حقوق وحريات

الأمم المتحدة توقف إيصال المساعدات لسوريا وتحذر

عرقلت الصين وروسيا مشروع القرار بشأن التجديد للآلية التي ينتهي تفويض العمل بها الجمعة- الأناضول

جددت الأمم المتحدة تحذيرها من تداعيات انتهاء تفويض العمل بآلية إيصال المساعدات الإنسانية العابرة للحدود إلى سوريا، الجمعة، دون تمكن مجلس الأمن الدولي من تجديدها.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده ستيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بمقر الأمم المتحدة بنيويورك.

وقال دوغريك، "غدا (الجمعة)، هو آخر يوم عمل لآلية إيصال المساعدات، وكما تعلمون فإن قوافل المساعدات لا تعمل ليلا، ولذلك فإننا سنتوقف عن العمل بتلك الآلية مع نهاية الجمعة".

وأردف قائلا: "لا يوجد بديل لآلية إيصال المساعدات إلى ملايين السوريين داخل هذا البلد، وسيزيد انتهاء آلية إيصال المساعدات من معاناة ملايين المدنيين في هذا البلد".

 

اقرأ أيضا: لماذا يرفض نظام الأسد إدخال المساعدات "الأممية" إلى سوريا؟

وردا على أسئلة الصحفيين بشأن وجود خطط طوارئ لدى الأمم المتحدة في حال عدم تجديد الألية، قال دوغريك: "لدينا دائما خطط طوارئ، ولكن دعوني أقول بوضوح هنا، إذا أردنا الوصول الإنساني لملايين السوريين في هذا البلد، فلا يوجد أي بديل آخر أمامنا سوى تلك الآلية".

والأربعاء، أعلن دوغريك، تعليق آلية إيصال المساعدات العابرة للحدود إلى سوريا اعتبارا من الجمعة، ما لم يصدر قرار جديد من مجلس الأمن الدولي بتجديدها.

وفي كانون الأول/ ديسمبر الماضي، عرقلت الصين وروسيا، جهود مجلس الأمن الدولي لإصدار مشروع القرار الثلاثي المشترك بين الكويت وبلجيكا وألمانيا، بشأن التجديد لتلك الآلية التي ينتهي تفويض العمل بها بحلول، الجمعة.

واستخدم البلدان في جلسة مغلقة للمجلس حق النقض (الفيتو) الذي تتمتعان به في المجلس للحيلولة دون صدور القرار.

ودعا مشروع القرار البلجيكي الألماني الكويتي المشترك، إلى إعادة تفويض ثلاثة من أربعة معابر حدودية، وإغلاق معبر الرمثا على الحدود السورية الأردنية.

وطالبت روسيا والصين بإغلاق معبرين من المعابر الأربعة وأن يتم تجديد الآلية لفترة 6 أشهر وليس عاما كاملا، وهو ما كان يطالب به مشروع القرار الثلاثي الذي تم إجهاضه.