صحافة إسرائيلية

هكذا أجابت وزيرة خارجية السودان على سؤال التطبيع مع الاحتلال

قالت مصادر دبلوماسية إن "إقامة علاقات مع إسرائيل، قد يساعد في رفع أمريكا للسودان من قائمة الإرهاب"- جيتي

تناولت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية الأربعاء، تصريحات وزيرة الخارجية السودانية أسماء محمد عبد الله، على هامش اجتماعها برفقة رئيس الحكومة عبد الله حمدوك، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالعاصمة باريس.


وأشارت الصحيفة في تقرير ترجمته "عربي21" إلى أن الوزيرة السودانية أجابت على سؤال مراسلها بفرنسا، حول نية الخرطوم إقامة علاقات دبلوماسية قريبة مع إسرائيل، بالقول إنه "ليس الآن"، دون ذكر أي تفاصيل إضافية.


ولفتت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن مصادر دبلوماسية قالت إن "إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، قد يساعد في استجابة الولايات المتحدة لطلب السودان، بحذفها من قائمة الدول الداعمة للإرهاب، منذ إضافتها في عام 1993، وكذلك العقوبات الناتجة عن هذا القرار".

 

اقرأ أيضا: السودان يضغط لرفع اسمه من قائمة الإرهاب


وذكرت "معاريف" أن الرئيس الفرنسي أيضا وعد بتقديم مساعدات بقيمة 60 مليون يورو للسودان، لكنه قال إن ذلك مشروط بإبعاد السودان من قائمة الإرهاب، منوهة إلى أن حمدوك شكر ماكرون ووعد بالتحدث إلى الولايات المتحدة بشأن هذه المسألة.


وتطرقت الصحيفة إلى الأنباء التي تم تداولها في شباط/ فبراير الماضي، حول لقاء بين رئيس الموساد يوسي كوهين ونظيره السوداني صلاح غوش خلال مؤتمر ميونيخ الأمني، موضحة أنه "كان بمثابة اتفاق على دعم إسرائيل للإطاحة بالبشير وتعيين رئيس الخدمات خلفا له، لكن المسؤولين الأمنيين السودانيين رفضوا ذلك، وطردوا غوش بعد الثورة".


وختمت الصحيفة بالقول إن "العلاقة بين إسرائيل ونظام البشير تشكل عقبة أمام إقامة علاقة رسمية حالية مع النظام الجديد"، مشيرة إلى أن النظام الحالي نتج عن اتفاق بين الجيش وأحزاب المعارضة.