صحافة عربية

آشتون للسيسي: قرار الترشح للرئاسة شجاع

صحافة عربية جديد - صحف عربية السبت
قالت صحيفة الحياة اللندنية نقلا عن الحملة الرئاسية لعبدالفتاح السيسي إن الممثلة العليا للعلاقات الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون اعتبرت ترشح السيسي للرئاسة "قراراً شجاعاً".

وقالت "الحملة" إن السيسي أكد لآشتون خلال لقاء مساء الخميس، إن "المرحلة المقبلة ستشهد صيانة للحريات والحقوق".

ونقلت "الحملة" عن آشتون قولها "نعلم صعوبة اتخاذك قرار الترشح لرئاسة الجمهورية، لكنه قرار شجاع وصعب في ظل التحديات التي تواجه مصر خلال المرحلة الراهنة... نحن نعلم أن ترشحكم للرئاسة ليس سعياً إلى السلطة بل شعوراً بالمسؤولية، وهذا دائما ما يصنع نماذج سياسية أفضل للشعوب".

وتضيف الصحيفة أن "لقاء كان مقرراً بين آشتون والمرشح المحتمل للرئاسة حمدين صباحي ألغي بسبب ارتباك في جداول مواعيدهما".

وأوضح القيادي في حملة صباحي تامر هنداوي للصحيفة أن المسؤولة الأوروبية "تأخرت عن الموعد أكثر من ساعة بسبب الزحام المروري، وفق ما أبلغنا الأوروبيون، واضطر صباحي إلى مغادرة المقر لارتباطه بموعد للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقر إقامته".

 وأضاف أنه "جرت محاولات لترتيب موعد لاحق للقاء في العاشرة مساء، لكن ارتباطات صباحي وآشتون حالت دون إتمام اللقاء".
 
"المخابرات الجوية" أقوى فرع أمني في حلب
 
تقول صحيفة الشرق الأوسط إن ثوار سورية في حلب يسعون للسيطرة على فرع المخابرات الجوية، الذي كان يعد من أقسى الفروع الأمنية في تعامله مع المعتقلين في مرحلة المظاهرات.

ووفقا للصحيفة، أعلنت "الغرفة المشتركة لأهل الشام"، التي تضم "الجبهة الإسلامية" و"جبهة النصرة" و"جيش المجاهدين"، قبل يومين، عن إطلاق معركة جديدة سميت "بتر الكافرين"، تهدف للسيطرة على فرع المخابرات الجوية الواقع في حي جمعية الزهراء.

وتنقل الصحيفة عن الناشط الميداني في حلب منذر صلال قوله إن "سيطرة المعارضة على الفرع ستضمن فرض حصار على القوات النظامية التي تتحصن في أكاديمية الأسد".

وبحسب الصحيفة، يبلغ عدد موظفي الفرع نحو 200 موظف يتوزعون بين ضابط وصف ضابط. ويترأس الفرع اللواء محمد أديب، وبحسب مصادر المعارضة فإن الأخير "مسؤول عن توجيه الطائرات المروحية لقصف الأحياء الخارجة عن سيطرة النظام في حلب".

 وتوضح المصادر للصحيفة أنه "يعمل بطريقة أمنية محكمة على اختراق كتائب المعارضة، لا سيما الإسلامية منها، وتجنيد عملاء في صفوفها لرصد تحركاتها الميدانية وكشفها لسلاح الطيران".
 
هيلاري رُشِقت بحذاء!
 
كتبت النهار اللبنانية عن تعرض وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون للرشق بحذاء خلال مداخلة لها في مؤتمر معهد صناعات اعادة تدوير النفايات في لاس فيغاس.

وتقول الصحيفة إن كلينتون سخرت من الحادث، حسب لقطات بثها التلفزيون الأميركي، ووضعت الصحيفة مقتطفات منه على موقعها.

وسألت كلينتون "ما كان هذا؟". فأوضح المتحدث باسم معهد صناعات إعادة تدوير النفايات مارك كاربنتر "لقد كان حذاء".

ويظهر الفيديو أن كلينتون لم تصب بأذى، اذ تجاوز الحذاء رأسها بسنتيمترات قليلة وقد مازحت الجمهور على الفور نتيجة هذا الحادث.

وتساءلت كلينتون ساخرة "هل هذا تابع لعرض سيرك دو سولاي" في إشارة إلى فرقة السيرك الكندية الشهيرة التي تقدم عروضها في لاس فيغاس.

وأضافت ضاحكة "لم أكن أعتقد أن إدارة النفايات مثيرة للجدل إلى هذا الحد".
 
فريدريك هوف: لا أرى حلاً سياسياً في سورية
 
حصلت صحيفة السفير اللبناني على تصريحات خاصة من المبعوث الأميركي السابق للمرحلة الانتقالية في سوريا فريدريك هوف، يقول فيها إنه "غير متفائل جداً بالحل الديبلوماسي للأزمة السورية".

وأضاف "النظام السوري كان واضحاً في جولتي المفاوضات في جنيف، وكان أكثر وضوحاً في إعلان الانتخابات، فهو غير مهتم بالعمل بحسب صيغة جنيف 1".

وأضاف أنه "في جميع الأحوال، تلك هي الصيغة المتفق عليها من قبل الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن. هم حالياً، يعتبرون أن هذا هو النموذج الوحيد للمفاوضات والحل، وأنا لست متفائلاً أبداً بأن النظام مهتم في المشاركة في صيغة كهذه".

حديث هوف للصحيفة جاء على هامش المؤتمر الإقليمي الرابع الذي يعقده "مركز البحوث والدراسات الإستراتيجية" للجيش اللبناني، والذي يختتم أعماله اليوم في فندق "مونرو" في بيروت.

ويسخر هوف في حديثه عن الانتخابات الرئاسية السورية المقبلة، ويقول "حين أنظر إلى كرتي البلورية يمكنني أن أتنبأ بأن بشار الأسد سيربح الانتخابات الرئاسية. أعتقد أن السؤال التحليلي الذي أفكر فيه هو هل سينجح بنسبة 93 في المئة أم 97 في المئة؟".

ويضيف هوف "ما يمكنني قوله الآن، إن الوضع الميداني وموازين القوى على الأرض هي الشيء الوحيد الذي يستند اليه النظام للقيام بحساباته، فهو يتلقى دعماً هائلاً من إيران من خلال إرسال المسلحين، ومن الروس أيضاً. فإذا كان لا بد من توقع طريقة تستطيع الإدارة الأميركية من خلالها تغيير المعادلة، فسيكون عن طريق زيادة المساعدة زيادة ملحوظة للمعارضة السورية".

لكن يلفت الصحيفة إلى أن بلاده "يجب أن تعرف بعمق من هي المعارضة الوطنية الحقيقية، وعلى ماذا يجب أن تحصل، وهذا مهم جداً، ألا يذهب الدعم إلى الأشخاص الخطأ".
 
تساؤلات حول تناقض الخطاب السياسي بين الداعمين لعهدة بوتفليقة الرابعة
 
تتساءل صحيفة الشروق الجزائرية عن الخطابين المتناقضين لكل من أحمد أويحيى، وزير الدولة رئيس الديوان برئاسة الجمهورية، وعبد العزيز بلخادم، وزير الدولة الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية، اللذان يعتبران وجهان متناقضان في خطاب مرشح واحد وهو مرشح العهدة الرابعة (عبدالعزيز بوتفليقة)".

وتضيف "هل الأمر مجرد مناورة أم أنه مقصود، الهدف منه استقطاب ما أمكن من أصوات الجزائريين على اختلاف توجهاتهم وخلفياتهم الإيديولوجية؟".

وتوضح الصحيفة من تصفهما بالعائدين للواجهة بعد سنة من "الكسوف السياسي"، بأنهما "يتقاطعان فقط في الإشادة بإنجازات "الرئيس المترشح" خلال الـ15 سنة التي قضاها في قصر المرادية، ومن ثم تبرير دعمهما لـ"العهدة الرابعة"، التي تلقى معارضة من طرف طبقة سياسية تعتقد أنها باتت تشكل "خطرا على استقرار البلاد".

وترى الصحيفة أن "الإشادة بإنجازات الرئيس من قبل أويحيى وبلخادم لا تعدو أن تكون محاولة أيضا من قبل الرجلين لإبعاد تهمة الفشل التي لاحقتهما في تلك الفترة، كونهما ترأسا الحكومة منذ العام 2003 وإلى غاية 2012".

لكن هذين الرمزين يختلفان في تسويق البضاعة السياسية للرئيس المترشح، "وهو ما أربك المواطن وحال دون تمكّنه من بناء تصور واضح بشأن ما سيقوم به الرئيس المترشح في حال فوزه في الاستحقاق المقبل"، وفقا للصحيفة.
 
وبعد أن تستعرض الصحيفة بعضا من تصريحات الرجلين، تعقب بالقول "الواقع أن التمايز الذي يصل حد التناقض في الخطاب السياسي لكل من أويحيى وبلخادم، ليس وليد اليوم بل طبع فترة حكم الرئيس بوتفليقة بكاملها، وربما شكّل ذلك استراتيجية مدروسة الهدف منها التنفيس عن توجهات فريقين سياسيين متجذرين في الساحة السياسية بغض النظر عن ثقلهما الشعبي، وهما التيار العروبي الإسلامي "المصالحاتي"، الذي يعتقد أن عبد العزيز بلخادم يمثله، وكذا التيار اللائكي الفرانكوفيلي الاستئصالي، الذي يعتقد أن أحمد أويحيى يشكل واجهته".

وتخلص الصحيفة إلى القول "من شأن هذه "الاستراتيجية السياسية" للرئيس المترشح، أن تساهم في الحفاظ على التوازنات في هرم السلطة بين أجنحة النظام القائم، وتدفعها إلى ترك خلافاتها الظرفية جانبا، والاصطفاف خلف "العهدة الرابعة" باعتبارها تشكل ضمانا لاستمرار المصالح الفئوية لهذه العصب، وهو معطى يساهم في تعزيز فرص نجاح "الرئيس المترشح".