعة أعوام من الحكم عليه بالمؤبد؛ لكشفه عن انتهاكات حقوق الإنسان، وفي تموز/ يوليو قررت محكمة في قيرغيستان الإبقاء على الحكم، رغم الشجب الدولي.

 

سادسا: جيسس ميدينا، وهو المصور الصحافي الفنزويلي الذي سجن منذ عام دون محاكمة، وحدد موعد 3 تشرين الأول/ أكتوبر لظهوره أمام المحكمة بعد سنة في سجن رامو فيردي العسكري، واتهمته السلطات بالصلة الجنائية والتحريض على الكراهية، وتعرض للتحرش قبل ذلك أثناء عمله الصحافي.

 

سابعا: أوستن تايس الذي اختفى في سوريا منذ سبعة أعوام، وقضى طالب القانون في جامعة جورج تاون صيف عام 2012 يكتب عن الحياة المدنية أثناء الحرب الأهلية في سوريا، وتم احتجازه على نقطة تفتيش مؤقتة، ولا تزال عائلته ووزارة الخارجية الأمريكية تعتقد أنه لا يزال على قيد الحياة رغم عدم معرفة مكانه.

 

ثامنا: الصحافي المصري محمود حسين في قناة "الجزيرة" المعتقل منذ 3 أعوام، فقد قضى محمود حسين جمعة أكثر من 1000 يوم قبل المحاكمة في سجن طرة، واعتقل في 23 كانون الأول/ ديسمبر 2016 بتهمة نشر أخبار كاذبة عن الدولة، وذلك بعد بث قناة "الجزيرة" برنامجا وثائقيا عن التجنيد في مصر، ويتم تجديد سجنه كل 45 يوما.

 

تاسعا: أزوي غواندا الصحافي غير المتفرغ من تنزانيا، والسجين منذ عامين، واعتقل عندما كان يقوم بالتحقيق في جريمة قتل غامضة في الريف يوم 21 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017، وفشلت الحكومة في إجراء تحقيق موثوق أو الكشف عما تعرفه، وقال وزير الخارجية التنزاني بالاغمبا كابودي، في تموز/ يوليو، إن غواندا "اختفى ومات"، لكنه تراجع عن تصريحاته بعد طلب توضيحات منه.

 

عاشرا: هاجر الريسوني، وهي الصحافية المغربية التي قدمت السلطات المغربية معلومات شخصية لتبرير اعتقالها، وتعمل الريسوني في الصحيفة الإخبارية "أخبار اليوم"، وسجنت في 31 آب/ أغسطس، عندما كانت تغادر مع خطيبها عيادة طبيبها، واتهمت بممارسة الجنس خارج إطار الزواج والإجهاض غير القانوني، ثم عانت من تحقيق حول كتاباتها السياسية، وتساؤلات عن علاقة مع زميل لها في الصحيفة.

 

لقراءة النص الأصلي اضغط (هنا)