ملفات وتقارير

اتفاق بين الجيش والحوثيين لوقف القتال شمال اليمن

مواجهات بين قوات الأمن اليمنية والحوثيين شمال صنعاء - أ ف ب
انسحب المسلحون الحوثيون، الخميس، من مديرية الغيل، بمحافظة الجوف، شمال اليمن، إثر اتفاق نهائي رعته وساطة قبلية مع قوات الجيش المدعومة بلجان الدفاع الشعبي، بحسب مصدر قبلي.

وقال المصدر، إن "المسلحين الحوثيين انسحبوا من مناطق المواجهات في مديرية الغيل بمحافظة الجوف إلى أطرافها، فيما عاد الجيش إلى مقراته، والمسلحون القبليون إلى منازلهم، إثر اتفاق رعته لجنة وساطة قبلية مكونة من عدد من مشايخ المحافظة".

وأشار المصدر إلى أن مناطق المواجهات "تشهد الآن هدوءا بعد تنفيذ هذا الاتفاق في أكثر جبهات محافظة الجوف ضراوة"، واصفا هذا الاتفاق بأنه "انتصار للجيش ومسلحي القبائل".

الجيش ينشر دبابات حول منزل الرئيس اليمني  
              
وفي سياق متصل، نشر الجيش اليمني، الخميس، دبابات حول منزل الرئيس عبد ربه منصور هادي في شارع الستين بالعاصمة صنعاء، بحسب شهود عيان.

يأتي ذلك في الوقت الذي أصيب فيه ثمانية جنود من الجيش في اشتباكات مع مسلحين حوثيين، في حي شملان، الذي يبعد قرابة ثمانية كيلو مترات عن منزل "هادي".

وقال الشهود، إن الجيش نشر دبابات حول منزل الرئيس عبد ربه منصور هادي في شارع الستين أحد أكبر شوارع العاصمة صنعاء.

وفي أثناء ذلك، لا تزال الاشتباكات مستمرة في شارع الثلاثين بحي شملان (الساعة 10:30 تغ) وهو أحد الشوارع الرئيسية، شمالي العاصمة صنعاء، الذي يبعد عن منزل "هادي" 8 كيلو مترات، بحسب مصدر أمني.

من جهته قال شهود عيان لوكالة الأناضول إن أماكن الاشتباكات في حي شملان وشارع الثلاثين تشهد "نزوحاً جماعياً" إلى أماكن مختلفة من العاصمة صنعاء

وجاءت هذه الاشتباكات بعد ساعات من طلب "أنصار الله" (الحوثيين) من سكان في الحي مغادرة منازلهم استعداداً لخوص "معارك مع قوات الجيش"، بحسب شهود عيان، وهو ما لم يتسن الحصول على تعقيب بشأنه من قبل الجماعة.

وكانت مواجهات اندلعت بالقرب من المكان في حي شملان، يوم أمس الأول الثلاثاء، خلفت قتلى وجرحى من الطرفين.
                                        
مقتل اثنين من قادة الحوثيين في اشتباكات مع الجيش

قتل قياديان من مسلحي جماعة "أنصار الله" المعروفة بـ"الحوثي"، واثنان آخران من مسلحي القبائل في اشتباكات، اندلعت الخميس، مع قوات من الجيش اليمني مدعومة بلجان الدفاع الشعبي (مسلحين قبليين موالين للجيش)، في محافظة الجوف، شمال البلاد، بحسب مصدر قبلي.

وقال المصدر، إن" القياديين الميدانيين في جماعة الحوثي، حسين أبو خرص وعبد الله السالمي، قتلا اليوم مع عدد آخر من المسلحين خلال اشتباكات مع قوات الجيش اليمني ومسلحي القبائل في مديرية المصلوب، بمحافظة الجوف".

وأشار المصدر إلى أن  الاشتباكات أدت أيضا إلى مقتل اثنين من أفراد لجان الدفاع الشعبي، وجرح قرابة عشرة آخرين.

ومنذ أشهر، تدور مواجهات بين الجيش اليمني تسانده اللجان الشعبية من جهة، وبين مسلحي جماعة الحوثي من جهة أخرى، في محاولة للسيطرة على محافظة الجوف الحدودية مع السعودية، والمحاذية لمحافظة صعدة، التي تتخذها الجماعة مقرًا لها.

وإضافة إلى ما تشهده محافظة الجوف، تقيم جماعة الحوثي، منذ 14 آب/ أغسطس الماضي، خيامًا للاعتصام حول مداخل العاصمة صنعاء، قبل أن تقيم خيامًا أخرى قرب مقار حكومية وسط المدينة وتنظم مظاهرات حاشدة تطورت لاحقاً إلى قطع طرق رئيسية، مطالبين بإقالة الحكومة التي يصفونها بـ"الفاشلة"، وإلغاء قرار رفع الدعم عن المشتقات النفطية.