طب وصحة

السعودية: ثلاث وفيات وعشر إصابات بفيروس "كورونا"

كورونا
كشف وزير الصحة السعودي عبد الله الربيعة الأحد، عن تسجيل 13 حالة جديدة مصابة بفيروس "كورونا"، ثلاث وفيات وعشر إصابات، وذلك في أكبر إعلان عن ضحايا في يوم واحد منذ أيلول/ سبتمبر 2012.

وبذلك يصل إجمالي الإصابات منذ الإعلان عن ظهور فيروس "كورونا" في المملكة إلى 244 حالة، فيما بلغت عدد حالات الوفاة جراء الإصابة بالفيروس 79 حالة.

وبوفيات الأحد، يرتفع عدد الوفيات التي تم الإعلان عن تسجيلها في السعودية خلال عام 2014 إلى 22 حالة.

وبيَّن الربيعة، في مؤتمر صحفي عقده مساء الأحد، ونشر تفاصيله الموقع الإكتروني لوزارة الصحة السعودية أن "الإصابات الجديدة تضمنت سبع حالات في جدة، وأربعا في الرياض، وواحدة في كل من المدينة المنورة، ونجران".

وأعلنت وزارة الصحة السعودية، في بيان منفصل على موقعها الإلكتروني، عن وفاة ثلاثة (من بين الـ13)، وهم: مقيم بمحافظة جدة يبلغ من العمر 49 عاما، ومواطن من منطقة نجران يبلغ من العمر 68 عاما، ومواطن من منطقة المدينة المنورة يبلغ من العمر 68 عاما.

ويعد هذا أكبر عدد من الإصابات والوفيات يتم الإعلان عنه خلال يوم واحد.

وأشار وزير الصحة السعودي، خلال المؤتمر الذي حضره متخصصون في مكافحة الأمراض المعدية، إلى أن "الوزارة تبذل قصارى جهدها لاحتواء الفيروس".

وأكد "جاهزية الوزارة، لموسمي الحج والعمرة بما لديها من خبرات واسعة".

وطمأن المواطنين أنه لم تسجل أي حالة في المدارس، وهو ما اعتبره مؤشرا "إيجابيا".

وبين أن "الحالات المسجلة وسط الممارسين الصحيين بدأت تقل، كما أنها انخفضت نسبة الوفيات (مقارنة بعدد المصابين)، من 60% في بداية ظهور الفيروس إلى 35% الأسبوع الماضي، لتنخفض اليوم إلى 32%".

وتوقع ارتفاع عدد الحالات المسجلة خلال الأسابيع المقبلة بسبب "زيادة الاستقصاء الوبائي (التحقيق في ظاهرة انتشار العدوى)".

ولفت إلى أن "الوزارة دعت 22 خبيراً من منظمة الصحة العالمية (تابعة للأمم المتحدة، ومقرها الحالي في جنيف) ومراكز مكافحة الأوبئة في أوروبا وأمريكا وشرق آسيا، وخبراء من مجلس التعاون الخليجي (ممثل دول الخليج الست)، للاجتماع نهاية هذا الأسبوع في مقر وزارة الصحة للاطلاع على هذه الحالات والخروج بتوصيات جديدة".

ويعد فيروس "كورونا"، أو ما يسمى الالتهاب الرئوي الحاد، أحد الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي، ولا توجد حتى الآن على مستوى العالم معلومات دقيقة عن مصدر هذا الفيروس ولا طرق انتقاله، كما أنه لا يوجد تطعيم وقائي أو مضاد حيوي لعلاجه.