صحافة دولية

نيويورك تايمز: بوتين يعلن السيسي مرشحا للرئاسة!

بوتين لدى استقباله السيسي في موسكو - الأناضول
قالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن المشير عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع المصري الذي يعتبر المرشح الأوفر حظا وغير  المعلن بعد، لقي الدعم الأول، بل والإعلان عن نيته الترشح من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

فقد كان المشير السيسي في موسكو في زيارة ينظر إليها كواحدة من سلسلة من الخطوات المبرمجة والمخططة بهدوء لتعبيد الطريق أمام الجنرال للرئاسة.

ويقول التقرير إنه حتى قبل لقاء بوتين مع السيسي تسيّد الحديث عن خزانة ملابس وزير الدفاع التي أفرغت وظهر باللباس الرسمي. 

وركز الإعلام المصري، الرسمي والخاص على صور للسيسي وهو يقف للسلام على بوتين باللباس المدني وليس العسكري؛ في مظهر رئيس وليس مشير.

 وتقول الصحيفة إن الرحلة جهزت لإظهار قوة المشير داخل مصر وخارجها، من خلال إرسال رسالة لواشنطن عن استقلال مصر عنها.

وكانت هدف الزيارة المعلن هو التفاوض حول صفقة سلاح مع روسيا بمال خليجي وتحديدا من الإمارات والسعودية، يعتقد أن قيمتها حوالي ملياري دولار.
  
وصفقة كهذه ستعطي فكرة عن عدم اعتماد الجيش المصري على السلاح والمساعدة الأمريكية السنوية (1.3 مليار دولار أمريكي) فقط.

وتقدم الإدارة الدعم السنوي مقابل محافظة مصر على معاهدة السلام مع إسرائيل، حيث علقت جزءا منها بعد انقلاب تموز/ يوليو الذي أطاح بمحمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين.

ويقول المسؤولون الأمريكيون إنهم سيستأنفون شحن الأسلحة بعد تحول مصر مرة ثانية إلى المسار الديمقراطي. ولكن مصر ترغب بإعلام واشنطن أن لديها بديل عنها يتمثل في روسيا في حالة أظهرت الولايات المتحدة تعنتا.

وكان الاتحاد السوفييتي السابق من أكبر موردي السلاح لمصر أثناء الحرب الباردة قبل أن يتحول السادات نحو الولايات المتحدة ويطرد الخبراء السوفييت، ويوقع معاهدة كامب ديفيد مع إسرائيل برعاية الرئيس الأمريكي جيمي كارتر.

ولكن المسؤولين الأمريكيين عبروا عن مخاوفهم من التحالف الروسي- المصري الجديد. ومنبع الخوف هو أن مصر تعتمد كليا في تسليحها على الولايات المتحدة خاصة في الحصول على قطع الغيار.

وعبر المسؤولون المصريون عن رغبتهم في تحقيق صفقة مع روسيا وأنهم مهتمون بشراء نظام صواريخ دفاعية ومقاتلات ميغ-29، ومروحيات مقاتلة من أجل تعويض مقاتلات أف-16 ومروحيات أباتشي التي علقت الولايات المتحدة شحنها لمصر. ولكن بوتين الذي كان راغبا بتوسيع التأثير الروسي في المنطقة رحب بالزيارة.