سياسة دولية

"معهد واشنطن": وجهات نظر مشتركة بين مقتدى الصدر والتحالف

من المتوقع أن يرشح الصدر شخصية لرئاسة الحكومة المقبلة- جيتي

قال "معهد واشنطن لسياسية الشرق الأدنى"، إن هناك وجهات نظر مشتركة بين التيار الصدري الذي يقوده الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، وبين التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

 

وذكر المركز في أحدث تقرير له، أن الصدر الذي وجّه المسيرات المطالبة بإخراج القوات الأمريكية من العراق عقب اغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني، نجح بإبعادها عن السفارة الأمريكية، ونوّه إلى أن مسألة المدة الزمنية لإخراج القوات الأمريكية قد يتم التعديل عليها وفقا للظروف المتغيرة.

 

ولفت المعهد إلى أن الصدر ورغم عدم سيطرته على كافة المكونات الشيعية، إلا أنه "يمثل الشخصية الأكثر تأثيرا في السياسة الشيعية، حيث أنه يهدف إلى إثبات أنه لا غنى عنه أمام المتابعين في إيران والغرب ودول الخليج".

 

ووفقا لمعهد واشنطن، فإن مقتدى الصدر الذي من المتوقع أن يرشح أحد المقربين منه لشتكيل حكومة مقبلة، استفاد من تصدره المشهد، واكتسب خبرة سياسية واسعة، كما بات مستشاروه محنكون في السياسة، وأبرزهم وليد الكريماوي.

 

وأوضح المعهد أن مقتدى الصدر وبرغم عدم لقائه المباشر مع الأمريكان، إلا أن جولاته المكوكية إلى طهران، والرياض، تثبت أنه شخصية قد تكون توافقية لجميع الأطراف.

 

وبحسب كاتب التقرير، مايكل نايتس، فإن مصادر رفيعة داخل التيار الصدري، أبلغته بأن رؤيتها في حال تسلمت زمام الأمور في البلاد، تتمحور في "إلغاء نظام المحاصصة"، ووضع الأسلحة تحت سيطرة الدولة، وإنشاء توازن مع دول الجوار.

 

إضافة إلى محاربة الفساد، ومحاسبة الجميع، بما في ذلك مسؤولون سابقون، وإزالة أي قوات أجنبية في العراق، مع مراعاة حقوق الحكومة والبرلمان.

 

ورأى التقرير أن هذه الأهداف تتوافق مع أهداف التحالف الدولي، الذي يريد ضمانة الهزيمة الدائمة لتنظيم الدولة، وإنشاء دولة مستقرة على أسس ديمقراطية.

 

إلا أن المعهد نوه إلى ضرورة مراقبة تحركات مقتدى الصدر ومدى جديته في تطبيق هذه الأهداف التي يتحدث عنها.

 

لقراءة النص كاملا (هنا)

 

اقرأ أيضافورين أفيرز: كيف تهدد غارات ترامب بقلب نظام العراق السياسي؟