سياسة دولية

جونسون وماكرون يتحدثان عن خطر سليماني ويدعوان للتهدئة

الجمعة اغتالت الولايات المتحدة قاسم سليماني- فيسبوك

تحدث كلا من رئيس الوزاراء البريطاني، بوريس جونسون، والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في تصريحات منفصلة، عن أن الجنرال الإيراني، قاسم سليماني، كان يشكل خطرا على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

 

وقال جونسون، في تصريحات صحفية نقلتها "رويترز": "سليماني كان يشكل خطرا على كل مصالحنا".

 

وأضاف: "سليماني اضطلع بدور بارز في أعمال أدت لمقتل آلاف المدنيين الأبرياء وأشخاص في الغرب"، منوها بأنه "تم اتخاذ إجراءات لتعزيز أمن البريطانيين ومصالح بريطانيا في الشرق الأوسط"، وذلك في أعقاب اغتيال سليماني في العاصمة العراقية بغداد.

 

وأشار إلى أنه "على اتصال وثيق مع كل الأطراف لتشجيع وقف التصعيد في الشرق الأوسط"، مضيفا "سنتحدث مع زعماء آخرين وأصدقائنا العراقيين لدعم السلام والاستقرار".

 

اقرأ أيضا: إيران تعلن إيقاف التزامها بأي قيود نووية
 

وفي سياق ذي صلة، عبر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، عن قلقه إزاء "الأثر المزعزع للاستقرار الذي كان من قبل فيلق القدس تحت قيادة سليماني".

 

وقال في بيان، نقلته "رويترز" "فرنسا مصممة على العمل مع الشركاء الدوليين والإقليميين لتهدئة التوتر".

 

وتابع بالقول: "يجب إعطاء الأولوية لقتال التحالف الدولي لتنظيم الدولة مع احترام سيادة العراق".

 

ونوه إلى أنه "من المهم أن تتجنب إيران اتخاذ إجراءات قد تؤدي لتصعيد الوضع وزعزعة استقرار المنطقة".

 

وتأتي التصريحات البريطانية والفرنسية عقب قرار إيراني، مساء الأحد، باستئناف برنامجها النووي دون أي قيود، وذلك في إطار المرحلة الخامسة لخفض التزاماتها بالاتفاق النووي.

 

وفجر الجمعة، اغتالت الولايات المتحدة، قاسم سليماني، قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، وابو مهدي المهندس، نائب قائد قوات الحشد الشعبي العراقية، بغارات لها قرب المطار الدولي ببغداد.

 

وتتوعد إيران بتنفيذ رد قاس على عملية اغتيال سليماني.