اقتصاد دولي

باكستان تحتفي بأردوغان بعد تجنيبها غرامة مالية ضخمة

يعود الخلاف بين "كاركي" والدولة الباكستانية إلى العام 2012- الأناضول

قال رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، الاثنين، إن دعوى التعويض التي رفعتها شركة "كارادينيز" التركية لإنتاج الكهرباء (كاركي)، ضد بلاده، تم حلها بدعم الرئيس رجب طيب أردوغان.

وأوضح خان، في تغريدة عبر "تويتر"، أن "حكومة حركة العدالة الباكستانية (PTI)، حلت بشكل ودي الخلاف مع شركة كاركي، بدعم أردوغان، ووفرت غرامة 1.2 مليار دولار، التي فرضها علينا المركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار (ICSID)".

وهنأ رئيس الوزراء الباكستاني، وفد حكومة بلاده الذي شارك في المحادثات مع الشركة (من أجل التوصل إلى تسوية).

ويعود الخلاف بين "كاركي" والدولة الباكستانية، إلى العام 2012، إثر مصادرة إسلام أباد لأربع سفن تعود للشركة، اثنتان منهما لإنتاج الكهرباء، تنفيذا لقرار المحكمة الدستورية، في إطار قضية فساد ضد رئيس الوزراء، وزير الطاقة السابق رجاء برويز أشرف.

 

اقرأ أيضا: هكذا علقت باكستان على مبادرة التعاون مع تركيا وماليزيا

واعتبرت كاركي وقتها، أن هذا القرار مخالف لـ"اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمارات المتبادلة بين تركيا وباكستان"، ورفعت دعوى ضد إسلام أباد، في المركز التابع للبنك الدولي.

وألزم المركز باكستان، بدفع 845 مليون دولار في البداية، ومع امتناعها عن الدفع، وجراء الفوائد والمصاريف القانونية، ارتفع المبلغ إلى 1.2 مليار دولار، خلال الفترة الماضية.

وفي تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، أعلنت الشركة التركية أنها "توصلت خلال المحادثات مع باكستان، بهدف حل الخلاف الطويل الأمد بينهما، إلى اتفاق مبدئي، دعتها بموجبه باكستان إلى إنجاز مشاريع جديدة واستثمارات في البلاد".