صحافة إسرائيلية

يديعوت أحرونوت: غالانت واجه عبارات قاسية في واشنطن.. "عملية رفح المعضلة"

مخاوف أمريكية من كارثة إنسانية في حال هاجم الاحتلال رفح- الأناضول
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إن وزير الحرب يوآف غالانت تلقى من زملائه الأمريكيين  سوليفان وأوستن وبلينكن وبيرنز  خلال اجتماعاته في واشنطن عبارات قاسية تجاه إسرائيل.

وقال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية تحدث مع غالانت، "إن الدولة التي تفشل في إدخال 50 شاحنة غذاء إلى شمال قطاع غزة هل ستتمكن من إخلاء وإيواء وتأمين الغذاء لنحو مليون شخص؟".

وذكرت الصحيفة العبرية، "في واشنطن فقدوا الثقة في قدرة نتنياهو الإدارية على قيادة مثل هذه العملية المعقدة في رفح والتي تبدأ بإجلاء منظم لمئات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين منها".


وأضافت، "أن إدارة بايدن خلصت إلى أن نتنياهو مكبل إداريا أو لا يريد (بسبب اليمين المتطرف) القيام بما هو مطلوب".

وبينت، "أن واشنطن لا تستبعد شن عمليات عسكرية عدوانية ضد حماس في رفح لكنها ليست على استعداد للمخاطرة بحدوث كارثة إنسانية".

والجمعة كشف مسؤول كبير في الخارجية الأمريكية، أن واشنطن اطلعت على جزء من خطة إسرائيلية لاجتياح مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وأوضح المسؤول الكبير الذي تحدث لوكالة "رويترز"، رافضا الكشف عن هويته، أنّه تم إطلاع الولايات المتحدة على "بعض جوانب" الخطة الإنسانية الإسرائيلية لهجوم محتمل على رفح، لكن لم يتم رؤية هجوم شامل بعد.


وتشهد العلاقات الأمريكية الإسرائيلية توترا متزايدا، على خلفية العملية العسكرية التي ينوي الاحتلال تنفيذها في مدينة رفح، وسط مطالبات من البيت الأبيض بتجهيز خطة إنسانية لإجلاء النازحين والسكان قبل اجتياح المدينة.

وزار غالانت واشنطن الأسبوع الماضي، وقالت وسائل إعلام عبرية؛ إنه ناقش خلال الزيارة مسألة نشر قوات عربية في قطاع غزة.

وأوضحت مواقع عبرية، أن غالانت أحرز تقدما في هذه المسألة بعدما تلقى دعما أمريكيا، مشيرة إلى أن مهمة القوات العربية ستكون فرض القانون والنظام في قطاع غزة، وتأمين قوافل المساعدات.


ولفتت صحيفة "جيروزاليم بوست"، إلى أن "مسؤولين كبارا في الجيش الإسرائيلي ووزارة الحرب، ناقشوا القضية مؤخرا مع ممثلين من ثلاث دول عربية، بينها مصر".

وقال مسؤول إسرائيلي؛ إن "مثل هذه الخطوة ستبني هيئة حكم في المنطقة بدلا من حماس، وستحل لإسرائيل مشكلة متنامية مع الولايات المتحدة فيما يتعلق بالوضع الإنساني في غزة".