سياسة دولية

"الغارديان": بوريس جونسون ينضم إلى قناة "جي بي نيوز" كمقدم

جونسون: سأقدم لهذه القناة التلفزيونية الجديدة الرائعة وجهات نظري الصريحة حول كل شيء.. (الأناضول)
كشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية النقاب عن أن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بوريس جونسون، حصل على وظيفة مدفوعة الأجر كمقدم برامج في قناة "جي بي نيوز"، لينضم إلى جاكوب ريس موغ ونايجل فاراج في القناة اليمينية.

وقالت قناة جي بي نيوز؛ إنه سيؤدي دورا رئيسيا في تغطية القناة للانتخابات العامة في المملكة المتحدة والانتخابات الأمريكية العام المقبل.

وأشارت صحيفة الغارديان إلى أنه لم يتم الكشف عن راتب جونسون، لكن من المرجح أن يحصل على مبلغ من ستة أرقام. يتقاضى ريس موغ 350 ألف جنيه إسترليني سنويّا، ويحصل نائب رئيس حزب المحافظين، لي أندرسون، على 100 ألف جنيه إسترليني سنويّا من القناة.

و"جي بي نيوز" مملوكة بشكل مشترك لمدير صندوق التحوط السير بول مارشال وشركة ليجاتوم، وهي شركة استثمار مقرها دبي شارك في تأسيسها رئيس جي بي نيوز، آلان ماكورميك. ويقال إن مارشال يقوم بإعداد عرض لشراء صحيفة ديلي تلغراف، صاحب العمل السابق لجونسون.

يتقاضى جونسون بالفعل مبلغا مرتفعا من ستة أرقام ككاتب عمود في صحيفة ديلي ميل، وقد جنى ملايين الجنيهات الإسترلينية في دائرة المتحدثين، منذ إطاحته من رئاسة الحكومة قبل أكثر من عام.

وفي مقطع فيديو نُشر على حساب GB News على موقع  "إكس"، تويتر سابقا، قال جونسون؛ إنه سيشارك "آراءه الصريحة" على القناة التلفزيونية.

وأضاف: "يسعدني أن أقول إنني سأنضم إليكم قريبا في "جي بي نيوز"، سأقدم لهذه القناة التلفزيونية الجديدة الرائعة وجهات نظري الصريحة حول كل شيء، بدءا من روسيا والصين والحرب في أوكرانيا، وكيف نواجه كل تلك التحديات، إلى الفرص الهائلة التي تنتظرنا، ولماذا أعتقد أن أفضل أيامنا لم تأت بعد. ولماذا ترغب شعوب العالم عموما في رؤية المزيد من «بريطانيا العالمية"، وليس أقل.



وقد برزت القناة من خلال تعيين أسماء سياسية كبيرة من اليمين، بما في ذلك فاراج وريس موغ وأندرسون. كما أنها توظف النائبين المحافظين المتزوجين فيليب ديفيز وإستير ماكفي.

حصل جونسون على موافقة لهذا الدور من مراقب التعيينات في وايتهول قبل توليه المنصب. وقالت اللجنة الاستشارية لتعيينات الأعمال (أكوبا)؛ إنه ليس لديها أي "مخاوف خاصة". وكانت قد وبخت جونسون في السابق لفشله في استشارتها قبل أن يعلن عن وظيفته في البريد.

وكشفت صحيفة "ذا ميل" النقاب عن جونسون ككاتب عمود في يونيو (حزيران)، وقالت؛ إن عموده الأول سينشر في الساعة الخامسة مساء ذلك اليوم، بعد يوم واحد فقط من تقرير كشف أنه تعمد تضليل مجلس العموم بشأن فضيحة "بارتي جيت"، وكان جزءا من حملة لترهيب النواب الذين تم التحقيق معهم.

منذ ذلك الحين، كتب لصحيفة The Mail عن موضوعات تتراوح بين استخدامه لـ "الدواء العجيب" لإنقاص الوزن والحرب في أوكرانيا.

ومن شأن مكانة جونسون في التقديم أن تبقيه في أعين الجمهور، وتمنحه منصة للتعبير عن آرائه في وقت صعب بالنسبة لريشي سوناك، الذي يحاول تغيير حظوظه في استطلاعات الرأي.

وقال ريس موغ، حليف جونسون، هذا الأسبوع؛ إنه يعتقد أن الحزب كان مخطئا في التخلص منه كرئيس للوزراء؛ نظرا لولايته الانتخابية الفائزة اعتبارا من عام 2019.

ومن المرجح، وفق الغارديان"، أن يعود جونسون إلى عناوين الأخبار في الأسابيع المقبلة بسبب دوره في الوباء، حيث يحول تحقيق كوفيد انتباهه إلى صنع القرار السياسي.