سياسة عربية

"خمس أساطير" تدفع شباب الغرب إلى أحضان "التطرف"

الصحافة العربية الجديدة - الصحافة العربية الاثنين
قالت الكاتبة اللبنانية، موناليزا فريحة، إن "الأسباب التي تدفع الشباب العرب والمسلمين في شباك الجاذبية القاتلة الدولة الإسلامية كثيرة".

وأضافت الكاتبة في مقال لها في صحيفة "النهار" اللبنانية أن "تزايد الاستقطاب الاجتماعي والتوترات الطائفية خصوصا، حوّل اليافعين المستائين لألف سبب وسبب، ضحية سهلة لتنظيم ماكر يتلاعب بالمشاعر الطائفية بحذاقة"، على حد وصفها.

وتساءلت فريحة "ما الذي يدفع أولئك الشباب الذين يعيشون في بلدان أوروبية بعيدا عن الانقسامات الطائفية والتشجنات المذهبية، إلى ترك كل شيء ورمي أنفسهم في أتون حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل؟".

وسردت الكاتبة قصة سيفرين (17 عاما) التي غادرت بلادها فرنسا إلى سوريا في آذار/ مارس الماضي، حيث تروي أن سيفرين غادرت في الحادي عشر من آذار/ مارس الماضي، بعد أن أوصلها والدها -بحسب الرواية التي تنقلها مجلة "در شبيغل"- إلى المحطة في ناربون، كما كان يفعل كل يوم، لتأخذ القطار إلى مدرستها في كاركاسون في جنوب غرب فرنسا.

وتابعت: "في الصورة الأخيرة لها على الأراضي الفرنسية التي التقطت بكاميرا المراقبة، كانت الفتاة في مطار مارسيليا حيث ركبت رحلة إلى إسطنبول، ومنها واصلت سفرها إلى أنطاكيا على الحدود السورية-التركية. وبعد ذلك بيومين، تلقت العائلة اتصالاً من ابنتهم المفقودة، أرادت إبلاغ عائلتها أنها بخير، وأنها في سوريا وتزوجت من فريد، وهو مقاتل في الخامسة والعشرين، من تونس".

وترى الكاتبة أن "لا شيء يبرر فرار الفتاة من حياتها. ومع ذلك، أمضت فترة طويلة تحضر لهروبها وتتجه نحو التطرف. تبدلت طريقة حياتها وملبسها، وباتت تمتنع عن مرافقة أصدقائها إلى السينما. ومع ذلك، لم يخطر ببال أهلها أنها تخطط لأمر ما. وعندما اعتنقت الإسلام، اعتقد والداها أنها اختارت دين أبيها المسلم المولود في فرنسا من أم فرنسية وأب جزائري، علما أنه لا يذهب إلى الجامع ولا يصوم في رمضان، وربى أولاده الثلاثة بلا أي دين".
  
حرمان الأسد من الاستفادة من ضرب "الدولة الإسلامية"
 
قالت صحيفة الحياة اللندنية إن محادثات نائب الرئيس الأميركي جو بايدن مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في إسطنبول، الأحد، أسفرت عن الاتفاق على دعم المعارضة السورية "المعتدلة" للسيطرة على المناطق التي ينهزم فيها تنظيم "الدولة الإسلامية"، وضمان "مرحلة انتقالية بعيدا عن نظام بشار الأسد".

ونقلت الصحيفة عن أردوغان تفاؤله بنتائج محادثاته مع بايدن التي استمرت نحو أربع ساعات، وقال إنه متأكد من أن النتائج ستكون "إيجابية وكثيرة فيها البركة"، فيما قال بايدن إن الموقفين الأميركي والتركي من الوضع العراقي "متطابق"، وإنه بحث مع أردوغان "ليس فقط تنظيم الدولة وحرمانه من ملاذ آمن لهزيمته، بل أيضا تقوية المعارضة السورية وضمان مرحلة انتقالية دون نظام الأسد".

ونقلت الصحيفة عن مصادر تركية أن اللقاء "ركز أكثر على تقوية المعارضة السورية المعتدلة ودعمها؛ لإفساح المجال أمامها للسيطرة على المناطق التي ينسحب منها تنظيم الدولة الإسلامية"، ما يعني "حلا وسطا" بين المطلب الأميركي بالتركيز على "القضاء على تنظيم الدولة أولا".

وركز اللقاء أيضا على الطلب التركي بألا يستفيد الأسد من هجمات التحالف الدولي العربي على التنظيم، وتقوية المعارضة من أجل إحياء مفاوضات "جنيف1"، وإجبار الأسد على التفاوض من أجل حكومة انتقالية "كاملة الصلاحيات".
 
ضباط بجيش صدام درّبوا "وحدات خاصة" للدولة الإسلامية
 
كتبت صحيفة "القدس العربي" حول قيام عدد من ضباط الجيش العراقي السابق بتدريب وحدات قتالية خاصة لتنظيم "الدولة الإسلامية" في الموصل، إحداها وحدة خاصة للاقتحام شاركت في هجوم الرمادي الأخير قبل يومين.

ولفتت الصحيفة إلى أن هجوم تنظيم "الدولة الإسلامية" الأخير تم بتكتيكات محترفة وبطريقة جديدة.

وتحدثت الصحيفة إلى عدد من الضباط، من بينهم عقيد ركن سابق في الجيش ينتمي لعشيرة العبيدي بمدينة الحويجة بكركوك، وعميد من أهالي الدور في صلاح الدين كان في مغاوير الحرس الجمهوري، ولواء ركن مظلي من أهالي العامرية في بغداد، وعقيد من زمار كان يعمل في مركز تدريب الموصل، ومقدم ركن من سامراء كان في الحرس الجمهوري، كان قد تم طرده من الجيش السابق بسبب عقيدته وفكره السلفي، الذي كان محظورا في نظام حكم الرئيس السابق صدام حسين.

ونقلت الصحيفة عن أحد أبناء هؤلاء الضباط قوله: "والدي هو برتبة لواء ركن قوات خاصة وكان يعمل مدربا في الكلية العسكرية في زمن النظام السابق، انتمى إلى الدولة الإسلامية منذ سبع سنوات وهو من مدينة الموصل، لم يكن متدينا كباقي زملائه الضباط الذين يدربون معه تنظيم الدولة الإسلامية، لكن عندما سقط نظام صدام تفرغ والدي لقراءة الكتب الدينية والذهاب إلى المسجد، وتأثرنا جميعا بممارسات الأجهزة الأمنية الطائفية، ليتغير منهجه من قومي وعلماني إلى سلفي وأصولي. وكان قد سبقه بعض أصدقائه الضباط بالانضمام للتنظيم، مما شجعه على ذلك".

وتابعت الصحيفة: "أما الضباط الذين لم يكونوا متدينين أو لم يعرفوا بميول سلفية، فإن بعضهم كان منتسبا للحزب، وإضافة إلى أنهم يقدمون ما يسمونها براءة من حزب البعث، فإن كثيرا منهم يقولون إن علاقتهم الفكرية أيضا انتهت مع الحزب العلماني، بعد تزايد الميول الدينية تدريجيا عقب سقوط بغداد وتزايد نفوذ الأحزاب الشيعية".

وأضافت أنهم "رأوا أقرانهم من الضباط والبعثيين الشيعة في النظام السابق قد انضموا لخصوم الحزب في قوات الجيش الحكومي والميليشيات الشيعية، مما دفعهم للانضواء تحت مجموعات مسلحة إسلامية سنية متطرفة تعدُّ حزب البعث من الأحزاب الكافرة".
 
1.5 مليون سعودي زاروا دبي في 10 أشهر
 
سلطت صحيفة "البيان" الإماراتية الضوء على وصول عدد السياح السعوديين الذين زاروا دبي خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الحالي أكثر من 1.5 مليون زائر، وهو ما يعكس نسبة زيادة وصلت إلى 19 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام 2013.

واستندت الصحيفة في تقريرها إلى مصادر في القطاع الفندقي إمارة دبي.

وقالت الصحيفة إن السوق السعودي يتصدر قائمة الأسواق المصدرة للسياح إلى إمارة دبي، وفق الأرقام الصادرة عن دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي، وذلك للعام الثالث على التوالي، حيث كانت نسبتهم تشير إلى 12.27% من إجمالي عدد سياح الإمارة من المملكة خلال العام الماضي، ومن المتوقع أن تستمر هذه النسبة في الزيادة خلال العام الحالي والأعوام اللاحقة.

وترى الصحيفة أن السبب يعود في ذلك إلى تنامي مكانة دبي على الخارطة السياحية الإقليمية.
 
ربع الفلسطينيين يعملون في قطاع الخدمات
 
نشرت صحيفة القدس المقدسية، بيانات صادرة عن سلطة النقد الفلسطينية، أظهرت أن 25.2 من العاملين في الأراضي الفلسطينية، يعملون في قطاع الخدمات.

ووفقا للصحيفة، فإن لدى قطاع العمال العاملين في الأراضي الفلسطينية ثمانية قطاعات اقتصادية، هي الزراعة وصيد الأسماك، والتعدين والمحاجر والصناعات التحويلية، والبناء والتشييد، والتجارة والفنادق والمطاعم، والنقل والمواصلات والاتصالات، والتعليم، والصحة، والخدمات.

ولفتت الصحيفة إلى أن أحدث أرقام النصف الأول من العام الحالي، الصادرة عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، أظهرت أن عدد العاملين في الأراضي الفلسطينية (الضفة الغربية وقطاع غزة) يبلغ 1.257 مليون عامل وعاملة.

وبحسب الصحيفة، "لا تشمل نسب العاملين وأرقامهم، العاملين داخل إسرائيل والمستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية، والبالغ عددهم قرابة 130 ألف عامل، غالبيتهم يتخذون من البناء والتشييد مهنة لهم".