حول العالم

مقتل 10 أشخاص إثر تحطم طائرة ماليزية فوق طريق سريع.. لحظات مرعبة وثقتها الكاميرات

أبراج المراقبة لم تتلق نداء استغاثة من الطائرة المنكوبة - الأناضول
قتل 10 أشخاص إثر تحطم طائرة صغيرة؛ عقب سقوطها فوق أحد الطرقات السريعة في ولاية سيلانجور وسط ماليزيا.

وأعلنت الشرطة الماليزية مقتل 6 أشخاص كانوا على متن الطائرة، إضافة إلى اثنين آخرين من الطاقم، وسائق سيارة وراكب دراجة نارية كانا على الطريق السريع في أثناء وقوع الحادثة في مدينة شاه علم عاصمة الولاية.



كما أضافت أن رجال الإطفاء والإنقاذ  هرعوا على الفور إلى المكان، وتمكنوا من إخماد الحريق الناجم عن تحطم الطائرة المنكوبة في غضون 10 دقائق.

ووفقا لهيئة الطيران المدني الماليزي، فإن الطائرة من طراز "بيتشكرافت 390" من مطار لانكاوي الدولي، وكان من المقرر أن تهبط في مطار السلطان عبد العزيز شاه في رحلة داخلية.

وأكدت الهيئة أن برج مراقبة الحركة الجوية في منطقة "سوبانج" لم يتلق أي نداء استغاثة من الطائرة المنكوبة.

ومن جهته، أعلن وزير النقل أنتوني لوكي في مؤتمر صحفي عقب الحادثة، أن "الطائرة كانت قد حصلت على الإذن بالهبوط، لكنها انحرفت إلى يمين مدرج الهبوط". وأضاف أن المحققين يركزون جهودهم للعثور على الصندوق الأسود للطائرة، مشيرا إلى عدم إمكانية تحديد السبب الذي أدى إلى تحطم الطائرة الخفيفة في ضوء استمرار عمليات البحث.

وقال العضو السابق في سلاح الجو الماليزي، محمد سياحمي؛ إنه رأى الطائرة قبل سقوطها تحلق بشكل متقطع في الأجواء. وتابع: "بعد فترة وجيزة، سمعت دوي انفجار قوي، أسرعت نحو الموقع ورأيت بقايا طائرة، كما رأيت جثة بشرية تحترق. لم أستطع فعل أي شيء".




وقال شهود آخرون؛ إن النيران اشتعلت في الطائرة عندما ارتطمت بالإسفلت فوق الطريق السريع في منطقة المينا بالقرب من مدينة شاه علم.

إلى ذلك، أظهرت مقاطع فيديو انتشرت على نطاق واسع في منصة "إكس" (تويتر سابقا)، حريقا ضخما ودخانا أسود يتصاعد من موقع تحطم الطائرة، وسط تناثر الحطام في المكان، كما شوهدت في الخليفة العديد من المنازل.

ومن بين ركاب الطائرة الذين قتلوا على الفور، عضو مجلس الولاية في ولاية باهانج الوسطى والمسؤول عن الإسكان والبيئة، جوهاري هارون، بحسب ما أوردت الشرطة المحلية.