صحافة عربية

بيرنز مهندس المباحثات السرية مع طهران

الصحافة العربية - الاثنين
ما تزال مسألة ترشح عبد العزيز بوتفليقة في الجزائر لولاية رئاسية رابعة تلقى اهتماما كبيرا داخل الصحف الجزائرية، وتجد في الشروق الجزائرية تقريرا عن اتساع رقعة القوى السياسية المعارضة لترشح بوتفليقة لتسمى مجموعة الـ19 بعد أن كانت مجموعة الـ14.

في مصر، هيمن قانون التظاهر الذي صادق عليه الرئيس المؤقت عدلي منصور على معظم تغطيات الصحف الصادرة اليوم. وفي الصحف الأردنية تحظى الميزانية العامة لعام 2014 وتصريحات وزير المالية أمية طوقان بتركيز كبير من قبل الصحف اليومية، كما حظي الاتفاق الايراني الغربي أمس باهتمام عدد من الكتاب والمحللين.

خليجيا، لاقى قرار ازاحة وزير الاعلام السابق سامي النصف عن رئاسة الخطوط الجوية الكويتية اهتماما واسعا نظرا لشبهات الفساد التي وقفت خلف القرار، فيما عنونت صحيفة عمان العمانية عن "مغادرة" المنخفض الجوي للسلطنة مخلفا وراءه تسعة قتلى ومفقودا واحدا.
 
مصر: ممثل الكنيسة يخوض معركة هوية الدولة
في القاهرة كتبت صحيفة الاهرام تقريرا أظهرت فيه تهديد الأنبا بولا ممثل الكنيسة الأرثوذكسية بالانسحاب من لجنة الخمسين اعتراضا على سحب عبارة "مدنية الدولة" منها اثر اعتراض ممثلي الازهر وحزب النور السلفي.

وقال ممثل الكنيسة للصحيفة "فوجئنا بحذف جملة مدنية الدولة من الديباجة وهو امر لا نقبله‏,‏ كما فوجئنا بوضع تفسير كلمة مباديء الشريعة وفقا للمادة‏219‏ دون الرجوع الينا، ونحن لن نقبل به"، واعتبر ان ذلك كفيل بانسحاب ممثلي الكنائس الثلاثة.‏

واوضح بولا ان "المادة 219 كانت السبب في انسحاب الأقباط من الجمعية التأسيسية في2012 وستكون ايضا السبب في انسحابهم من لجنة الخمسين في2013". وهنا يشير الى نص المادة 219 والتي حددت مرجعية "أهل السنة والجماعة" للدولة المصرية.
و كشف عن ان "الخمسين" قررت تشكيل لجنة جديدة لاعادة صياغة الديباجة مرة اخري.
 
"طهران ليست مستعدة للتنازل في سورية ولبنان"
وفي الشأن الايراني نقلت صحيفة الراي الكويتية عن مصدر مقرب من الرئيس الايراني حسن روحاني تأكيده إن الاتفاق النووي له مسار  خاص به ولن يكون مرتبطاً بأيّ ملف آخر، كملف لبنان او سورية "رغم ان ما جرى في جنيف سيفتح المجال، ومن دون شك للبحث في ملفات عدة تهمّ ايران والعالم، خصوصاً تلك المتصلة بالاحداث الجارية في الشرق الاوسط".

وقال المصدر القريب من روحاني لصحيفة الراي إن "ايران ليست مستعدة لاعطاء فريق او طرف شرق اوسطي اي تنازل لا تكون فيه الغلبة دائماً لخط طهران الاستراتيجي الواضح والمقاوم، مع مراعاة مبدأ حسن الجوار".

وأوضح المصدر "إننا في ايران كنا بدأنا بدعم هذا الخط منذ الثورة الاسلامية في العام 1979 ولم تؤد عقوبات الاعوام العشرة الماضية الى تغيير المسار، فكيف اذا عادت ايران اليوم الى المسرح الدولي من الباب العريض وبإمكانات أكبر وباعتراف دولي بها كدولة عظمى نووية في الشرق الاوسط، وليست دولة معزولة منفردة وسط بحر عدائي".

وأعاد المصدر "الفضل الاساسي في هذا التوقيع لكل من روسيا و(وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي) كاثرين آشتون اللذين قربا وجهات النظر، مع التأكيد ان جميع وزراء الخارجية المجتمعين ولا سيما الفرنسي منهم، كانت لديهم النية الجدية اكثر من قبل لتوقيع الاتفاق الاول ولتسجيل اللحظة التاريخية لايران وللمجتمع الدولي ليسير الجميع على السكة الصحيحة".
  
المعارضة السورية تخشى "إعادة تأهيل" دور ايران في المنطقة
من ناحيتها رصدت صحيفة النهار اللبنانية تعليقات المعارضين السوريين حول اتفاق الدول الكبرى مع ايران في شأن برنامجها النووي.
ومن بين من اشارت الى ردوده هو المدير التنفيذي للمركز السوري للدراسات السياسية والاستراتيجية في واشنطن رضوان زيادة الذي قال امل "الا يكون الاتفاق "على حساب الشعب السوري"، وتخوف من الاقرار بدور ايران في سوريا.

وقال زيادة "لاحظنا انه منذ الاتفاق الكيميائي بين اميركا وروسيا، حصل تأثير سلبي على الجهود الداعمة للشعب السوري"، مضيفا "نخشى من اعادة تأهيل دور ايران في المنطقة، وان تكافىء بدل ان تعاقب على دورها السلبي في مساندة نظام الاسد".

وحول انعكاس "جنيف الايراني" على "جنيف السوري"، اعتبر انه "من المحتمل ان تلعب ايران دوراً في الضغط على نظام الاسد، وان يكون قد طلب منها امر ما في هذا السياق".

واضاف "يبقى اننا كمعارضة لن نقبل بأي حل سياسي يكون على حساب الشعب السوري ولا يحقق الاهداف الرئيسة للثورة واولها اسقاط نظام الاسد".
 
بيرنز مهندس المباحثات السرية مع طهران
في صحيفة القدس المقدسية كتب مراسها في واشنطن سعيد عريقات تقريرا عن دور نائب وزير الخارجية الأميركي وليم بيرنز في "هندسة مباحثات سرية مع الإيرانيين قبيل الانتخابات الإيرانية التي أتت بحسن روحاني رئيساً لإيران في شهر حزيران الماضي".
ووصف عريقات بيرنز "بالهدوء والرصانة البالغة مقارنة بمسؤوله وزير الخارجية كيري الذي يملأ الدنيا ويشغل المختصين بالسياسة الخارجية الأميركية".

وحسب المصدر الذي نقل عنه عريقات فإن "القناة الخلفية التي قادها بيرنز اكتسبت حيوية إضافية بعد تبادل الرسائل بين الرئيس الأميركي باراك أوباما والإيراني حسن روحاني في شهر آب الماضي".

 ويشير عريقات إلى أن بيرنز الذي يمضي وقته في معترك القضايا الدبلوماسية المعقدة بعيداً عن الأضواء هو الذي رئس المباحثات مع الإيرانيين بين عامي 2008 و 2011 التي لم تكلل بالنجاح.

ومن بين الذين قادوا المفاوضات السرية ايضا كل من مستشار نائب الرئيس الأميركي (جوزيف بايدن) لشؤون الأمن القومي بونيت تالور، وهو خبير بكل من إيران والعراق".

ويلفت تقرير عريقات إلى أن الرئيس باراك أوباما كان قد لمح في بيانه الصحافي مساء السبت لوجود قنوات خلفية بين واشنطن وطهران بقوله "اليوم أدت هذه الدبلوماسية (الهادئة) إلى شق الطريق قدماً لاتفاق أكثر ضماناً من أجل التحقق من طبيعة برنامج إيران النووي".
 
بارزاني في بغداد قريبا
من جهتها ابرزت صحيفة الصباح الصادرة في بغداد اعلان رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني عزمه التوجه إلى بغداد قريبا لتوضيح تفاصيل مشروع مد الانبوب النفطي الجديد إلى تركي للحكومة الاتحادية.

وقالت الصحيفة ان بارزاني أكد خلال اجتماع مجلس وزراء الإقليم أن "الزيارة تهدف إلى توضيح تفاصيل مشروع مد أنبوب النفط الجديد إلى تركيا للحكومة الاتحادية والوصول الى تفاهم مشترك يخدم العراق".